انطلاق فعاليات النسخة الأولى من منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط
تنطلق اليوم النسخة الأولى من "منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط"، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية
وتنعقد فعاليات "منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط" ، في القاهرة بالعاصمة الجديدة يومي 5 و6 يونيو
يأتي ذلك في إطار مبادرة رائدة لبناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية وتعزيز التعاون الأوروبي المتوسطي في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز بشكل خاص على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية اللازمة للتحول الرقمي والتكنولوجي.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية لـ “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” ، في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للتعاون في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، والتوظيف وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب.
كما يسعى “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” لإنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS) والشركات الصناعية والتكنولوجية والطلاب والخبراء وصناع القرار بما يساهم في خلق مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
جدير بالذكر أنه في إطار الاستعدادات لانطلاق النسخة الأولى من "منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط"، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية، والمقرر عقده في القاهرة بالعاصمة الجديدة يومي 5 و6 يونيو، عقدت على مدار يومي أمس واليوم ورش العمل التدريبية الابتكارية الموجهة لطلاب ومعلمي التعليم الفني بدول البحر المتوسط.
وقد تم تنظيم هذه الورش ضمن برنامج (مدرسة المستقبل) “Scuola Futura” التابع لوزارة التعليم الإيطالية، استناداً إلى منهجيات تعليمية مبتكرة، تتضمن خمسة محاور رئيسية يشارك فيها 180 طالباً ومعلماً من مختلف الدول المشاركة في المنتدى، حيث اشتركوا في تجارب تركز على موضوعات التعليم الفني والمهني، بما يعزز تبادل الخبرات والثقافات، ويُنمّي مهارات الإبداع والابتكار والتفكير متعدد التخصصات، فضلاً عن تعزيز المهارات الفنية والرقمية اللازمة لمهن المستقبل.
وتضمنت ورش العمل تعاون الطلاب والمعلمين في تطوير أفكار ومشروعات مبتكرة موزعة على خمسة مجالات رئيسية وهي المهارات والخبرات العملية المرتبطة بمنطقة البحر المتوسط، والصناعات الغذائية والزراعية، والصناعات التحويلية، والتراث الثقافي والسياحة، والتعليم في منطقة البحر المتوسط.
وتمثل ورش العمل منصة تفاعلية لتبادل الرؤى والأفكار بين مشاركين من جنسيات مختلفة، بما يسهم في بناء جسور التواصل والتعاون الدولي، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والابتكار، فضلاً عن تعزيز دور التعليم الفني والمهني في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
ومن المقرر أن تختتم ورش العمل بعرض نتائج المجموعات المشاركة وأفكارهم الابتكارية خلال افتتاح وختام المنتدى يومي 5 و6 يونيو، بما يُبرز المستوى العالي من التميز والإبداع لدى الطلاب وقدرتهم على توظيف المعارف والمهارات الفنية لتقديم حلول عملية للتحديات المعاصرة.






