هي وهما
الإثنين 13 يوليو 2026 07:48 مـ 27 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المهن السينمائية تشكر ياسر جلال بعد مقترح حق الأداء العلني روبي تفتتح موسم الصيف بميني ألبوم «الحب إيه» إعلان أسماء الفائزين بجائزة الدولة للمبدع الصغير الدورة السادسة لعام 2026 النقل اليمنية تعلن استئناف الرحلات المدنية إلى المطارات بعد إشعار هيئة الطيران بالإغلاق المؤقت أبوطالب: إعادة تنظيم مستقبل مصر تعزز كفاءة إدارة الأصول وتدعم الاستثمار رئيس الوزراء يُتابع خطوات مشروع إحياء منطقة قرافة السيوطي التنسيقية تستضيف وزير السياحة والآثار لعرض استراتيجية تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ أسوان تطوير منظومة النظافة وتنفيذ المشروعات عضو إسكان الشيوخ: طرح وحدات الإيجار المدعوم ترجمة لطلبي تحت القبة وانحياز حقيقي للشباب مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وعُمان والأردن وتعلن تضامنها الكامل جامعة بنها تُحقق طفرة في النشر الدولي وتعزز مكانتها البحثية عالميًا محافظ مطروح يتفقد شارع عمر المختار ويلتقي تجار البطيخ والمنتجات الزراعية

المشاهير

نرمين الفقي: شخصية «كاميليا» في لؤلؤ كانت من أصعب أدواري

كشفت الفنانة نرمين الفقي عن كواليس مشاركتها في مسلسل "لؤلؤ"، مؤكدة أن شخصية "كاميليا" مثلت تجربة فنية مختلفة ومليئة بالتحديات، خاصة أنها قدمت دور مطربة تعيش حالة من الصراع الفني والإنساني وسط منافسة قوية مع جيل جديد من المطربات.

وأوضحت نرمين الفقي خلال لقائها عبر قناة "الأولى"، أن العمل شكّل محطة مهمة في مشوارها الفني، بفضل طبيعة الشخصية وثراء تفاصيلها الإنسانية والنفسية، مؤكدة أن المخرج محمد سامي عرض عليها شخصية "كاميليا" باعتبارها المنافسة المباشرة لشخصية "لؤلؤ" التي جسدتها الفنانة مي عمر داخل أحداث المسلسل.

وأشارت نرمين الفقي إلى أن الدور جذبها منذ اللحظة الأولى بسبب عمق الشخصية وتركيبتها المختلفة، موضحة أن العمل كُتب وأُخرج بصورة احترافية ساعدت جميع الفنانين على تقديم أفضل ما لديهم.

وأضافت أنها لم تشعر بأي توتر أو قلق أثناء التصوير، خاصة في ظل الأجواء الإيجابية التي سيطرت على فريق العمل، وهو ما انعكس على نجاح المسلسل وتفاعل الجمهور معه.

وأوضحت نرمين الفقي أن شخصية "كاميليا" لم تكن مجرد مطربة تنافس على النجاح والشهرة، بل حملت أبعادًا إنسانية مؤثرة، حيث جسدت امرأة كرّست حياتها بالكامل للفن والنجاح، على حساب حياتها الشخصية واستقرارها الأسري.

وأضافت أن الشخصية مرت بلحظات صعبة بسبب فقدانها فرصة الإنجاب أكثر من مرة، وهو ما ترك بداخلها فراغًا نفسيًا كبيرًا، دفعها في النهاية إلى احتضان الأطفال داخل دار أيتام، ومحاولة تعويض مشاعر الأمومة من خلال الحب والرعاية.

وأكدت أن هذه التفاصيل الإنسانية كانت من أكثر الجوانب التي أثرت فيها أثناء تجسيد الدور، لأنها أظهرت الصراع الداخلي للشخصية بعيدًا عن صورة النجمة القوية التي تظهر أمام الجميع.