هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 08:31 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

خارجي وداخلي

وزير خارجية فرنسا يدعو لبدء المفاوضات فورا ويحذر من خطورة التصعيد في المنطقة

دعا وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الجمعة، إلى الشروع فوراً في مفاوضات تهدف إلى استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.

وحذر بارو - في تصريحات أدلى بها من أبوظبي في ختام جولته الخليجية التي شملت المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان - من أن مخاطر التصعيد باتت "مرتفعة للغاية "، مشدداً على ما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي.

وقال الوزير الفرنسي: "علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب استئناف الأعمال العدائية، فمخاطر التصعيد مرتفعة للغاية وتحمل معها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي"، منوهاً إلى ضرورة استثمار هدنة وقف إطلاق النار لدفع المسار الدبلوماسي.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح بارو أن العمل جارٍ على إنشاء "بعثة محايدة" أُعلن عنها منتصف أبريل بمشاركة عدة دول غير منخرطة في النزاع، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، مضيفاً أن "عشرات الدول ستساهم بشكل ملموس في نشر قدرات لإزالة الألغام أو مرافقة السفن، مع استمرار التخطيط للتدخل في الوقت المناسب ".

وأشار إلى أن مشاركة فرنسا في تحييد طائرات مسيّرة إيرانية خلال الأزمة الأخيرة عززت مكانتها لدى دول الخليج، لافتاً إلى رغبة عدد منها في تطوير علاقات أوثق مع باريس، بما يساهم في دعم سيادتها وتعزيز أمنها الدفاعي والاقتصادي .