هي وهما
الإثنين 13 يوليو 2026 11:57 مـ 27 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إنقاذ قدم طفلة من البتر في جراحة ميكروسكوبية بمستشفى الفيوم صفاء أبو السعود تزور جناح المجلس القومي للمرأة بمعرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي هل مصافحة المرأة تنقض الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب ساقية الصاوي تُعلن عن حفل جديد لـ «كوكتيل باند».. 23 يوليو شيرين عبدالوهاب تعلن موعد حفلها الجديد بالساحل الشمالي محافظ كفر الشيخ: اعتماد مركز استدامة للتدريب والتطوير من الأكاديمية الوطنية للتدريب.. صور جامعة أسوان تعلن السيطرة على حريق بالمبنى الإداري بمستشفيات الجامعة.. صور ​محمد مختار جمعة: خدمة المجتمع والإنسانية هي الترجمة الحقيقية لعظمة الإسلام.. فيديو الخارجية الروسية: إبلاغ السفير الألماني برفض موسكو الشديد دعم ألمانيا المتزايد للنظام الأوكراني أوكرانيا ترحب بالعقوبات الأوروبية الجديدة ضد الأنشطة السيبرانية الروسية عضو «محلية النواب» يطالب بحملات مكثفة لمواجهة الغش التجاري وتمشيط الأسواق العشوائية ترامب: أرجح بنسبة 90 % مقتل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

المشاهير

صفاء جلال تكشف أصعب لحظات مرت عليها في العيد

كشفت الفنانة صفاء جلال عن تفاصيل خاصة ومؤثرة من طقوس عائلتها في الاحتفال بعيد الأضحى، مؤكدة أن زيارة المقابر كانت عادة أساسية تحرص عليها الأسرة كل عام، خاصة في الصعيد والقرى المصرية.

وقالت خلال تصريحات تلفزيونية إن عائلتها كانت تبدأ أول أيام العيد بزيارة المقابر والدعاء للأقارب والأحباب الراحلين قبل بدء أجواء الاحتفال.

وأضافت الفنانة المصرية: «كنا زمان أول يوم العيد نروح التُرب علشان نزور أبونا، إحنا صعايدة، والصعايدة والفلاحين بيروحوا أول يوم العيد المقابر يوزعوا رحمة ونور وبعدها يرجعوا يحتفلوا بالعيد».

وتابعت: «كنا بنروح التُرب نعيد مع الأحباب ونقول للميت كل سنة وأنت طيب»، مشيرة إلى أن هذه العادة تعكس حالة من الوفاء والارتباط العائلي حتى بعد رحيل الأحبة.

وتحدثت صفاء جلال عن أصعب لحظات العيد التي مرت بها، مؤكدة أن أول عيد بعد وفاة والدها كان من أكثر المناسبات المؤلمة في حياتها، قائلة: «أصعب عيد كان أول عيد من غير والدي، كان مؤلم جدًا».

وأوضحت الفنانة صفاء جلال أن زيارة المقابر في الأعياد تمنح الكثير من العائلات شعورًا بالراحة والطمأنينة، خاصة مع الدعاء للراحلين واستحضار ذكرياتهم في المناسبات المهمة.

وأكدت صفاء جلال أن هذه الطقوس لا تزال موجودة حتى الآن لدى كثير من العائلات في الصعيد والأرياف، حيث يحرص الأهالي على زيارة المقابر صباح العيد وقراءة الفاتحة والدعاء للمتوفين قبل العودة لاستكمال أجواء الاحتفال والتجمعات العائلية.

وشددت صفاء جلال على أن هذه العادات تعبر عن الترابط الأسري والوفاء للأحباء، معتبرة أن العيد ليس فقط فرحة للأحياء، بل أيضًا مناسبة لتذكر من رحلوا بالدعاء والمحبة.