هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 01:45 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب وزير البترول الأسبق: أزمة الغاز الأوروبي كشفت كيف تُدار معارك الطاقة في العالم اقتصادي: نحتاج إرادة سياسية وروشتة مصرية للإصلاح بعيدًا عن إملاءات صندوق النقد

ملفات

داليا الأتربي: تعديل ترتيب الأب في الحضانة ضرورة لحماية حقوق الأطفال

أكدت النائبة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، عضو فرع المجلس القومي للمرأة بالدقهلية أن ملف الحضانة يحتاج إلى تدخل تشريعي عاجل لتحقيق التوازن بين حقوق الأبوين، مشددة على ضرورة تعديل ترتيب الأب في الحضانة ليصبح في المرتبة الثانية بدلًا من ترتيبه الحالي المتأخر في القانون، والذي يصل إلى رقم ١٦ في ترتيب الحضانة، معتبرة أن هذا الوضع لا يحقق مصلحة الطفل ولا يواكب المتغيرات المجتمعية.

وأضافت الأتربي أن من أبرز المشكلات القائمة حاليًا نظام الرؤية، الذي لا يتجاوز في كثير من الحالات 3 ساعات أسبوعيًا، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بظروف أو تقدير الطرف الحاضن، وهو ما يحرم الأب من دوره الحقيقي في حياة أبنائه، ويؤثر سلبًا على التوازن النفسي للطفل.

وطالبت النائبة باستبدال نظام الرؤية بنظام الاستضافة، بما يضمن تواصلًا حقيقيًا ومستمرًا بين الأب وأبنائه في بيئة طبيعية، بعيدًا عن الأطر الشكلية التي لا تحقق الهدف التربوي والاجتماعي المطلوب.

وشددت على أن أي تعديل تشريعي يجب أن ينطلق من مصلحة الطفل أولًا، مع ضمان حقوق جميع الأطراف بشكل عادل، مؤكدة أنها ستتقدم بمقترحات واضحة في هذا الإطار ضمن مناقشات قانون الأحوال الشخصية خلال الفترة المقبلة.

واكدت داليا الاتربي على ضرورة عودة السنة الحضانة لسابق عهده من عام ١٩٢٥ حتى عام 1985 بحيث يكون سن الحضانة للولد ٧ سنوات والبنت ٩ سنوات