هي وهما
السبت 24 أكتوبر 2026 06:35 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مواعيد عرض آخر حلقتين من مسلسل خمسين خمسين وزير المالية: وفرنا 7 إلى 8 مليارات جنيه من ترشيد استهلاك الوقود والغاز وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول محافظ البنك المركزي: استهداف خفض التضخم إلى 7% خلال 2027 وسعر الصرف المرن خط الدفاع الأول عن الاقتصاد وزير المالية في منتدى مصر: نستهدف خفض الدين دون 70% من الناتج المحلي بحلول 2030 مستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط يستقبل 10 آلاف و233 مترددًا خلال سبتمبر الماضي «التخطيط»: البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي يتضمن 185 إجراءً للنهوض بـ5 قطاعات أحمد رستم: نستهدف تحقيق نمو 6.8% وخفض التضخم إلى 7% والبطالة إلى 5.5% اللواء رماح السيد هاشم سكرتيرًا عامًا لمحافظة أسوان المنيا تحتفي باليوم العالمي للفتاة بماراثون يجمع 450 فتاة على كورنيش النيل محافظة بورسعيد تناشد المواطنين ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه لضمان استدامة الموارد ضبط سيدة بالقليوبية لتنفيذ 52 حكمًا قضائيًا صادرًا ضدها لصالح طليقها

توك شو

باحث: استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران يعيد الأطراف إلى طاولة المفاوضات

أكد الباحث في العلاقات الدولية محمد ربيع الديهي، أن استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يدفع جميع الأطراف في نهاية المطاف إلى العودة للمسار الدبلوماسي، في ظل التداعيات السياسية والاقتصادية المتزايدة التي تلقي بظلالها على المنطقة والعالم.

وأوضح الديهي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الخطاب الأمريكي الحالي يرتبط أيضًا بالحسابات السياسية الداخلية والاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية، وهو ما ينعكس على طبيعة الرسائل الصادرة عن البيت الأبيض، والتي تستهدف التأثير في الرأي العام الأمريكي إلى جانب إدارة الأزمة الخارجية.

وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية يصعب التحقق من دقتها بشكل قاطع، في ظل تأكيد طهران استمرار امتلاكها قدرات عسكرية ومواصلة الرد على العمليات الأمريكية، معتبرًا أن هذه التصريحات تحمل أبعادًا سياسية وإعلامية تهدف إلى إظهار الإدارة الأمريكية بمظهر المسيطر على مجريات المواجهة.

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن التصريحات الأمريكية حول وجود دعم روسي وصيني لإيران تعكس تعقيد المشهد الإقليمي، موضحًا أن موسكو وبكين تتحركان انطلاقًا من حماية مصالحهما الاستراتيجية، بينما تحاول واشنطن تحميلهما جزءًا من مسؤولية تطورات الأزمة.

ولفت إلى أن الحديث عن وساطات أو تحركات تقودها باكستان بدعم صيني لا يزال يفتقر إلى أدلة واضحة حتى الآن، مؤكدًا أن كثيرًا من هذه الطروحات لا تزال تندرج ضمن حالة الغموض السياسي التي تفرضها تطورات الأزمة الراهنة.