هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 02:21 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الطيران المدني يشهد توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين مصر للطيران والأياتا مصر للطيران تبحث مع مطار لندن ستانستد تشغيل رحلات مباشرة بين القاهرة ولندن وزير الطيران المدني يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الإمارات تستخدم مسيرات ترسم خرائط ثلاثية الأبعاد للإنقاذ في نيبال وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية قطر تحمل إيران عواقب اعتداءاتها وتدعو إلى وقف فوري للأعمال العسكرية إيران تتهم أمريكا باستخدام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبرير شن هجمات سوريا: إصابة 8 أشخاص جراء انفجار مستودع ذخيرة على طريق سرمدا بريف إدلب القوات المسلحة اليمينة تطلق عملية عسكرية واسعة في جبهات جنوب مأرب قائد الجيش الأردني: الجاهزية العملياتية أولوية لحماية حدودنا وتعزيز الأمن مسئول بجماعة الحوثي يزعم شن السعودية لـ32 غارة جوية سعودية على اليمن تعرض ناقلة نفط ترفع علم بنما لهجوم بمسيرة في المياه العراقية

خارجي وداخلي

موقع عبري: استدراج آلاف الجنود في مقاطع حميمة داخل مواقع عسكرية وتحولها إلى تهديد استخباراتي

كشف تحقيق صحفي استقصائي إسرائيلي عن اختراق أمني واستخباراتي خطير داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، تمثل في وقوع آلاف الجنود والضباط ضحايا لشبكات انتحال عالمية، نجحت في استدراجهم لتصوير مقاطع فيديو وصور حميمة داخل قواعد عسكرية ومواقع حساسة، ما حول هذه المواد إلى تهديد أمني خطير، بحسب ما أوردته وكالة "معًا" الفلسطينية.

ووفقًا للتحقيق الذي نشره ملحق "7 أيام" العبري، فإن شبكات انتحال منظمة تستخدم أسماء وصورًا مستعارة لفتيات شابات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "إنستغرام" وتطبيق المحادثات المرئية "OmeTV"، تمكنت من استدراج جنود وضباط من رتب مختلفة، مستغلة فترات الخدمة الطويلة وقضاء ساعات منفردة خلال نوبات الحراسة.

وأشار التحقيق إلى أن بعض الصور المستخدمة في هذه الحسابات الوهمية تعود لمؤثرات ومشاهير على الإنترنت في بريطانيا ودول أخرى، وتم استخدامها دون علم أصحابها.

وأظهر التحقيق أرقامًا وصفها بـ"المذهلة"، حيث جرى رصد أكثر من 16 ألف مقطع فيديو ونحو 10 آلاف صورة حميمة داخل مجموعة واحدة على تطبيق "تليغرام" ظلت نشطة على مدار ثلاث سنوات، فيما تنتشر آلاف المقاطع الأخرى عبر مواقع الإنترنت المفتوحة، ويظهر فيها جنود إسرائيليون بوجوه مكشوفة، وأحيانًا بالزي العسكري الكامل وبصحبة أسلحتهم ومعداتهم العسكرية.

وبحسب خبراء استخبارات استند إليهم التحقيق، فإن الخطورة لا تقتصر على الجانب الأخلاقي أو الشخصي، بل تمتد إلى أبعاد أمنية وعسكرية، إذ تتضمن بعض المقاطع مشاهد التُقطت داخل مواقع عمليات في قطاع غزة، وغرف عمليات وتحكم، وأبراج مراقبة، ومراحيض عسكرية، بل وداخل دبابات ومدرعات أثناء أداء الخدمة.

وأوضح الخبراء أن هذه المواد قد توفر معلومات استخباراتية حساسة لجهات معادية، تشمل تفاصيل تتعلق بطبيعة المواقع العسكرية، وأنواع المعدات والأسلحة، وأنظمة التشغيل والتحكم، وأماكن تمركز الجنود وأعدادهم خلال فترات الحراسة.

وأضاف التحقيق أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يسمح بمطابقة وجوه الجنود الظاهرة في المقاطع مع حساباتهم وبياناتهم الشخصية على الإنترنت، بما يفتح الباب أمام محاولات ابتزاز أو تجنيد محتملة.

واعترف التقرير بوجود صعوبات كبيرة أمام أجهزة الأمن الإسرائيلية في ملاحقة هذه الشبكات، نظرًا لتوزع القائمين عليها في عدة دول، من بينها تركيا والمغرب والفلبين وسلوفاكيا ودول إفريقية، الأمر الذي يجعل ملاحقتهم قانونيًا أو إجبار المنصات الرقمية على حذف المحتوى مهمة معقدة.

وأشار إلى أن بعض الجنود المتضررين يترددون في الإبلاغ عن تعرضهم للاستدراج أو الابتزاز خوفًا من الفضيحة أو المساءلة القانونية.

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن المعطيات الواردة في التحقيق تخضع للفحص والمتابعة من الجهات المختصة، مشيرًا إلى وجود قنوات دعم ومساعدة للجنود المتضررين.

في المقابل، أكدت الشرطة الإسرائيلية أن المواد المنشورة على الإنترنت قد تشكل خطرًا أمنيًا حقيقيًا في حال وصولها إلى جهات أو مجموعات معادية.

موضوعات متعلقة