هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 02:04 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فرنسا تطلب دعمًا جويًا من سويسرا لمواجهة حرائق الغابات المشتعلة عاجل.. الخارجية الفلسطينية ترحب بحظر إيرلندا استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني:أي اعتداء علينا لن يمر دون رد أقل من 10 سفن يوميًا.. تراجع في حركة التجارة عبر مضيق هرمز ثالث اختراق خلال 3 أيام.. رومانيا تعلن إسقاط طائرة مسيرة معادية أميرة عبيد تكتب: مر عام على فراقك… لتصبح الدنيا من بعدك داراً للحياة بلا حياة روسيا تعلن استهداف سفينتي شحن تحملان إمدادات عسكرية لأوكرانيا الأمم المتحدة: 300 ألف مفقود في سوريا.. ونعمل على تحديد المقابر الجماعية إيران: لن نسمح لواشنطن بتحديد زمن الحرب والسلام زيلينسكي: مسيرات أوكرانية استهدفت منشآت نفطية ومنصة تصدير على عمق 1300 كيلومتر داخل روسيا الجامعة العربية: تطوير منظومة المقاطعة العربية ضرورة لمواكبة المتغيرات العالمية ودعم الحقوق الفلسطينية الجامعة العربية تفتتح الدورة الـ98 لمؤتمر ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل

خارجي وداخلي

إيران: لن نسمح لواشنطن بتحديد زمن الحرب والسلام

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية، مشددًا على أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بفرض أو تحديد توقيت الحرب أو السلام.

وأوضح بقائي أن المباحثات الجارية مع سلطنة عُمان تهدف إلى وضع آلية لإدارة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن وضع المضيق لم يتغير، وأنه لا يزال مغلقًا.

وأضاف أن استهداف أوكرانيا لسفينة إيرانية يمثل "مغامرة خطيرة"، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل انتهاج المسار الدبلوماسي إلى جانب اتخاذ ما تراه مناسبًا للدفاع عن البلاد وحماية مصالحها الوطنية.

من جهة أخرى أكدت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، كارلا كينتانا، أن عدد المفقودين في البلاد يتراوح بين 130 ألفًا و300 ألف شخص، مشيرة إلى أن كل أسرة سورية تقريبًا فقدت أحد أفرادها أو تعرف شخصًا مفقودًا.

وأوضحت أن المؤسسة حققت تقدمًا ملحوظًا خلال العام الماضي، بعدما تمكنت من معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة في إطار جهودها لكشف مصير المفقودين.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أوضحت كينتانا أن المؤسسة تتعاون مع الهيئة الوطنية السورية للمفقودين في تنفيذ عدد من المشروعات، من بينها إعداد خرائط لمئات المقابر الجماعية، إلى جانب تطوير آليات لتحليل المعلومات وتبادلها، بما يدعم مستقبلًا أعمال الطب الشرعي ويسهم في تحديد هويات الضحايا.

وأضافت أن نجاح هذه الجهود يرتكز على أربعة عناصر رئيسية، هي الإرادة السياسية، وتوافر المعلومات، وبناء الثقة، واعتماد منهجيات عمل فعالة، مؤكدة أن المؤسسة تسعى إلى افتتاح مكتب دائم في سوريا لتعزيز التنسيق مع السلطات والعمل بشكل مباشر مع أسر المفقودين.

وقالت المسؤولة الأممية إن معاناة المفقودين تمس جميع السوريين تقريبًا، موضحة أن كل من تلتقيهم، سواء في الشوارع أو سيارات الأجرة أو المطاعم أو المتاجر، يعرف شخصًا مفقودًا أو فقد أحد أفراد أسرته، وأن كثيرين يتحدثون عن هذه المأساة للمرة الأولى.

وشددت كينتانا على أن الأولوية في عمليات البحث تتمثل في العثور على المفقودين وهم على قيد الحياة، باعتباره الأمل الذي تتمسك به الأسر والمجتمع الدولي والمؤسسة نفسها. وأوضحت أن التحقيقات في الحالة السورية تُجرى عبر مسارات متعددة، تشمل حالات الاختفاء القسري، والمهاجرين المفقودين، والأطفال المفقودين، والأشخاص الذين اختفوا على يد جماعات مسلحة، مثل تنظيم داعش، إضافة إلى حالات الاختفاء الجارية.