هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 01:51 مـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب الصافي عبد العال: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية من الفوضى ورسّخ دعائم الجمهورية الجديدة بدء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي رسميا.. وترامب: منحنا إيران مهلة أسبوع لإقامة الجنازة طهران تحذر: أي تحرك عسكري في مضيق هرمز سيواجه موقفا حازما وسائل إعلام لبنانية: جيش الاحتلال يطلق نيرانه باتجاه بلدات في الجنوب الداخلية تضبط المتهمين بالاعتداء على مراقبي الثانوية العامة لمنعهما شقيقتهما من الغش بالشرقية ضبط شخص بالإسماعيلية يدير صفحة للترويج لبيع أسلحة نارية وبيضاء ضبط المتهم بالتعدي على كلب بسلاح أبيض بالإسكندرية الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في معرض نادي الزهور بمدينة نصر يا كابتن فيه كاميرات.. محمد ثروت يروي سر احتضان حسام حسن لإمام عاشور محمد ثروت لـ مصطفى شوبير: يا فرحة أبوك بيك يا سبايدر شو وزير الخارجية ورئيس الوزراء الفلسطيني يناقشان تطورات غزة والتحضير لمؤتمر الدول المانحة يضم 13 منطقة استراتيجية ولوجستية.. تعرف على مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة

توك شو

خبير: إيران مستعدة للمواجهة.. والخيارات الأمريكية في المنطقة صعبة

أكد الدكتور حسام البقيعي، خبير العلاقات الدولية، أن المشهد الحالي في الشرق الأوسط يضع الولايات المتحدة أمام مجموعة من الخيارات "السيئة" نتيجة الأخطاء الاستراتيجية المتراكمة، مشيراً إلى أن تصريحات وزارة الدفاع الإيرانية حول استعدادها لكل السيناريوهات تعكس استعادة إيران لجزء كبير من قدراتها العسكرية التي تضررت خلال الفترة الماضية.

وأوضح حسام البقيعي في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن إيران تبنت منذ اليوم الأول استراتيجية واضحة تهدف إلى جعل المنطقة والعالم يدفعون ثمن أي اعتداء عليها، لافتاً إلى أن التلويح بإغلاق مضيق هرمز ليس مجرد تهديد عسكري، بل هو سلاح اقتصادي يمس أمن الطاقة والغاز العالمي، مما يضع ضغوطاً دولية هائلة لتجنب المواجهة الشاملة.

واشنطن وتخبط الأهداف الاستراتيجية

وعن الجانب الأمريكي، أشار الخبير الدولي إلى وجود حالة من عدم الوضوح في الأهداف، حيث تتغير التصريحات مع كل خروج إعلامي للرئيس ترامب أو أعضاء إدارته، مضيفا أن زيارة ترامب للصين لم تنجح في انتزاع موقف ضاغط على طهران؛ إذ أكدت بكين على حق إيران في التخصيب ضمن النسب المسموح بها دولياً، وربطت فتح مضيق هرمز بالتوافق مع الجانب الإيراني.

وحول الوثيقة الإيرانية التي تتضمن 14 بنداً لإنهاء التوتر، بيّن حسام البقيعي أن المطالب الإيرانية برفع العقوبات، الإفراج عن الأموال المجمدة، وتعويضات إعادة الإعمار، هي نقاط وضعت للمناورة التفاوضية، مشددا على أن واشنطن تفتقر لخيار عسكري حقيقي يهدف لتغيير النظام نظراً لتكاليفه البشرية والاقتصادية الباهظة، مما يجعل "منع أمريكا من تحقيق أهدافها" يمثل بحد ذاته "انتصاراً استراتيجياً" لطهران.

واختتم حسام البقيعي مداخلته بالإشارة إلى أن المواجهة مع إدارة ترامب بدأت فعلياً منذ الانسحاب من الاتفاق النووي في 2018 واغتيال قاسم سليماني، مؤكداً أن إيران استعدت لهذه اللحظة منذ سنوات، وهي تعتمد الآن على قوتها الصاروخية الباليستية وعلاقاتها مع وكلائها في المنطقة لفرض واقع سياسي جديد يصعب على الإدارة الأمريكية تغييره عبر القوة العسكرية وحدها.