هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 01:21 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

«متى يقع قارئ القرآن في النشاز؟».. الشيخ عبدالفتاح الطاروطي يجيب

الشيخ عبدالفتاح الطاروطي
الشيخ عبدالفتاح الطاروطي

قال الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، إنّ المقامات كالسلسلة، أي انها مترابطة، وللانتقال من مقام لآخر يجب أن نبدأ بنفس الوتيرة الصوتية التي أنهينا بها المقام السابق، وعندما لا يحدث ذلك، فإن القارئ يكون وقع في «النشاز».

وأضاف الطاروطي خلال حواره مع الإعلامي محمد الشاذلي مقدم برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: «قد نبدأ الآية بمقام وننهيها بمقام آخر، وهذا أمر فرعي، ودائما هذا الأسلوب لا يفهمه إلا المتخصص والمتعمق، لكن العوام من الناس لا يعرفون مسألة الخلط بين المقامات وبعضها».

وتابع الشيخ: «في النهاية، عندما نقرا القرآن الكريم، فإننا نريد أن نوصل معنى لا أن نوصل مغنى، لأن حِلية التلاوة في المقامات مثل أن تضع المرأة قليلا من أدوات التجميل، القرآن أجمل الجمال ومنه يستمد الجمال كله، والنبي قال زينوا القرآن بأصواتكم، أوص أبنائي في معهد الطاروطي بأن لدينا في القراءة جمال وجلال، فالأصل هو الجلال، فلا نبالغ في الجمال حتى لا نفسد الجلال، فعندما يهتم القارئ بالمقامات وينسى الخشوع والجلال في القرآن يكون قد فقد أهم شيء في تبليغ رسالة القرآن».