هي وهما
الخميس 13 أغسطس 2026 12:25 مـ 28 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط نقيب المعلمين: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية لأفكار الشباب تفتح الطريق أمام الابتكار وزير الخارجية الإيراني: واشنطن ترتكب أخطاء بسبب ضعفها الاستخباراتي أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان في غزة وسط القيود الإسرائيلية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في ذكري ميلاده.. محطات بحياة الشيخ محمد السيد ضيف أحد أعلام دولة التلاوة مؤسسة زاهي حواس تنظم محاضرة قراءة أثرية في فجر المسيحية.. الثلاثاء المحطات النووية: اكتمال الصبة الخرسانية لمبنى تحكم أول وحدة بمحطة الضبعة ”احنا مع بعض بس لوحدنا”.. أستاذ علم اجتماع يفسر عزلة الأسرة في زمن السوشيال زهرة اللوتس وعين حورس.. دلالات رموز الحضارة المصرية القديمة متى يجوز قتل الحشرات والحيوانات؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم مشرف ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ومحافظ الإسكندرية يجتمعان مع مديريات الوزارات بالمحافظة

ناس TV

خبير أمني: كاميرات المراقبة وتكنولوجيا المعلومات تكشف الجناة في ساعات

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الجريمة بمفهومها الشامل لا تُعد مجرد قضية جنائية أو أمنية، بل هي في المقام الأول ظاهرة اجتماعية تتقاطع فيها عوامل عدة، موضحًا أن التشخيص السليم لأي مرض مجتمعي يتطلب الاعتراف بجذوره.

وأوضح "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذه الأسباب تشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والدينية، فضلا عن غياب الوعي والقدوة الحسنة داخل بعض الأسر، علاوة على انتشار المخدرات وتأثيراتها المدمرة على السلوك العام، مشددًا على أن المجتمع يعيش حالة من الحرب الفكرية الداخلية والخارجية التي تستهدف ضرب النسيج الأخلاقي.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية تُعد من أكثر الوزارات اعتمادًا على نظم الإحصاء والمتابعة العلمية في رصد الجريمة، موضحًا أن بعض جرائم العنف والبلطجة ربما سجلت زيادات نسبية، لا سيما مع التطور التكنولوجي، إلا أن الاستجابة الأمنية أصبحت فائقة السرعة؛ حيث تتدخل الأجهزة الأمنية مدعومة بجهود الإدارة العامة لمباحث التكنولوجيا المعلومات وكاميرات المراقبة المنتشرة على مستوى الجمهورية لضبط الجناة في غضون ساعات، بل وتقديمهم للعدالة مرتدين ملابس الواقعة، مما يعكس كفاءة أمنية عالية وردعًا فوريًا.

وعن الفئات العمرية الأكثر تورطًا في جرائم استعراض القوة والبلطجة، كشف عن أن النسبة الأكبر تتركز في الفئة العمرية ما بين 15 إلى 20 عامًا، مرجعًا هذا التراجع في سن الجريمة إلى عاملين رئيسيين، أولهما دور السوشيال ميديا، حيث تساهم سرعة تداول مقاطع العنف في خلق ثقافة التقليد الأعمى لدى المراهقين، فضلا عن تأثير بعض أعمال الدراما التي تقدم نماذج سلبية تسهم في ترويج العنف والبلطجة بين الشباب، وهو ما استدعى سابقًا تشديد القيادة السياسية على ضرورة مواجهة هذه الظواهر الهدامة وإعادة صياغة الرسالة الإعلامية والفنية لتكون هادفة وبناءة.