هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 12:19 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك بيت التمويل الكويتي مصر يتيح كاش باك يصل إلى 20 ألف جنيه لحاملي بطاقات Visa الائتمانية أثناء السفر بنك QNB مصر يعزز تجربة عملائه بمزايا حصرية لعملاء أوائل ذكرى 30 يونيو| وزير الزراعة: 12 عامًا من الإنجازات.. وحولنا التحديات إلى قصة نجاح عالمية وزير الري يتابع بروتوكول التعاون مع التربية والتعليم والتعليم الفني لإنشاء مدارس تكنولوجيا المياه التموين: منظومة متكاملة للأمن الغذائي ودعم يتجاوز 160 مليار جنيه سعر الدولار الأمريكي في مصر اليوم السبت البتلو يصل إلى 860 جنيهًا.. أسعار اللحوم اليوم السبت أسعار الأسماك اليوم السبت 20 يونيو.. البلطي يصل إلى 80 جنيهًا بنك الإمارات دبي الوطني يتيح مكافآت تصل إلى 120 ألف جنيه وفرصة للفوز بمليون جنيه شهريًا لماذا تراجعت أسهم الموارد الأساسية؟.. اقتصادي يكشف كواليس أزمة قطاع الأسمدة والغاز بنك الإمارات دبي الوطني يتيح كاش باك يصل إلى 5% داخل مشروعات مجموعة طلعت مصطفى «كسر خانة الصفر» طموح مشترك يشعل مواجهة مصر ونيوزيلندا

خارجي وداخلي

مشروعات تخرج قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة العاصمة تناقش قضايا الإنسان

شهدت شعبة الإذاعة والتليفزيون بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة العاصمة مناقشات مشروعات التخرج للعام الجامعي 2025/2026، والتي عكست مستوى متميزًا من الوعي المهني والفكري لدى الطلاب، وقدرتهم على توظيف أدوات الإعلام المرئي والوثائقي في تناول قضايا إنسانية ومجتمعية وثقافية تمس الواقع وتعبر عن احتياجاته وتحدياته.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، وإشراف الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب، والدكتورة سحر فاروق الأستاذ بقسم الإعلام بجامعة العاصمة.

وتنوعت المشروعات المقدمة بين الأفلام الروائية والوثائقية التي عالجت موضوعات ترتبط بالصحة النفسية، والتراث الثقافي، والعادات الاجتماعية، وتجارب التحدي الإنساني، بما يعكس نجاح العملية التعليمية في إعداد كوادر إعلامية تمتلك أدوات التعبير المهني والرؤية الواعية تجاه قضايا المجتمع.

وجاء من بين المشروعات المتميزة فيلم "زاوية 181" بإشراف الدكتور محمد غالي، والذي تناول التأثيرات النفسية للشعور بالمراقبة والقلق من خلال قصة درامية ترصد التحولات النفسية التي تمر بها بطلة العمل، مسلطًا الضوء على أهمية التوعية بالصحة النفسية وتعزيز الفهم المجتمعي للاضطرابات المرتبطة بالقلق والإدراك.

كما قدم الطلاب فيلم "الرحيل" بإشراف الدكتورة إنجي رجب والدكتورة هبة مجدي، وهو فيلم وثائقي يرصد تاريخ إحدى قرى البر الغربي بمدينة الأقصر وما تمتلكه من قيمة أثرية وتراثية كبيرة، فضلًا عن توثيق الصناعات والحرف التي تشتهر بها المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية وإبراز المقومات السياحية والحضارية للبر الغربي.

وفي معالجة اجتماعية تتناول إحدى القضايا المثارة داخل المجتمع المصري، ناقش فيلم "الكتوبة" بإشراف الدكتورة سلوى عادل والدكتورة رنيم علاء، مفهوم "القائمة" في الزواج المصري من خلال طرح درامي وثائقي يبرز أبعاد القضية وتأثيراتها المختلفة، فاتحًا المجال أمام حوار مجتمعي متوازن يدفع المشاهد للتفكير وتكوين رؤيته الخاصة تجاه الموضوع.

أما فيلم "فانتوم" بإشراف الدكتورة مي أبو السعود والدكتورة هبة مجدي، فقد قدم تجربة إنسانية مؤثرة داخل عالم مبتوري الأطراف، مستعرضًا رحلة تصنيع الأطراف الصناعية ومراحل التأهيل النفسي والجسدي للمستفيدين منها، إلى جانب تسليط الضوء على تجربة الفنان شريف الدسوقي، ومناقشة ما يعرف بالإحساس بالطرف الشبحي باعتباره أحد أكثر التحديات النفسية ارتباطًا بتجربة الفقد.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تضع بناء الإنسان وتنمية قدراته في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن مشروعات التخرج تمثل أحد أهم المؤشرات على نجاح العملية التعليمية في إعداد خريجين قادرين على توظيف المعرفة الأكاديمية في خدمة المجتمع. وأضاف أن ما قدمه طلاب شعبة الإذاعة والتليفزيون يعكس مستوى متقدمًا من الوعي والإبداع، ويؤكد قدرة الشباب على تناول القضايا المجتمعية والإنسانية برؤية مسؤولة وأدوات مهنية حديثة.

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب أن المشروعات المقدمة هذا العام عكست مستوى متميزًا من الجدية والالتزام والقدرة على توظيف الصورة والدراما والوثائقي في معالجة موضوعات ذات قيمة إنسانية وثقافية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن الكلية تحرص على توفير بيئة أكاديمية داعمة للإبداع والابتكار، وتسعى إلى تخريج كوادر إعلامية تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.

وتؤكد هذه المشروعات الدور الذي تقوم به جامعة العاصمة في دعم الطاقات الشابة وتمكينها من إنتاج محتوى إعلامي هادف، يجمع بين الجودة المهنية والرسالة المجتمعية، ويعكس رؤية الجامعة في إعداد أجيال قادرة على الإسهام بفاعلية في بناء الوعي وخدمة الوطن.