هي وهما
الجمعة 22 مايو 2026 11:24 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير النقل: أهمية كبيرة للتوسع في تطبيق أحدث النظم التكنولوجية والرقمية بمختلف القطاعات وزير الري يتابع موقف البرامج التدريبية المقدمة للأشقاء الأفارقة وزير الصحة: مصر نموذج عالمي في القضاء على الالتهاب الكبدي سي السيناريست محمد السيد عيد ينتقد اللغة الهابطة وتصوير الأحياء العشوائية في الدراما: ليست هذه هي الواقعية انتصار: أصبحت أجرأ ممثلة في السينما المصرية بعيدا عن المفهوم الضيق انتصار: تمنيت لقب فنانة قديرة منذ صغري.. وقضيت 11 سنة في كلية التجارة بسبب التمثيل كريم عبد العزيز يشيد بـ منة شلبي بعد ظهورها في SEVEN DOGS: قمة الاحترافية بحن.. نانسي عجرم تقدم أغنية فيلم الكراش لأحمد داوود 22 مايو.. عرض الوالي على مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون البيت الفني للمسرح يطلق 11 عرضا فنيا احتفالا بعيد الأضحى في القاهرة والإسكندرية كريم عبد العزيز: التمثيل بالإنجليزية في 7DOGS كان أصعب تحدٍ بالنسبة لي هل يطرح جزء ثاني من فيلم «The Seven Dogs»؟.. أحمد عز يوضح

ناس TV

أستاذ علوم سياسية: إسرائيل نفذت عملية قرصنة دولية تجاه أسطول الصمود

أكد الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الإسرائيلية، أن ما قامت به إسرائيل ضد نشطاء أسطول الصمود يمثل عملية قرصنة دولية مكتملة الأركان، مشيرًا إلى وجود غضب دولي متصاعد بسبب طريقة التعامل مع النشطاء.

وأوضح سهيل دياب، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن هناك انزعاجًا داخل الجانب الإسرائيلي الرسمي من تصرفات إيتمار بن جفير، خاصة بعد نشر مقاطع فيديو كشفت أساليب الإذلال والتنكيل التي تعرض لها نشطاء الأسطول.

ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تحميل بن جفير المسؤولية باعتبار ما جرى تصرفًا فرديًا وشاذًا عن السياسة الرسمية، مؤكدًا أن الأزمة تتجاوز هذا التبرير.

وأضاف سهيل دياب أن الحقيقة أعمق من ذلك، موضحًا أن إسرائيل اعترضت الأسطول في المياه الدولية، واختطفت النشطاء ونقلتهم قسرًا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وهو ما يعد مخالفة صريحة لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وأشار سهيل دياب إلى أن ما حدث يعكس طبيعة السياسة الإسرائيلية في التعامل مع النشطاء السياسيين، مؤكدًا أن نتنياهو لا يزال يعتمد على حلفائه من التيار المتطرف، وعلى رأسهم إيتمار بن جفير، لضمان بقائه في الحكم.