هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:54 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر حسني يستعد لفيلم يومين تلاتة.. تفاصيل ضبط صانعة محتوى تنشر فيديوهات للرقص في الدقهلية نور النبوي وياسمينا العبد في أجواء رومانسية كوميدية بالأقصر.. ما السبب! فتح باب حجز تذاكر حفلات مهرجان الموسيقى العربية الـ34 ”بعد 15 عامًا من العمل”.. مفيدة شيحة تكشف أسرار إنهاء رحلتها الإعلامية مع برامج المرأة إنجي نصيف: حديث الرئيس السيسي عن التحديات يعزز أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على استقرار الدولة ضبط 10 أشخاص لاستغلال 18 طفلًا في التسول وبيع السلع بالقاهرة ضبط منادي سيارات دون ترخيص لطلب أموال من المواطنين مقابل الانتظار بالغربية فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ طفلة من استسقاء المخ بتقنية المنظار الجراحي حريق بمحطة محولات النقرة 2 يقطع الكهرباء عن قرى بأسوان ضبط محطة وقود لتلاعبها بـ 9165 لترًا من البنزين والسولار بالإسكندرية النائبة ميرال الهريدي: رسائل الرئيس بالندوة التثقيفية ترسخ مفهوم التماسك الوطني والعمل لمواجهة التحديات

المشاهير

نرمين الفقي: شخصية «كاميليا» في لؤلؤ كانت من أصعب أدواري

كشفت الفنانة نرمين الفقي عن كواليس مشاركتها في مسلسل "لؤلؤ"، مؤكدة أن شخصية "كاميليا" مثلت تجربة فنية مختلفة ومليئة بالتحديات، خاصة أنها قدمت دور مطربة تعيش حالة من الصراع الفني والإنساني وسط منافسة قوية مع جيل جديد من المطربات.

وأوضحت نرمين الفقي خلال لقائها عبر قناة "الأولى"، أن العمل شكّل محطة مهمة في مشوارها الفني، بفضل طبيعة الشخصية وثراء تفاصيلها الإنسانية والنفسية، مؤكدة أن المخرج محمد سامي عرض عليها شخصية "كاميليا" باعتبارها المنافسة المباشرة لشخصية "لؤلؤ" التي جسدتها الفنانة مي عمر داخل أحداث المسلسل.

وأشارت نرمين الفقي إلى أن الدور جذبها منذ اللحظة الأولى بسبب عمق الشخصية وتركيبتها المختلفة، موضحة أن العمل كُتب وأُخرج بصورة احترافية ساعدت جميع الفنانين على تقديم أفضل ما لديهم.

وأضافت أنها لم تشعر بأي توتر أو قلق أثناء التصوير، خاصة في ظل الأجواء الإيجابية التي سيطرت على فريق العمل، وهو ما انعكس على نجاح المسلسل وتفاعل الجمهور معه.

وأوضحت نرمين الفقي أن شخصية "كاميليا" لم تكن مجرد مطربة تنافس على النجاح والشهرة، بل حملت أبعادًا إنسانية مؤثرة، حيث جسدت امرأة كرّست حياتها بالكامل للفن والنجاح، على حساب حياتها الشخصية واستقرارها الأسري.

وأضافت أن الشخصية مرت بلحظات صعبة بسبب فقدانها فرصة الإنجاب أكثر من مرة، وهو ما ترك بداخلها فراغًا نفسيًا كبيرًا، دفعها في النهاية إلى احتضان الأطفال داخل دار أيتام، ومحاولة تعويض مشاعر الأمومة من خلال الحب والرعاية.

وأكدت أن هذه التفاصيل الإنسانية كانت من أكثر الجوانب التي أثرت فيها أثناء تجسيد الدور، لأنها أظهرت الصراع الداخلي للشخصية بعيدًا عن صورة النجمة القوية التي تظهر أمام الجميع.