هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:33 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تصاعد موجة النزوح في دارفور بنك مصر يتيح تقسيط مستلزمات الدراسة من «إي آند» حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية تحذير عاجل من البنك العربى الافريقى الدولى.. رابط مزيف قد يسرق بياناتك المصرفية البنك الأهلي المصري يحذر عملاءه من خدعة إلكترونية خطيرة.. «رابط مزيف» قد يسرق بياناتك بنك القاهرة يطلق تحذيرًا مهمًا للعملاء للحفاظ على بياناتهم وأموالهم من المحتالين الرئيس الصيني يطرح 5 مبادرات لتعزيز التعاون بين مجموعة ”بريكس” حاوية إيرانية تتعرض لقذيفة مجهولة قرابة مضيق هرمز.. ومصرع أحد أفراد طاقمها بوتين: مجموعة ”بريكس” بحاجة لإطلاق منصة نمو مشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي روسيا: التوافق حول إنهاء النزاع الأوكراني يتطلب مزيدًا من التفاهمات الحوثيون: استهدفنا قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الرئيس الإيراني: لن نستسلم ولن نسمح بالترهيب لإخضاع شعبنا نائبة أوكرانية: لم نعد قادرين على تمويل احتياجاتنا الدفاعية

المشاهير

يحيى الموجي: نجاح والدي استثنائي .. بلا دراسة وموهبة خالصة 100%

أكد الموسيقار يحيى محمد الموجي أن والده الملحن الكبير محمد الموجي حقق نجاحه الاستثنائي اعتمادًا على موهبة فطرية خالصة، دون دراسة أكاديمية للموسيقى، موضحًا أنه كان عاشقًا للفن بكل تفاصيله، وهو ما انعكس على أعماله التي لا تزال حاضرة بقوة حتى اليوم، مشددًا على أنه لا يشترط أن يدرس الملحن موسيقى.

وأوضح يحيى الموجى، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ارتباطه بوالده لم يكن فنيًا فقط، بل امتد حتى اسمه، قائلاً إن والده أطلق عليه اسم «يحيى محمد الموجي» ليُذكر اسمه دائمًا مقرونًا به، وكأنها تحية مستمرة له، مشيرًا إلى أن هذا الأمر كان يتكرر يوميًا في المدرسة عندما كان اسمه يُنادى، فيتحول إلى نوع من التكريم غير المباشر لوالده.

وكشف يحيى الموجى عن كواليس تلحين أغنية قارئة الفنجان، مؤكدًا أن والده استغرق نحو 4 سنوات في العمل عليها حتى خرجت بهذا الشكل الذي حقق نجاحًا كبيرًا، خاصة مع صوت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، موضحًا أنه طلب في صغره اقتناء آلة كمان صغيرة، لكنه بدأ فعليًا العزف على آلة العود، التي كانت أول آلة يرتبط بها، قبل أن يلتحق بالمعهد ويبدأ دراسته الأكاديمية بشكل منظم.

وأشار الموجي إلى عشقه لصوت الربابة، معتبرًا أنه من الأصوات المميزة القريبة في إحساسها من الكمان، لما تحمله من شجن وخصوصية، مؤكدًا أن لكل آلة موسيقية طابعًا مختلفًا في التعبير، فالعود «يُحتضن»، بينما البيانو يدفع العازف إلى إغلاق عينيه والانغماس في الحالة الموسيقية، في حين تُحمل الكمان على الكتف بالقرب من القلب والأذن، وكأنها صوت نسائي يحمل طابعًا نسائيًا رقيقًا، مؤكدًا على أن آلة الكمان تُعد «دلوعة المسرح»، لما تمتلكه من قدرة كبيرة على التعبير وجذب الانتباه، مشددًا على أن الموسيقى في جوهرها إحساس قبل أن تكون دراسة، وهو ما جسده والده في مسيرته الفنية.

موضوعات متعلقة