هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 01:42 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

«متى يقع قارئ القرآن في النشاز؟».. الشيخ عبدالفتاح الطاروطي يجيب

الشيخ عبدالفتاح الطاروطي
الشيخ عبدالفتاح الطاروطي

قال الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، إنّ المقامات كالسلسلة، أي انها مترابطة، وللانتقال من مقام لآخر يجب أن نبدأ بنفس الوتيرة الصوتية التي أنهينا بها المقام السابق، وعندما لا يحدث ذلك، فإن القارئ يكون وقع في «النشاز».

وأضاف الطاروطي خلال حواره مع الإعلامي محمد الشاذلي مقدم برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: «قد نبدأ الآية بمقام وننهيها بمقام آخر، وهذا أمر فرعي، ودائما هذا الأسلوب لا يفهمه إلا المتخصص والمتعمق، لكن العوام من الناس لا يعرفون مسألة الخلط بين المقامات وبعضها».

وتابع الشيخ: «في النهاية، عندما نقرا القرآن الكريم، فإننا نريد أن نوصل معنى لا أن نوصل مغنى، لأن حِلية التلاوة في المقامات مثل أن تضع المرأة قليلا من أدوات التجميل، القرآن أجمل الجمال ومنه يستمد الجمال كله، والنبي قال زينوا القرآن بأصواتكم، أوص أبنائي في معهد الطاروطي بأن لدينا في القراءة جمال وجلال، فالأصل هو الجلال، فلا نبالغ في الجمال حتى لا نفسد الجلال، فعندما يهتم القارئ بالمقامات وينسى الخشوع والجلال في القرآن يكون قد فقد أهم شيء في تبليغ رسالة القرآن».