هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 08:35 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

خارجي وداخلي

سي إن إن عن مصدر إسرائيلي: تل أبيب تدرس الإعلان عن انسحابات رمزية من أراض تحتلها جنوب لبنان

قال مصدر إسرائيلي مطلع إن تل أبيب تدرس الإعلان عن انسحابات «رمزية» من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان، كجزء من المحادثات المقبلة.

وقال المصدر في تصريحات لشبكة «CNN»، إن الفكرة نوقشت قبل ثلاثة أيام من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، المقرر عقدها برعاية إدارة الرئيس دونالد ترامب، في واشنطن هذا الأسبوع.

وبحسب المصدر، ستشكل عمليات الانسحاب سحب بعض القوات من مناطق صغيرة تقع على ما يسمى بـ«الخط الأصفر»، الذي يحدد الأراضي التي سيطر عليها جيش الاحتلال بعد وقف إطلاق النار السابق في أبريل.

وأوضح المصدر أن إسرائيل تفكر في انسحاب محدود كـ«بادرة» للحكومة اللبنانية، بهدف إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، وفصل لبنان عن محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وكشفت تقديرات إسرائيلية أن تل أبيب لا تعتزم الانسحاب من جنوب لبنان استجابة للضغوط الأمريكية، لكنها تدرس إدخال تعديلات على انتشار قواتها في المنطقة بهدف تقليل المخاطر الأمنية التي قد تتعرض لها.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تواصل التمسك بضرورة الإبقاء على وجود عسكري في جنوب لبنان، مع بحث خيارات ميدانية جديدة تتعلق بآلية الانتشار وحماية القوات.

وفي مؤشر على التباينات بين الجانبين، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوجود خلافات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا في الوقت نفسه متانة العلاقات بين البلدين.

وقال نتنياهو: «نحن قادة دولتين مستقلتين فخورتين، نتفق في كثير من الأحيان ونختلف في بعض الأحيان»، من دون الخوض في تفاصيل نقاط الخلاف.

وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي انتقد فيها حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الغارات الإسرائيلية في لبنان، متسائلًا عن جدوى استمرار استهداف المباني والبنية التحتية.

كما صعّد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لهجته تجاه الحكومة الإسرائيلية، داعيًا تل أبيب إلى التوقف عن توجيه الانتقادات لواشنطن، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة ما تزال الحليف الدولي الأبرز لإسرائيل.

موضوعات متعلقة