هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 02:30 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الذهب يهبط بقيمة 270 جنيها خلال تعاملات الأسبوع وعيار 21 يسجل 6500 جنيه هبوط أسعار اللحوم الحمراء اليوم السبت أسعار الدواجن اليوم 6 يونيو 2026 محافظ القاهرة: جميع لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بالعاصمة بدون اي معوقات أو شكاوى رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال شهر مايو وزير الخارجية يرحب بمبادرة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لدعم الاقتصادات المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط الأوقاف 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية حول استخدام السوشيال ميديا هدوء وانتظام في أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية داخل لجان الإسكندرية إحالة المتغيبين عن العمل بوحدتي صحة القناوية والسلامية في قنا للتحقيق محافظ أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرستين.. ويوجه رسالة تحفيز للطلاب محافظ الشرقية يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية.. ويوجه بتوفير المناخ المناسب للطلاب تعليم المنوفية: 89 ألف طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية

المشاهير

يحيى الموجي: نجاح والدي استثنائي .. بلا دراسة وموهبة خالصة 100%

أكد الموسيقار يحيى محمد الموجي أن والده الملحن الكبير محمد الموجي حقق نجاحه الاستثنائي اعتمادًا على موهبة فطرية خالصة، دون دراسة أكاديمية للموسيقى، موضحًا أنه كان عاشقًا للفن بكل تفاصيله، وهو ما انعكس على أعماله التي لا تزال حاضرة بقوة حتى اليوم، مشددًا على أنه لا يشترط أن يدرس الملحن موسيقى.

وأوضح يحيى الموجى، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ارتباطه بوالده لم يكن فنيًا فقط، بل امتد حتى اسمه، قائلاً إن والده أطلق عليه اسم «يحيى محمد الموجي» ليُذكر اسمه دائمًا مقرونًا به، وكأنها تحية مستمرة له، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان يتكرر يوميًا في المدرسة عندما كان اسمه يُنادى، فيتحول إلى نوع من التكريم غير المباشر لوالده.

وكشف يحيى الموجى عن كواليس تلحين أغنية قارئة الفنجان، مؤكدًا أن والده استغرق نحو 4 سنوات في العمل عليها حتى خرجت بهذا الشكل الذي حقق نجاحًا كبيرًا، خاصة مع صوت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، موضحًا أنه طلب في صغره اقتناء آلة كمان صغيرة، لكنه بدأ فعليًا العزف على آلة العود، التي كانت أول آلة يرتبط بها، قبل أن يلتحق بالمعهد ويبدأ دراسته الأكاديمية بشكل منظم.

وأشار الموجي إلى عشقه لصوت الربابة، معتبرًا أنه من الأصوات المميزة القريبة في إحساسها من الكمان، لما تحمله من شجن وخصوصية، مؤكدًا أن لكل آلة موسيقية طابعًا مختلفًا في التعبير، فالعود «يُحتضن»، بينما البيانو يدفع العازف إلى إغلاق عينيه والانغماس في الحالة الموسيقية، في حين تُحمل الكمان على الكتف بالقرب من القلب والأذن، وكأنها صوت نسائي يحمل طابعًا نسائيًا رقيقًا، مؤكدًا على أن آلة الكمان تُعد «دلوعة المسرح»، لما تمتلكه من قدرة كبيرة على التعبير وجذب الانتباه، مشددًا على أن الموسيقى في جوهرها إحساس قبل أن تكون دراسة، وهو ما جسده والده في مسيرته الفنية.

موضوعات متعلقة