هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 08:21 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن ينعون رحيل عبد العزيز مخيون بكلمات مؤثرة النائب حسام خليل: تعميم مشروع التأمين الصحي الشامل وتحسين الأجور.. ضمان للحد من هجرة الأطباء الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن الرئيس السيسي يصدّق على قانون باستمرار الدورة النقابية لمدة 6 أشهر غلق مدخل كوبري قصر النيل من ميدان الجزيرة مؤقتا لأعمال الصيانة قرار جمهوري بتخصيص 26690 فدانا لوزارة المالية لاستخدامها في إصدار الصكوك السيادية مجلس الوزراء يعتمد أسعار بيع الوحدات السكنية بمشروعي «66+53» عمارة ببورسعيد زراعة النواب توصي هيئة الخدمات البيطرية بحصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة النائب أحمد جبيلي: مصر تقود تحركًا حاسمًا لإنهاء تعثر مفاوضات غزة وبدء مرحلة الإعمار الرئيس السيسي: مستعدون لدعم عملية التنمية في الكونغو والاستفادة من الخبرات الكبيرة للشركات المصرية محافظة الغربية تبدأ استبدال العدادات الكودية للحاصلين على نماذج إتمام التصالح

خارجي وداخلي

الأردن: يجب ضمان أمن الدول العربية بأي اتفاق لخفض التصعيد

أكد عاهل الأردن عبد الله الثاني، الأحد، ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أمن الدول العربية.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الصباح في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، ضمن زيارة غير معلنة المدة يجريها للمملكة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وقال البيان إن الجانبين بحثا "العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات، فضلا عن ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لاستدامة التهدئة في المنطقة".

ونقل عن ملك الأردن تأكيده على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية"، مشددا على أن "أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 أبريل الجاري

في السياق، شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، ومنع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية (المحتلة) وغزة".

وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس الماضي عدوانا على لبنان، أسفر عن 2496 شهيدا و7 آلاف و725 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد سكان البلاد، حسب أحدث المعطيات الرسمية.

يأتي ذلك بينما جرى التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.

موضوعات متعلقة