هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 08:02 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترفض المشاركة في أعمال جديدة.. الفنانة لوسي تفكر في اعتزال الفن المتحدث العسكري: مصر دولة عظيمة تمتلك قوات مسلحة قوية مستمدة من تلاحم الشعب المصري متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية

خارجي وداخلي

الأردن: يجب ضمان أمن الدول العربية بأي اتفاق لخفض التصعيد

أكد عاهل الأردن عبد الله الثاني، الأحد، ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أمن الدول العربية.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الصباح في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، ضمن زيارة غير معلنة المدة يجريها للمملكة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وقال البيان إن الجانبين بحثا "العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات، فضلا عن ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لاستدامة التهدئة في المنطقة".

ونقل عن ملك الأردن تأكيده على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية"، مشددا على أن "أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 أبريل الجاري

في السياق، شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، ومنع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية (المحتلة) وغزة".

وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس الماضي عدوانا على لبنان، أسفر عن 2496 شهيدا و7 آلاف و725 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد سكان البلاد، حسب أحدث المعطيات الرسمية.

يأتي ذلك بينما جرى التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.

موضوعات متعلقة