هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 02:03 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: عودة الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تظل واردة دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب

ناس TV

كيف يقود الرئيس السيسي خطة مصر لتهدئة التوترات في المنطقة .. خبير يوضح

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة جاءت في توقيت دقيق يعكس رؤية استراتيجية مدروسة للتعامل مع التصعيد الإقليمي المتسارع.

وأوضح فهمي، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة «صدى البلد»، أن القيادة السياسية المصرية تحرص على اختيار اللحظة المناسبة لإطلاق رسائلها، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من التأثير في مسار الأحداث، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.

وأشار إلى أن هذه التحركات ليست وليدة اللحظة، بل امتداد لدور مصري مستمر في إدارة الأزمات، مستشهدًا بما حدث خلال حرب غزة، حيث لعبت مصر دورًا محوريًا في تهدئة الأوضاع وفتح قنوات اتصال بين الأطراف المختلفة.

لفت فهمي إلى أن الولايات المتحدة تظل الطرف الأكثر تأثيرًا في إدارة الصراعات الإقليمية، موضحًا أن “كلمة السر” في العديد من الملفات تبقى في يد الإدارة الأمريكية، وعلى رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف أن واشنطن تعوّل بشكل كبير على الدور المصري، خاصة في إطار التنسيق الدولي ومتابعة الأزمات، مشيرًا إلى أن هناك قنوات اتصال مستمرة ضمن ما يُعرف بالرباعية الدولية، التي تعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

كما أشار إلى اجتماعات سابقة عُقدت في باكستان، ركزت على نقل الرسائل السياسية وتحديد نقاط التوافق، وهو ما يعكس وجود تحركات دبلوماسية موازية للمشهد العسكري على الأرض.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الرسائل التي تطلقها مصر حاليًا تتجاوز الطابع السياسي التقليدي، حيث تتداخل مع الحسابات العسكرية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى هدن مؤقتة أو تفاهمات تقلل من حدة التصعيد.

وأكد أن تحسين شروط التفاوض بين الأطراف المختلفة يسهم بشكل مباشر في تقليل فرص اندلاع مواجهات واسعة، مشددًا على أن العمل السياسي يظل أداة أساسية لاحتواء الأزمات، حتى في ظل التصعيد العسكري.

وأشار فهمي إلى أن المشهد الإقليمي يشهد تصعيدًا متوازيًا على عدة جبهات، حيث قامت إيران بتسخين الأوضاع في اليمن والعراق، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة.

في المقابل، أوضح أن الولايات المتحدة تحاول ضبط إيقاع التصعيد من خلال تحركات عسكرية مدروسة، تشمل السيطرة على بعض الجزر الاستراتيجية في مضيق هرمز ومحيطه، بما يضمن تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف أن هذه التحركات تعتمد على حسابات دقيقة تتعلق بعمليات الإنزال الجوي والبحري، وتقليل الخسائر البشرية، مع الحفاظ على تحقيق المكاسب الاستراتيجية.

اختتم فهمي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تتحرك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين التهدئة وحماية الأمن القومي، مشيرًا إلى أن الدور المصري سيظل عنصرًا حاسمًا في احتواء الأزمات ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.

وأكد أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تضافر التحركات السياسية والدبلوماسية مع المتغيرات الدولية، خاصة في ظل استمرار التوترات وتعقد المشهد الإقليمي بشكل غير مسبوق.

موضوعات متعلقة