هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 03:25 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: عودة الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تظل واردة دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب

ناس TV

عالم بالأوقاف : آل بيت النبي جمعوا مكارم الأخلاق

قال الشيخ مصطفى عبدالسلام أحد علماء وزارة الأوقاف، إن آل بيت النبي ﷺ تميزوا باجتماع أرفع الصفات الإنسانية فيهم، من الجمال والعلم والتدين إلى حسن الخلق والكرم والعطاء، مؤكدًا أنهم كانوا نموذجًا يُحتذى به في خدمة الناس وعدم رد المحتاج.

وأوضح "عبدالسلام" ، خلال ظهوره في برنامج “البعد الرابع”، أن الألقاب التي أُطلقت على السيدة زينب بنت علي لم تأتِ من فراغ، بل عكست أدوارها الاجتماعية والإنسانية، حيث عُرفت بألقاب مثل “أم العواجز” و“أم المساكين” و“أم هاشم”، نتيجة رعايتها للفقراء وكبار السن وحرصها على إطعام المحتاجين.

وأشار إلى أن لقب “أم هاشم” ارتبط بقيامها بإعداد الطعام للفقراء، بينما جاء لقب “أم العواجز” لدورها في رعاية كبار السن وتخصيص مكان لخدمتهم، كما لُقبت بـ“المشيرة” نظرًا لما كانت تتمتع به من حكمة ورجاحة عقل، حيث كان الناس يلجأون إليها طلبًا للمشورة في أمورهم.

وأضاف أحد علماء وزارة الأوقاف، أن السيدة زينب لُقبت أيضًا بـ“عقيلة بني هاشم” تقديرًا لمكانتها وعقلها، لافتًا إلى أن احترامها بلغ حد أن بعض الأمراء كانوا يتجنبون دخول حيها بالأحذية توقيرًا لمقامها.

وتطرق الشيخ مصطفى، إلى مكانة الإمام الحسين بن علي في قلوب المصريين، مشيرًا إلى تعلقهم الشديد به وحرصهم على زيارته، مؤكدًا أن محبة آل البيت متجذرة في وجدان الشعب المصري عبر التاريخ.

ولفت إلى مكانة السيدة فاطمة الزهراء، التي وُصفت بأنها من سادات نساء العالمين، لما عُرفت به من طهر ومكانة رفيعة، باعتبارها ابنة النبي ﷺ وأم الحسن والحسين.

وأكد الشيخ مصطفى عبدالسلام، أن سيرة آل البيت بما تحمله من قيم الرحمة والعطاء تمثل “سفينة نجاة” لمن يقتدي بها، مستشهدًا بقول الله تعالى: “قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى”، مشددًا على أهمية التمسك بهذه القيم في المجتمع المعاصر.