هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 10:24 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

ناس TV

السفير محمد حجازي: اتصال الرئيس السيسي بنظيره الإماراتي يؤكد مكانة دول الخليج كأولوية مصرية

علق السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، على اتصال الرئيس عبدالفتاح السيسي، بنظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات، اليوم، قائلًا: «اتصال هام جدًا وله دلالات عديدة».

وقال خلال تصريحات على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، الثلاثاء، إن هذا الاتصال يؤكد مكانة دولة الإمارات ودول الخليج، كأولوية لمصر، قائلًا: «حديث السيد الرئيس اليوم حديث صادق يعبر عن التضامن يعبر عن موقف مصر منذ اليوم الأول للاعتداءات الإيرانية وتأكيد على أمن الخليج كجزء لا تجزأ من أمن مصر القومي».

وأضاف أن الرئيس السيسي نبّه في حديثه مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، إلى مخاطر التصعيد، خصوصًا في ظل التطورات المتلاحقة بالأحداث، وتحركات الولايات المتحدة الأمريكية المنفردة بمضيق هرمز.

وأشار إلى أن التحركات الأمريكية بمضيق هرمز والتي تستهدف تحقيق حرية الملاحة، تُهدد أيضًا بمخاطر رد الفعل الإيراني، قائلًا: «أنا أظن إن الورقة الأهم في أيدي المفاوض الإيراني الآن هي ورقة مضيق هرمز».

وأوضح أن محاولات الولايات المتحدة الأمريكية، نزع وتحييد مضيق هرمز من المفاوض الإيراني، ستدفع الأخيرة لرد فعل ربما يؤثر على مسار المفاوضات، مؤكدًا: «محاولة الولايات المتحدة نزع أو تحييد هذه الورقة من المفاوض الإيراني ستواجه حتمًا برد فعل إيراني قد يطال مسار هذه العملية».

وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بالإضافة إلى أطراف الوساطة يُعجلون بإتمام المفاوضات الجارية لاحتواء المشهد، معلقًا: «هناك تسابق في حالة التفاوض الجارية ليس فقط بين طرفي التفاوض الولايات المتحدة وإيران ولكن أيضًا بين الأطراف الدولية والإقليمية لاحتواء المشهد».

وذكر أن اتصال الرئيس السيسي برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، يُعد أحد هذه المساعي، بالإضافة إلى اتصالات الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بعدد من نظرائه بدول الخليج المؤكدة على وجود مساحة للتفاوض إدراكًا لمخاطر التصعيد.

وتابع: «على الجهود تلك المصرية التركية الباكستانية أو كانت تلك الجهود التي تتم على مستوى المنطقة لاحتواء المشهد لأننا في حالة تفاوض وهناك ضغوط متبادلة من الجانبين لتحقيق الأهداف».

ورأى أن الهدف الإيراني هو وقف الحرب، وتوقيع اتفاقية منع الاعتداء وبقاء النظام الإيراني، وفك الحصار المتبادل عن مضيق هرمز، بالإضافة إلى تمسكهم باليورانيوم المخصب، ورفضهم تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى الحلول المقترحة لهذا الملف ومنها تسليمه لطرف ثالث، أو تخفيف معدلات التخصيب، وغيرها.