هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:17 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

خارجي وداخلي

تزامنا مع استقبـال فيضان جديد.. مصر تبدأ عامها المائي 2026/2027 من السد العالي

تتجه الأنظار مع بداية شهر أغسطس كل عام "العام المائي الجديد" في مصر، وهو التاريخ الذي يمثل بداية السنة الهيدرولوجية فى مصر، نحو بحيرة ناصر والسد العالي بأسوان لمتابعة بدء وصول تدفقات الفيضان الجديد لنهر النيل القادم من الهضبة الإثيوبية والاستوائية.

وترفع أجهزة وزارة الموارد المائية والري حالة الاستعداد القصوى، مع انطلاق العام المائي الجديد 2026/2027، وتبدأ رحلة سنوية منتظمة لإدارة الموارد المائية الشحيحة في البلاد.

وتقوم اللجان المتخصصة، وعلى رأسها لجنة إيراد نهر النيل، بمتابعة ومراقبة مؤشرات الفيضان والتدفقات الواصلة للبحيرة لتحديد الحصص المائية وخطط التوزيع على مختلف القطاعات.

وتعد هذه المناسبة النقطة المرجعية التي تعتمد عليها الدولة في وضع الميزانية المائية للعام، إذ يتم بناءً عليها إعداد شجرة التوزيع الدقيقة للمياه لتلبية احتياجات كافة القطاعات الحييوية، وفي مقدمتها مياه الشرب، والزراعة، والصناعة، بالإضافة إلى الحفاظ على المنسوب المباشر للمجرى المائي والملاحة النهرية.

جدير بالذكر أن إدارة المنظومة المائية في مصر تخضع لرقابة صارمة وتقنيات رصد حديثة تمتد من منابع النيل وصولاً إلى مصبات الترع وقنوات الري، مما يضمن الاستفادة القصوى من كل قطرة ماء والتكيف مع المتغيرات المناخية وتذبذب إيراد النهر.