ريهام عبد الغفور في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية: الفن رحلة مستمرة من التعلم
خصص مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية مؤتمرًا صحفيًا للفنانة ريهام عبد الغفور، ضمن فعاليات دورته الخامسة عشرة، حيث أُقيم المؤتمر داخل معبد الأقصر، في مشهد يجمع بين عبق التاريخ وروح الفن المعاصر، بحضور سيد فؤاد رئيس المهرجان، وأدار الندوة الناقد الصحفي جمال عبد الناصر، إلى جانب نخبة من الفنانين والإعلاميين.
وأوضح سيد فؤاد، رئيس المهرجان، أن اختيار ريهام عبد الغفور للتكريم في المهرجان جاء تقديرًا لقيمتها الفنية ومهنيتها، بعيدًا عن الاعتبارات العمرية، مؤكدًا أن المهرجان يسعى لتحقيق توازن بين الأجيال المختلفة، وأنها تمثل نموذجًا لممثلة مسرحية من طراز رفيع يمكن للسينما الاستفادة من موهبتها بشكل أكبر.
من جانبها، تحدثت ريهام عبد الغفور عن بداياتها الفنية، مشيرة إلى خجلها في البداية، وأن تجربتها الأولى مع مسلسل «العائلة والناس» لم تكن مدروسة بالكامل، قبل أن تشكل مسرحية «الملك لير» مع يحيى الفخراني نقطة تحول فارقة في مسيرتها، مضيفةً أنها تسعى دائمًا لتقديم أعمال صادقة، بعيدًا عن شكل النجومية، وأن الفن بالنسبة لها رحلة مستمرة من التعلم والتجدد.
وأعربت عبد الغفور، عن رغبتها في التعاون قريبًا مع الفنان حمزة العيلي في عمل كوميدي مشترك، معتبرة أن العمل معه يمنحها شعورًا بالراحة، وأن فكرة تقديم «دويتو» فني بينهما مطروحة ومحببة لديها، مشيدة بتأثير والدها، الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، في مسيرتها، معتبرة دعمه المستمر أحد أسرار نجاحها الفني.
وشهد المؤتمر مداخلات عدد من الفنانين والإعلاميين، حيث وصف الفنان حمزة العيلي ريهام بأنها أيقونة في الإبداع والصدق، واصفًا أداءها في «الملك لير» بالمبهر، فيما أكد كلٌّ من محسن منصور وصبري فواز وسلوى محمد علي قدرتها على التجدد والابتعاد عن النمطية، معتبرين إياها «مدرسة تمثيل متنقلة».
كما حضر المؤتمر أفراد أسرة الفنانة ريهام عبد الغفور، حيث تحدثت شقيقتها عن الجوانب الإنسانية في حياتها، فيما عبّر زوجها عن متابعة أعمالها ودعمه لها.
وأكدت عبد الغفور أن الفن بالنسبة لها مسؤولية حقيقية، وأن تقديم أعمال صادقة هو الهدف الأساسي في مسيرتها الفنية، متطلعة دومًا لمزيد من التجارب التي تثري مشوارها وتحقق تواصلًا حقيقيًا مع الجمهور.


















