هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:13 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

المشاهير

خالد الحجر عن اختيار فيلم أحلام صغيرة لافتتاح مهرجان أفلام السينمائي بمرسيليا: خبر سعيد

أعلن المخرج المصري خالد الحجر، اختيار فيلمه "أحلام صغيرة" إنتاج عام 1993؛ ليكون فيلم افتتاح مهرجان أفلام السينمائي بمدينة مرسيليا الفرنسية، وذلك من خلال عرضه بنسخته المرممة حديثا، في خطوة تعيد تقديم أحد أبرز أعماله الأولى لجمهور جديد.

وأعرب الحجر، عن سعادته بهذا الاختيار، إذ كتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "خبر سعيد.. يسعدني أن أعلن أن مهرجان أفلام السينمائي في مرسيليا بفرنسا اختار فيلمي "أحلام صغيرة" (1993) ليكون فيلم الافتتاح، حيث سيعرض بنسخته المرممة حديثًا".

وأضاف أن "أحلام صغيرة"، يمثل أول أفلامه الروائية الطويلة تأليفا وإخراجا، وقد أُنتج من خلال شركة أفلام مصر العالمية التابعة للمنتج والمخرج الراحل يوسف شاهين، بالتعاون مع قناة ZDF الألمانية.

فيلم "أحلام صغيرة"، تأليف وإخراج خالد الحجر، وبطولة ميرفت أمين وصلاح السعدني، ورجاء حسين، وسيف عبدالرحمن، وتامر أشرف.

وتدور أحداثه حول غريب الذي يسترجع مسيرة حياته بالكامل، والتي تتقاطع مع ما قاسته مدينة السويس على مدار قرنين من الزمان من خلال العدوان الثلاثي وهزيمة 1967.

ويتذكر الجمهور معه الظروف التي التقى فيها والداه، وموت والده حينما كان عضوًا في المقاومة الشعبية وقت العدوان الثلاثي، وترك غريب للدراسة وعمله في المطبعة مع الأسطى (صلاح) صاحب المنزل الذي يعيش فيه غريب مع والدته، وتعرف غريب على (محمود) الذي زامل والده في المقاومة الشعبية، والذي يشارك معه في نشاطات المقاومة.