هي وهما
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 10:02 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير السياحة يهنىء إلى وزير الدفاع والإنتاج الحربي بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة وزير الصحة يوجّه بوضع حلول سريعة للتحديات التي تعوق استدامة التأمين الصحي الشامل معلومات الوزراء ينظم سلسلة من ورش العمل لممثلي مراكز الفكر في المجتمع المصري الإفراج عن 1906 نزلاء بمناسبة نصر أكتوبر وزير الزراعة يشارك في افتتاح معرض ”فروت اتراكشن 2026” بمدريد ويتفقد الجناح المصري نقابة الصحفيين تختتم البرنامج التدريبي الأول «المياه وقصص النيل» نائب رئيس الوزراء يستعرض الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة 2026-2030 الرئيس السيسي يصل إلى قاعدة سول الجوية في مستهل زيارته إلى كوريا العلوم الصحية والتمريض: قريبًا إنهاء إجراءات إعادة تكليف خريجي البكالوريوس التقني بوزارة الصحة الهيئة القومية للأنفاق: تعامل فوري مع انزلاق كتل خرسانية بموقع مشروع ترام الرمل في سيدي جابر قصور الثقافة بالسويس تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر بفعاليات ثقافية وفنية متنوعة وزير العمل يلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب.. ويؤكد: أهدافنا مشتركة وخدمة المواطن أولوية

ناس TV

كيف يقود الرئيس السيسي خطة مصر لتهدئة التوترات في المنطقة .. خبير يوضح

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة جاءت في توقيت دقيق يعكس رؤية استراتيجية مدروسة للتعامل مع التصعيد الإقليمي المتسارع.

وأوضح فهمي، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة «صدى البلد»، أن القيادة السياسية المصرية تحرص على اختيار اللحظة المناسبة لإطلاق رسائلها، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من التأثير في مسار الأحداث، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.

وأشار إلى أن هذه التحركات ليست وليدة اللحظة، بل امتداد لدور مصري مستمر في إدارة الأزمات، مستشهدًا بما حدث خلال حرب غزة، حيث لعبت مصر دورًا محوريًا في تهدئة الأوضاع وفتح قنوات اتصال بين الأطراف المختلفة.

لفت فهمي إلى أن الولايات المتحدة تظل الطرف الأكثر تأثيرًا في إدارة الصراعات الإقليمية، موضحًا أن “كلمة السر” في العديد من الملفات تبقى في يد الإدارة الأمريكية، وعلى رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف أن واشنطن تعوّل بشكل كبير على الدور المصري، خاصة في إطار التنسيق الدولي ومتابعة الأزمات، مشيرًا إلى أن هناك قنوات اتصال مستمرة ضمن ما يُعرف بالرباعية الدولية، التي تعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

كما أشار إلى اجتماعات سابقة عُقدت في باكستان، ركزت على نقل الرسائل السياسية وتحديد نقاط التوافق، وهو ما يعكس وجود تحركات دبلوماسية موازية للمشهد العسكري على الأرض.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الرسائل التي تطلقها مصر حاليًا تتجاوز الطابع السياسي التقليدي، حيث تتداخل مع الحسابات العسكرية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى هدن مؤقتة أو تفاهمات تقلل من حدة التصعيد.

وأكد أن تحسين شروط التفاوض بين الأطراف المختلفة يسهم بشكل مباشر في تقليل فرص اندلاع مواجهات واسعة، مشددًا على أن العمل السياسي يظل أداة أساسية لاحتواء الأزمات، حتى في ظل التصعيد العسكري.

وأشار فهمي إلى أن المشهد الإقليمي يشهد تصعيدًا متوازيًا على عدة جبهات، حيث قامت إيران بتسخين الأوضاع في اليمن والعراق، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة.

في المقابل، أوضح أن الولايات المتحدة تحاول ضبط إيقاع التصعيد من خلال تحركات عسكرية مدروسة، تشمل السيطرة على بعض الجزر الاستراتيجية في مضيق هرمز ومحيطه، بما يضمن تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف أن هذه التحركات تعتمد على حسابات دقيقة تتعلق بعمليات الإنزال الجوي والبحري، وتقليل الخسائر البشرية، مع الحفاظ على تحقيق المكاسب الاستراتيجية.

اختتم فهمي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تتحرك في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين التهدئة وحماية الأمن القومي، مشيرًا إلى أن الدور المصري سيظل عنصرًا حاسمًا في احتواء الأزمات ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.

وأكد أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تضافر التحركات السياسية والدبلوماسية مع المتغيرات الدولية، خاصة في ظل استمرار التوترات وتعقد المشهد الإقليمي بشكل غير مسبوق.

موضوعات متعلقة