هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 03:00 مـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اعتماد أول جهاز استنشاق للربو في العالم بمادة دافعة صديقة للبيئة خبيرة تكشف فوائد الكربوهيدرات في النظام الغذائي المجلس القومي لحقوق الإنسان: نرفض كل أشكال التمييز ونثمّن سرعة استجابة الحكومة لواقعة نادي الاتحاد السكندري قومي البحوث ينظم ندوة علمية متخصصة حول تشخيص الأمراض البكتيرية في الدواجن وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية مصر تعزي الجزائر في ضحايا حرائق الغابات وتؤكد تضامنها الكامل الاثنين.. معهد الفلك ينظم سميناره الشهري حول النجوم النيوترونية والأبعاد العليا الليلة.. شريف عامر يستضيف مندوب فلسطين بالأمم المتحدة ويارا قواريق في برنامج يحدث في مصر نقيب الأطباء يعلق على واقعة مستشفى قنا أصول البنك التجاري الدولي CIB ترتفع بنحو 62.1% بنهاية النصف الأول من 2026 بنك CIB مصر يواصل نموه القوي في النصف الأول 2026.. أرباح 39.3 مليار جنيه وإيرادات ترتفع 20% أمين الفتوى يوضح حقوق العامل وصاحب العمل.. متى يجوز التعويض ومتى يحرم تأخير الأجر؟

المشاهير

يحيى الموجي: نجاح والدي استثنائي .. بلا دراسة وموهبة خالصة 100%

أكد الموسيقار يحيى محمد الموجي أن والده الملحن الكبير محمد الموجي حقق نجاحه الاستثنائي اعتمادًا على موهبة فطرية خالصة، دون دراسة أكاديمية للموسيقى، موضحًا أنه كان عاشقًا للفن بكل تفاصيله، وهو ما انعكس على أعماله التي لا تزال حاضرة بقوة حتى اليوم، مشددًا على أنه لا يشترط أن يدرس الملحن موسيقى.

وأوضح يحيى الموجى، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ارتباطه بوالده لم يكن فنيًا فقط، بل امتد حتى اسمه، قائلاً إن والده أطلق عليه اسم «يحيى محمد الموجي» ليُذكر اسمه دائمًا مقرونًا به، وكأنها تحية مستمرة له، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان يتكرر يوميًا في المدرسة عندما كان اسمه يُنادى، فيتحول إلى نوع من التكريم غير المباشر لوالده.

وكشف يحيى الموجى عن كواليس تلحين أغنية قارئة الفنجان، مؤكدًا أن والده استغرق نحو 4 سنوات في العمل عليها حتى خرجت بهذا الشكل الذي حقق نجاحًا كبيرًا، خاصة مع صوت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، موضحًا أنه طلب في صغره اقتناء آلة كمان صغيرة، لكنه بدأ فعليًا العزف على آلة العود، التي كانت أول آلة يرتبط بها، قبل أن يلتحق بالمعهد ويبدأ دراسته الأكاديمية بشكل منظم.

وأشار الموجي إلى عشقه لصوت الربابة، معتبرًا أنه من الأصوات المميزة القريبة في إحساسها من الكمان، لما تحمله من شجن وخصوصية، مؤكدًا أن لكل آلة موسيقية طابعًا مختلفًا في التعبير، فالعود «يُحتضن»، بينما البيانو يدفع العازف إلى إغلاق عينيه والانغماس في الحالة الموسيقية، في حين تُحمل الكمان على الكتف بالقرب من القلب والأذن، وكأنها صوت نسائي يحمل طابعًا نسائيًا رقيقًا، مؤكدًا على أن آلة الكمان تُعد «دلوعة المسرح»، لما تمتلكه من قدرة كبيرة على التعبير وجذب الانتباه، مشددًا على أن الموسيقى في جوهرها إحساس قبل أن تكون دراسة، وهو ما جسده والده في مسيرته الفنية.

موضوعات متعلقة