هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 09:36 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

الاقتصاد

مكاسب أسبوعية للنفط الخام مع بقاء المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وعودة الملاحة

يستهل سوق النفط العالمي عطلة نهاية الأسبوع على ارتفاع، بعدما أنهى الخامان القياسيان تعاملات الجمعة على مكاسب، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن حركة الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والطاقة عالميًا.

وسجل خام برنت، وهو المرجع الأبرز لأسعار النفط عالميًا، نحو 83.55 دولارًا للبرميل عند تسوية تعاملات الجمعة، مرتفعًا بنحو 1.3%، فيما أغلق خام غرب تكساس الوسيط WTI عند 78.18 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت نحو 1.15%.

وجاء صعود الخام خلال تعاملات الجمعة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بعودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع بقاء تفاصيل الترتيبات المقترحة لإعادة فتح الممر غير محسومة بشكل كامل، وهو ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب ودفع أسعار النفط إلى التحرك صعودًا.

ويظل المضيق نقطة شديدة الحساسية لسوق الطاقة، إذ إن أي اضطراب في حركة ناقلات النفط والغاز عبره يمكن أن ينعكس سريعًا على توقعات المعروض عالميًا، وبالتالي على الأسعار.

وارتفاع سعر النفط عالميًا لا يعني بالضرورة تحرك أسعار الوقود المحلية بالوتيرة نفسها أو في اليوم ذاته؛ إذ تتأثر أسعار المنتجات البترولية محليًا بعدة عوامل، من بينها أسعار النفط العالمية، وسعر صرف العملة، وتكاليف النقل والتكرير، إلى جانب آليات التسعير والقرارات المحلية.

وبالتالي، فإن متابعة سعر برنت تقدم مؤشرًا مهمًا لاتجاهات سوق الطاقة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد سعر البنزين أو السولار محليًا.

ولا توجد تسوية جديدة للأسعار العالمية اليوم السبت، إذ إن أسواق النفط الرئيسية متوقفة عن التداول خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبذلك تظل أحدث الأسعار المرجعية المتاحة حتى عودة التداول هي:

خام برنت: 83.55 دولارًا للبرميل.

خام غرب تكساس الوسيط WTI: 78.18 دولارًا للبرميل.

وتتجه أنظار المتعاملين مع بداية الأسبوع الجديد إلى تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز، وأي مستجدات سياسية أو ميدانية قد تؤثر على إمدادات الطاقة، باعتبارها من أبرز العوامل القادرة على تحريك أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

ويشار إلى أن النفط يغلق أسبوعه على ارتفاع، لكن السوق يدخل عطلة السبت والأحد وسط حالة من الترقب؛ ومع افتتاح التداول ستكون تطورات إمدادات الطاقة وحركة الملاحة العامل الأبرز في تحديد اتجاه الأسعار.