هي وهما
الثلاثاء 19 مايو 2026 05:18 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد عبد المجيد: مشروع الدلتا الجديدة ركيزة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة محمد الجراري: «الدلتا الجديدة» مشروع دولة يعيد صياغة مستقبل الاقتصاد والزراعة في مصر عبد الله حسن: كلمة السيسي في افتتاح «الدلتا الجديدة» تؤكد انتقال الدولة لمرحلة بناء المستقبل وتعزيز الأمن الغذائي طارق شكري: ”الدلتا الجديدة” تحول استراتيجي يعيد رسم خريطة الاقتصاد الزراعي ويؤسس لجمهورية الإنتاج إبراهيم عبد الله: ”الدلتا الجديدة” مشروع وطني يحقق الاستدامة الزراعية والاقتصادية الصافي عبد العال: مشروع الدلتا الجديدة واقع تنموي يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي سامي نصر الله: ”الدلتا الجديدة” مشروع وطني ضخم يعزز فرص العمل المستدامة وكيل مشروعات البرلمان: مواجهة الغش في الثانوية العامة مسؤولية مشتركة لحماية العدالة التعليمية برلماني: التعاون الزراعي مع اليابان يعكس ثقة دولية متزايدة في الاقتصاد المصري النائب حسن جعفر: المدارس اليابانية نموذج تعليمي متكامل لبناء أجيال قادرة على المستقبل الهلال الأحمر يستقبل الدفعة الـ42 من المصابين الفلسطينيين رئيس الوزراء يستعرض جهود تعزيز الربط والتبادل التجاري واللوجستي مع الدول الإفريقية

ملفات

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعيد هيكلة منظومة الاعتماد البيئي.. وتشديد الرقابة على المكاتب الاستشارية

ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الاجتماع الـ48 للجنة العليا للقيد والاعتماد وأمانتها الفنية للاستشاريين والأخصائيين البيئيين والمكاتب الاستشارية، وذلك في أول اجتماع للجنة عقب دمج وزارتي التنمية المحلية والبيئة، في خطوة تستهدف تعزيز التكامل المؤسسي ورفع كفاءة منظومة العمل البيئي في مصر.

وأكدت الوزيرة، خلال الاجتماع، حرص الوزارة على تطوير منظومة القيد والاعتماد ورفع كفاءة الاستشاريين والأخصائيين البيئيين، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في مجالات العمل البيئي المختلفة، ويسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الالتزام البيئي وحماية الموارد الطبيعية.

مراجعة 144 طلب اعتماد
وشهد الاجتماع استعراض أعمال مجموعات العمل التخصصية التابعة للأمانة الفنية، والتي ناقشت عشرات الملفات المتعلقة بتقييم الأثر البيئي والمخاطر البيئية والاقتصاديات البيئية وخطط الالتزام البيئي والتنوع البيولوجي.

كما ناقشت اللجنة نتائج دراسة 144 طلبًا للقيد والاعتماد، تضمنت 96 طلبًا للاستشاريين، و27 طلبًا للأخصائيين، و21 طلبًا للمكاتب الاستشارية، وفقًا للضوابط والمعايير الفنية المعتمدة.

اعتماد 83 طلبًا جديدًا
ووافقت اللجنة على اعتماد 58 استشاريًا بيئيًا، و16 أخصائيًا بيئيًا، إلى جانب اعتماد 9 مكاتب استشارية “بيوت خبرة”، فيما تم رفض عدد من الطلبات الأخرى لعدم استيفاء الخبرات أو التخصصات المطلوبة، مع التوصية لبعض المتقدمين بالحصول على تدريبات وخبرات إضافية قبل إعادة التقييم.

وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية الالتزام بالشفافية والدقة في فحص الطلبات، بما يضمن الحفاظ على كفاءة منظومة الاعتماد ورفع مستوى الخبرات البيئية المعتمدة.

تسريع الإجراءات وتقليص التظلمات

ووجهت الوزيرة بسرعة انعقاد اللجان المختصة بصورة دورية ومنتظمة، بما يساهم في تسريع إصدار شهادات الاعتماد والبت في الطلبات المقدمة، إلى جانب تشكيل لجنة مختصة لدراسة آليات التظلم على قرارات القيد والاعتماد، خاصة في حالات رفض الطلبات.

كما شددت على ضرورة إخطار المتقدمين بأسباب الرفض بشكل رسمي وواضح، وتقليل المدة الزمنية الخاصة بالرد على التظلمات، مع إتاحة إعادة التقديم خلال شهر من تاريخ الإخطار، بما يحقق مزيدًا من العدالة والشفافية ويحد من الشكاوى.

ضوابط صارمة للمكاتب الاستشارية
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة عدم قبول الدراسات البيئية من الفئة (ج) إلا من خلال مكاتب استشارية معتمدة من قبل الوزارة، لضمان جودة الدراسات المقدمة والالتزام بالمعايير الفنية المطلوبة.

كما وجهت بدراسة وضع آلية متكاملة لحوكمة عمل المكاتب الاستشارية، تتضمن التفتيش والمتابعة على مقار ممارسة النشاط، وإلزام المكاتب بإدراج جميع التخصصات والخبرات المتاحة لديها ضمن بياناتها الرسمية، بما يعزز دقة التصنيف ويرفع كفاءة الأداء المهني في القطاع البيئي.