هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 12:26 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي احتفالا بانتصارات أكتوبر.. صلاح الشرنوبي يقدم أوبريت «ملحمة العبور» 8 أكتوبر على مسرح البالون محيي إسماعيل: لو قدمت كوميديا ستكون كلها كآبة وألم.. وأنتظر تقديم شخصية معمر القذافي القومي للمسرح يدعو الفنانين لتسجيل بياناتهم وأعمالهم للتوثيق ضمن أرشيف المركز كامل العدد.. أوركسترا وتريات أوبرا الإسكندرية يستعيد أشهر ألحان السينما والدراما مفاوضات بين إدارة مهرجان الموسيقى العربية وآمال ماهر للمشاركة في الدورة الـ34 بيومي فؤاد: لا أتصدر الأفلام كمال يُقال.. والسينما تتغير كل سنتين أشرف زكي: حاكم الشارقة تكفل بتمويل دار كبار الفنانين بالكامل.. واتفقنا مع الموسيقيين والسينمائيين لضم الحالات المستحقة محيي إسماعيل: أحلم بأسرتي الراحلة لأن الأمان والدفء كان معهم.. ولا أتابع أي شيء في الحياة نبيل نور الدين: «بطلت شغل من سنتين» بعد تراجع نظري.. والأطباء قالوا لي «مفيش أمل» محيي إسماعيل عن حياته في دار كبار الفنانين: «بستمتع ببُعدي عن البشر.. وبعيد عن المشاكل تمامًا» فاتن الحلو تستعيد حادثة هجوم الأسد عليها: «شعري اتعلق في أسنانه.. وبعد ما خفيت اشتغلت معاه تاني»

ناس TV

أستاذ إعلام: استضافة مؤدي المهرجانات وصنع نجوميتهم جريمة بحق المجتمع

انتقدت الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حالة التسيب الفني الحاصلة، مشددة على ضرورة إعادة تفعيل لجان الاختبارات القديمة بنقابة المهن الموسيقية لفرز من يستحق لقب فنان.

وأشارت "محمود"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأزمة لا تقتصر فقط على افتقاد أبسط أساسيات الصوت والأداء، بل تتفاقم في رداءة الكلمات وهبوطها، حيث تُطرح نصوص موسيقية تحرض صراحة على الانحراف وتدمر الذوق العام تحت لافتة الفن.

ووجهت اتهامًا مباشرًا لبعض المنصات والبرامج الإعلامية التي تساهم في الترويج لهذه النوعية من المحتوى، مؤكدة أن الإعلامي الذي يستضيف مؤدي المهرجانات ويصنع منه نجمًا يرتكب جرمًا لا يقل خطورة عن مقدم المحتوى المسيء نفسه.

ولمواجهة هذا العبث، دعت إلى تفعيل دور لجان الرصد الإعلامي بحزم وقوة، فضلا عن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ورصد المحتوى الهابط والمهدد للقيم قبل تصدره قوائم الرواج (التريند).

وفيما يتعلق بمنصات مثل "يوتيوب" و"تيك توك"، شددت على أن شبكات الإنترنت تحمل الوجهين؛ فهناك قنوات مصرية رقمية تقدم محتوى هادفًا وراقيًا يستحق التشجيع والدعم، وفي المقابل توجد صفحات وحسابات تنشر الإسفاف والتجاوزات.

وحول سبل المواجهة، طالبت الأصوات المشاركة بالمنع التام للمحتوى المسيء، بل ووصل الأمر للمطالبة بالحبس لمن يتجاوز الخطوط الحمراء، مشيرة إلى صعوبة السيطرة المطلقة على المنصات العالمية العابرة للحدود، إلا أن الدولة أثبتت كفاءة عالية في ضبط وملاحقة الحسابات المحلية التي تبث سمومها من داخل مصر وتطبيق القانون بحقهم.

وأكدت على أن الشرطة والأجهزة الأمنية وحدها لا يمكنها حراسة كل مواطن، وأن نجاح الدولة في التصدي لهذه الظواهر شريطة تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع من تربية وتعليم وثقافة وإعلام وأسرة لخلق وعي مجتمعي حقيقي يحصن النشء والشباب ضد محاولات هدم الهوية المصرية.

موضوعات متعلقة