هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 02:32 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

المفتي: النبي حقن دماء المسلمين وقريش في صلح الحديبية

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام

كشف الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، أن فتح مكة مهد له صلح الحديبية؛ حيث كان المسلمون قد أتوا من أجل الاعتمار في بيت الله الحرام.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «كل يوم فتوى»، المذاع على قناة صدى البلد، أن قريش ظنوا أن المسلمين جاءوا من أجل الحرب.
ولفت الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إلى أنه تم الاتفاق على عقد صلح بعد التشاور بين المسلمين، وكان في الصلح نظرة بعيدة المدى.
وأكد أن الرسول اتفق مع وفد التفاوض من قريش على وثيقة، واعترضوا حينها في قريش على كتابة بسم الله الرحمن الرحيم، بحجة أنهم لا يعرفون إلا باسمك اللهم.
وأوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، أن وفد قريش رفض كتابة رسول الله، قائلا لو علمنا أنك رسول ما قتلناك، وتم محوها وكتبوا صالح محمد بن عبد اللاه فلان الفلاني.
واستطرد أن المسلمين في هذا الموقف شعروا بالهزيمة المعنوية، والصحابة شعروا باليأس ولكن الرسول كان له نظرة أخرى؛ حيث إنه حقن الدماء من الجانبين المسلمين وقريش، وبشرهم بفتح كبير ونصر مبين.