هي وهما
الخميس 13 أغسطس 2026 12:24 مـ 28 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط نقيب المعلمين: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية لأفكار الشباب تفتح الطريق أمام الابتكار وزير الخارجية الإيراني: واشنطن ترتكب أخطاء بسبب ضعفها الاستخباراتي أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان في غزة وسط القيود الإسرائيلية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في ذكري ميلاده.. محطات بحياة الشيخ محمد السيد ضيف أحد أعلام دولة التلاوة مؤسسة زاهي حواس تنظم محاضرة قراءة أثرية في فجر المسيحية.. الثلاثاء المحطات النووية: اكتمال الصبة الخرسانية لمبنى تحكم أول وحدة بمحطة الضبعة ”احنا مع بعض بس لوحدنا”.. أستاذ علم اجتماع يفسر عزلة الأسرة في زمن السوشيال زهرة اللوتس وعين حورس.. دلالات رموز الحضارة المصرية القديمة متى يجوز قتل الحشرات والحيوانات؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم مشرف ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ومحافظ الإسكندرية يجتمعان مع مديريات الوزارات بالمحافظة

ناس TV

أستاذ إعلام: استضافة مؤدي المهرجانات وصنع نجوميتهم جريمة بحق المجتمع

انتقدت الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حالة التسيب الفني الحاصلة، مشددة على ضرورة إعادة تفعيل لجان الاختبارات القديمة بنقابة المهن الموسيقية لفرز من يستحق لقب فنان.

وأشارت "محمود"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأزمة لا تقتصر فقط على افتقاد أبسط أساسيات الصوت والأداء، بل تتفاقم في رداءة الكلمات وهبوطها، حيث تُطرح نصوص موسيقية تحرض صراحة على الانحراف وتدمر الذوق العام تحت لافتة الفن.

ووجهت اتهامًا مباشرًا لبعض المنصات والبرامج الإعلامية التي تساهم في الترويج لهذه النوعية من المحتوى، مؤكدة أن الإعلامي الذي يستضيف مؤدي المهرجانات ويصنع منه نجمًا يرتكب جرمًا لا يقل خطورة عن مقدم المحتوى المسيء نفسه.

ولمواجهة هذا العبث، دعت إلى تفعيل دور لجان الرصد الإعلامي بحزم وقوة، فضلا عن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ورصد المحتوى الهابط والمهدد للقيم قبل تصدره قوائم الرواج (التريند).

وفيما يتعلق بمنصات مثل "يوتيوب" و"تيك توك"، شددت على أن شبكات الإنترنت تحمل الوجهين؛ فهناك قنوات مصرية رقمية تقدم محتوى هادفًا وراقيًا يستحق التشجيع والدعم، وفي المقابل توجد صفحات وحسابات تنشر الإسفاف والتجاوزات.

وحول سبل المواجهة، طالبت الأصوات المشاركة بالمنع التام للمحتوى المسيء، بل ووصل الأمر للمطالبة بالحبس لمن يتجاوز الخطوط الحمراء، مشيرة إلى صعوبة السيطرة المطلقة على المنصات العالمية العابرة للحدود، إلا أن الدولة أثبتت كفاءة عالية في ضبط وملاحقة الحسابات المحلية التي تبث سمومها من داخل مصر وتطبيق القانون بحقهم.

وأكدت على أن الشرطة والأجهزة الأمنية وحدها لا يمكنها حراسة كل مواطن، وأن نجاح الدولة في التصدي لهذه الظواهر شريطة تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع من تربية وتعليم وثقافة وإعلام وأسرة لخلق وعي مجتمعي حقيقي يحصن النشء والشباب ضد محاولات هدم الهوية المصرية.