هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 02:27 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السعودية: الاستثمار في الإنسان ركيزة التنمية المستدامة وتعزيز العمل الاجتماعي العربي الجزائر: الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي فرصة لتعزيز التكامل ومواجهة التحديات انطلاق أعمال اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته الـ118 وزير الطاقة الإسرائيلي: سنضرب إيران مُجددًا في هذه الحالة هيئة البث الإسرائيلية: إجلاء نجل نتنياهو إلى إسرائيل لسبب أمني «ترامب» صفقة نفطية فى فنزويلا بـ65 مليار برميل .. وخبراء: لن تخفض أسعار البنزين تشييع جماعى لضحايا حرائق الجزائر.. والسلطات تفتح تحقيقًا وسط وجود شبهة افتعال المشرف على مكتب التنسيق: تعاملوا مع الرغبة الـ75 كأنها الأولى أحمد الجيوشي يحذر طلاب المرحلة الثالثة من تجاهل المسافات عند ترتيب الرغبات الصحة: ظهور تفشيات للحصبة عالميًا يستدعي تحركًا استباقيًا للحفاظ على إنجاز مصر الصحة: فرق طبية تصل للأطفال في المدارس والحضانات والمنازل ضمن حملة التطعيم الصحة: تطعيم 21 مليون طفل ضد الحصبة والحصبة الألماني ضمن حملة تبدأ أول أكتوبر

ملفات

عصام هلال: تعديلات مرتقبة تعيد رسم الحضانة وتوسّع الاستضافة.. وصندوق الأسرة لضمان النفقة

أكد النائب عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتسريع إحالة مشروعات قوانين الأسرة إلى مجلس النواب يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهمية هذا الملف، مشيرًا إلى أن قضايا الأحوال الشخصية تمس استقرار المجتمع بشكل مباشر، وتتطلب معالجة تشريعية حاسمة.

وأوضح “هلال” في بيان له أن هذه الخطوة يمكن فهمها في إطار السعي لإنهاء الجدل المستمر حول قوانين الأحوال الشخصية، والتي طالما واجهت انتقادات بسبب ما تشهده من تعقيدات في ملفات النفقة، والرؤية، والحضانة، إلى جانب بطء إجراءات التقاضي.

وأضاف عضو الشيوخ أن القضية لا تتعلق بسرعة إصدار القوانين بقدر ما ترتبط بجودة مضمونها، متسائلًا: هل ستنجح التعديلات المرتقبة في تحقيق التوازن بين حقوق الرجل والمرأة؟ وهل ستضع مصلحة الطفل في صدارة الأولويات؟ أم ستعيد إنتاج المشكلات القائمة بشكل جديد؟.

وأشار إلى أن من الإيجابيات المعلنة اعتماد مشروعات القوانين على آراء علماء ومتخصصين، وهو ما يعزز من فرص الوصول إلى صياغة أكثر توازنًا، خاصة في مجتمع متنوع دينيًا مثل مصر، لافتًا إلى أن الاتجاه نحو إعداد قوانين منفصلة للمسلمين والمسيحيين قد يكون مناسبًا من حيث التطبيق.

كما أشار إلى وجود مخاوف مشروعة تتعلق بمدى إجراء حوار مجتمعي كافٍ قبل إقرار هذه القوانين، فضلًا عن التساؤلات حول آليات تنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا أن الحكم الحقيقي على هذه التشريعات سيظل مرهونًا بتأثيرها الفعلي في حياة المواطنين.

وكشف عن أبرز الملامح المتوقعة في مسودات القوانين الجديدة، والتي تتضمن إعادة ترتيب الحضانة بما يمنح الأب دورًا أكبر، مع التوسع في نظام “الاستضافة” بدلًا من الرؤية التقليدية، وهي من أكثر النقاط إثارة للجدل.

كما أشار إلى اتجاه لتحويل الرؤية من ساعات محدودة إلى استضافة منظمة داخل منزل الأب، مع وضع ضوابط صارمة لتنفيذ الأحكام، إلى جانب إنشاء “صندوق دعم الأسرة” لصرف النفقة بشكل فوري ثم تحصيلها من الزوج الممتنع، وربطها بالدخل الحقيقي مع تشديد العقوبات.

وعن تنظيم قضايا الطلاق، أكد أنه من خلال توثيقه بشكل إلزامي وسريع، والحد من النزاعات المرتبطة بالطلاق الغيابي والخلع، فضلًا عن تثبيت سن الزواج عند 18 عامًا ومنع التحايل عليه، وتشديد العقوبات على زواج القُصّر.

كما لفت إلى الجدل الدائر حول الولاية التعليمية، خاصة فيما يتعلق بحق اتخاذ القرارات المصيرية الخاصة بالطفل، في ظل توجه لمنح الأب دورًا أكبر، إلى جانب العمل على تسريع إجراءات التقاضي من خلال التوسع في التسوية الودية وتحديد مدد زمنية للفصل في القضايا.

واختتم النائب عصام هلال تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من هذه التعديلات هو إعادة التوازن بين جميع الأطراف، مشددًا على أن نجاحها يتوقف على دقة الصياغة النهائية، قائلًا: “كلمة واحدة في القانون قد تغيّر طريقة تطبيقه بالكامل”.