هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:46 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجيش اللبناني: وحداتنا منتشرة في المناطق الجنوبية غير المحتلة الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة أبها ومنطقة جازان الزمالك يتخطى أبو قير للأسمدة بثنائية ويصل للنقطة العاشرة في صدارة الدوري وفاة 12 شخصا وفقد آخر إثر انهيار طيني شرقي الصين الرئيسان الروسي والأمريكي يبحثان هاتفيًا تطورات الوضع في أوكرانيا «الحفني»: التعاقد على 30 طائرة جديدة يعزز القدرات التشغيلية لـ«إير كايرو» ويدعم خططها للنمو وفتح أسواق جديدة مصر ترحب بالقرار البريطاني بشأن المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية رئيس الوزراء يتفقد فندق ”بورتالونا” ومشروع ”وادي يم” التابعين لمجموعة ”مدن القابضة” الإماراتية نبيل فهمي يحذر من تداعيات التصعيد الحوثي الأخير على أمن السعودية واستقرار المنطقة مبادرة «إحنا أهل».. حماة الوطن بالجيزة يتكفل بسداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين بالجيزة وزارة العدل تُطلق منصة خدمات المحامين وتُنهِي تدريب القضاة والمحامين وأمناء سر الجلسات «متحدث الرئاسة» ينشر صور الرئيس السيسي خلال افتتاح معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026

توك شو

محلل عسكري: إسرائيل تواصل سياسة فرض الأمر الواقع جنوبي لبنان.. والحل: بالضغط الأمريكي

قال العميد ناجي ملاعب المحلل العسكري والاستراتيجي، إن الواقع الميداني جنوبي لبنان يعكس استمرار النهج الإسرائيلي القائم على إدارة التفاوض تحت وقع العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواصل استهداف القرى والبنية التحتية والمرافق الحيوية، بما في ذلك المدارس ومراكز الإسعاف، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض، إلى جانب ممارسة ضغوط على آلية انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.

وأوضح ملاعب، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن عودة أهالي القرى الجنوبية لا تزال تصطدم بعدة تحديات، أبرزها استمرار الوجود الإسرائيلي من جهة، واحتمالات اتساع المواجهة الإقليمية من جهة أخرى، لافتًا إلى أن أي تصعيد جديد قد يؤخر جهود إعادة الاستقرار، كما أن الجيش اللبناني يعمل على تجنب الانجرار إلى مواجهات مباشرة، مع استمرار المساعي الدبلوماسية لتثبيت الهدوء وتنفيذ التفاهمات القائمة.

الولايات المتحدة تمثل الطرف الأكثر تأثيرًا في مسار تنفيذ الاتفاقات الخاصة جنوبي لبنان

وأكد المحلل العسكري أن الولايات المتحدة تمثل الطرف الأكثر تأثيرًا في مسار تنفيذ الاتفاقات الخاصة بجنوب لبنان، معتبرًا أن أي تقدم حقيقي يتطلب ممارسة ضغوط أمريكية تفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل، بما يسمح للدولة اللبنانية ببسط سلطتها وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، كما أشار إلى أن الاتفاق الإطاري والمناطق التجريبية يمكن أن يشكلا بداية إيجابية إذا توافرت الإرادة السياسية وآليات التنفيذ الفعلية.