هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 02:17 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

خارجي وداخلي

إحالة أوراق المتهمين بقتل شاب أطفيح للمفتي.. والنطق بالحكم 30 أغسطس

قضت محكمة جنايات الجيزة ، بإحالة أوراق المتهمين بقتل الشاب يوسف بمركز أطفيح إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، وحددت جلسة 30 أغسطس المقبل للنطق بالحكم، وذلك على خلفية اتهامهم بإنهاء حياة المجني عليه وسرقة التروسيكل الخاص به وإخفاء جثمانه.

وكشف المحامي عادل طه سلام، دفاع أسرة المجني عليه، تفاصيل الواقعة، أن الضحية "يوسف" يبلغ من العمر 19 عامًا، وكان يتحمل جزءًا كبيرًا من أعباء أسرته المعيشية في ظل معاناة والده من المرض وملازمته الفراش.

وأضاف أن المجني عليه كان يعمل على "تروسيكل" في جمع القمامة لتوفير مصدر دخل لأسرته، وأثناء تأدية عمله بإحدى قرى مركز أطفيح، تعرض لاعتداء من مجموعة من الأشخاص الذين أنهوا حياته واستولوا على التروسيكل الخاص به، قبل أن ينقلوا جثمانه إلى منزل أحدهم ويقوموا بدفنه لإخفاء معالم الجريمة.

بيع التروسيكل قاد لكشف الجريمة

وأشار الدفاع إلى أن خيوط الواقعة بدأت في الانكشاف بعدما حاول أحد المتهمين بيع التروسيكل إلى مالكه الأصلي، دون أن يدرك أن الأخير يعلم جيدًا ملكيته للمركبة. وعلى الفور، أبلغ صاحب التروسيكل الأجهزة الأمنية بالواقعة.

وأوضح أن قوات الأمن انتقلت إلى محل إقامة المتهم، وتمكنت من ضبطه، وخلال التحقيقات أقر بارتكاب الجريمة وكشف عن مكان دفن المجني عليه، حيث عُثر على جثمان يوسف مدفونًا داخل المنزل مرتديًا ملابسه، لتتكشف تفاصيل الجريمة كاملة أمام جهات التحقيق.

النيابة: الجريمة تجردت من الإنسانية

وشددت النيابة خلال مرافعتها أمام هيئة المحكمة، على أن المتهمين ارتكبوا جريمة بالغة الخطورة اتسمت بالقسوة والتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، مطالبة بإصدار حكم بالإعدام شنقًا بحق المتهمين بعد ثبوت تورطهم في قتل المجني عليه عمدًا.

وأوضحت النيابة أن التحقيقات كشفت أن المتهمين استهدفوا المجني عليه بغرض الاستيلاء على "التروسيكل" الخاص به، والذي كان يستخدمه في العمل والإنفاق على أسرته، قبل أن ينفذوا مخططهم الإجرامي ويتخلصوا منه لتحقيق هدفهم.

وأضافت النيابة أن المتهمين لم يكتفوا بارتكاب الجريمة، بل سعوا إلى إخفاء آثارها وطمس معالمها، من خلال دفن جثمان المجني عليه داخل منزل أحدهم، حيث ظل الجثمان مخفيًا لمدة شهر كامل في محاولة لإبعاد الشبهات عنهم.

النيابة تطالب بأقصى عقوبة قانونية

وأكدت النيابة العامة أن الواقعة تمثل اعتداءً صارخًا على حق الإنسان في الحياة والأمان، مشيرة إلى أن ما ارتكبه المتهمون يستوجب تطبيق أقصى عقوبة يقررها القانون، تحقيقًا للعدالة وردعًا لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.