هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 09:12 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اليوم العالمي للاجئين.. مجلس حكماء المسلمين يدعو لتضافر الجهود لحماية من أجبرتهم الحروب على ترك أوطانهم سامح السادات يفوز بمنصب رئيس حزب الإصلاح والتنمية جولة إعادة بين أحمد دراج وأحمد القناوي في انتخابات الأمين العام لحزب العدل منال عوض تطمئن على رئيس قرية بالمستشفى إثر إصابتها بعد إشعال مواطن النيران بها أثناء تنفيذها قرار إزالة ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بالأوقاف يتحول إلى مادة علمية في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية عبدالمنعم إمام: حزب العدل أمام تحديات كبيرة خلال السنوات الـ5 المقبلة فوز أحمد دراج بمنصب أمين عام حزب العدل القبض على مالك كرفان و6 آخرين على خلفية مشاجرة بسبب الخلاف على ثمن مشروبات بالإسماعيلية الداخلية تكشف ملابسات ادعاء فتاة بتعرض والدها وشقيقيها للظلم عقب التشاجر مع ضابط شرطة بالرحاب القبض على صانعة محتوى لنشرها مقاطع فيديو خادشة للحياء بالهرم عرضوا حياتهم والآخرين للخطر.. القبض على 3 طلاب بعد حركات استعراضية بدراجة نارية في بورسعيد ضبط صاحب شركة إلحاق عمالة غير مرخصة لاتهامه بالنصب على سيدتين في البحيرة

ناس TV

«متى يقع قارئ القرآن في النشاز؟».. الشيخ عبدالفتاح الطاروطي يجيب

الشيخ عبدالفتاح الطاروطي
الشيخ عبدالفتاح الطاروطي

قال الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، إنّ المقامات كالسلسلة، أي انها مترابطة، وللانتقال من مقام لآخر يجب أن نبدأ بنفس الوتيرة الصوتية التي أنهينا بها المقام السابق، وعندما لا يحدث ذلك، فإن القارئ يكون وقع في «النشاز».

وأضاف الطاروطي خلال حواره مع الإعلامي محمد الشاذلي مقدم برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: «قد نبدأ الآية بمقام وننهيها بمقام آخر، وهذا أمر فرعي، ودائما هذا الأسلوب لا يفهمه إلا المتخصص والمتعمق، لكن العوام من الناس لا يعرفون مسألة الخلط بين المقامات وبعضها».

وتابع الشيخ: «في النهاية، عندما نقرا القرآن الكريم، فإننا نريد أن نوصل معنى لا أن نوصل مغنى، لأن حِلية التلاوة في المقامات مثل أن تضع المرأة قليلا من أدوات التجميل، القرآن أجمل الجمال ومنه يستمد الجمال كله، والنبي قال زينوا القرآن بأصواتكم، أوص أبنائي في معهد الطاروطي بأن لدينا في القراءة جمال وجلال، فالأصل هو الجلال، فلا نبالغ في الجمال حتى لا نفسد الجلال، فعندما يهتم القارئ بالمقامات وينسى الخشوع والجلال في القرآن يكون قد فقد أهم شيء في تبليغ رسالة القرآن».