هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 08:33 صـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

المشاهير

خالد الحجر عن اختيار فيلم أحلام صغيرة لافتتاح مهرجان أفلام السينمائي بمرسيليا: خبر سعيد

أعلن المخرج المصري خالد الحجر، اختيار فيلمه "أحلام صغيرة" إنتاج عام 1993؛ ليكون فيلم افتتاح مهرجان أفلام السينمائي بمدينة مرسيليا الفرنسية، وذلك من خلال عرضه بنسخته المرممة حديثا، في خطوة تعيد تقديم أحد أبرز أعماله الأولى لجمهور جديد.

وأعرب الحجر، عن سعادته بهذا الاختيار، إذ كتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "خبر سعيد.. يسعدني أن أعلن أن مهرجان أفلام السينمائي في مرسيليا بفرنسا اختار فيلمي "أحلام صغيرة" (1993) ليكون فيلم الافتتاح، حيث سيعرض بنسخته المرممة حديثًا".

وأضاف أن "أحلام صغيرة"، يمثل أول أفلامه الروائية الطويلة تأليفا وإخراجا، وقد أُنتج من خلال شركة أفلام مصر العالمية التابعة للمنتج والمخرج الراحل يوسف شاهين، بالتعاون مع قناة ZDF الألمانية.

فيلم "أحلام صغيرة"، تأليف وإخراج خالد الحجر، وبطولة ميرفت أمين وصلاح السعدني، ورجاء حسين، وسيف عبدالرحمن، وتامر أشرف.

وتدور أحداثه حول غريب الذي يسترجع مسيرة حياته بالكامل، والتي تتقاطع مع ما قاسته مدينة السويس على مدار قرنين من الزمان من خلال العدوان الثلاثي وهزيمة 1967.

ويتذكر الجمهور معه الظروف التي التقى فيها والداه، وموت والده حينما كان عضوًا في المقاومة الشعبية وقت العدوان الثلاثي، وترك غريب للدراسة وعمله في المطبعة مع الأسطى (صلاح) صاحب المنزل الذي يعيش فيه غريب مع والدته، وتعرف غريب على (محمود) الذي زامل والده في المقاومة الشعبية، والذي يشارك معه في نشاطات المقاومة.