هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 05:27 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين للطيران والفضاء بحضور الرئيس القبرصي السيسي ونظيره القبرصي يشهدان عروضًا مميزة من القوات الجوية المصرية (شاهد) وزيرة الإسكان تتابع حملات ضبط المخالفات ورفع الإشغالات في المدن الجديدة وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة بشركة للصناعات الغذائية في بني سويف الأرصاد تكشف عن حالة الطقس المتوقعة حتى منتصف سبتمبر نقابة المعلمين: كرامة المعلم خط أحمر.. ونرفض تحويل المدارس إلى ساحات للشو الإعلامي الصحفيين: خصم 20% على المستلزمات المدرسية.. وهدايا بقيمة 25% على مشتريات الكتب بحضور الرئيس السيسي.. فريق ”النجوم الفضية” يفتتح العروض الجوية بمعرض العلمين الدولي للطيران تفاصيل فيلم ”شمس الزناتي” قبل الاستعدادات النهائية لعرضه وزير النقل ونظيره الفرنسي يتفقدان محطة تحيا مصر لتشغيل المحطات بميناء الإسكندرية الأتوبيس الترددي يعلن أسعار اشتراكات طلاب المدارس والجامعات التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق الإلكتروني

توك شو

باحث: استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران يعيد الأطراف إلى طاولة المفاوضات

أكد الباحث في العلاقات الدولية محمد ربيع الديهي، أن استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن يدفع جميع الأطراف في نهاية المطاف إلى العودة للمسار الدبلوماسي، في ظل التداعيات السياسية والاقتصادية المتزايدة التي تلقي بظلالها على المنطقة والعالم.

وأوضح الديهي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الخطاب الأمريكي الحالي يرتبط أيضًا بالحسابات السياسية الداخلية والاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية، وهو ما ينعكس على طبيعة الرسائل الصادرة عن البيت الأبيض، والتي تستهدف التأثير في الرأي العام الأمريكي إلى جانب إدارة الأزمة الخارجية.

وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية يصعب التحقق من دقتها بشكل قاطع، في ظل تأكيد طهران استمرار امتلاكها قدرات عسكرية ومواصلة الرد على العمليات الأمريكية، معتبرًا أن هذه التصريحات تحمل أبعادًا سياسية وإعلامية تهدف إلى إظهار الإدارة الأمريكية بمظهر المسيطر على مجريات المواجهة.

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن التصريحات الأمريكية حول وجود دعم روسي وصيني لإيران تعكس تعقيد المشهد الإقليمي، موضحًا أن موسكو وبكين تتحركان انطلاقًا من حماية مصالحهما الاستراتيجية، بينما تحاول واشنطن تحميلهما جزءًا من مسؤولية تطورات الأزمة.

ولفت إلى أن الحديث عن وساطات أو تحركات تقودها باكستان بدعم صيني لا يزال يفتقر إلى أدلة واضحة حتى الآن، مؤكدًا أن كثيرًا من هذه الطروحات لا تزال تندرج ضمن حالة الغموض السياسي التي تفرضها تطورات الأزمة الراهنة.