هي وهما
الخميس 13 أغسطس 2026 09:39 مـ 28 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة 7 أشخاص في انفجار أسانسير سقط داخل مول في التجمع عماد أبو جبل يحلل توجيهات السيسي لضبط السوق العقاري وصفقة «علم الروم» على «النهار» النائب العام : توسيع اختصاصات مكتب رعاية أسر النيابة ليشمل القضاة استشاري باطنة يحذر من قلة الحركة: أمراض خطيرة تهدد الصحة وتستدعي الوقاية خبير تربوي يقدم نصائح للأسر قبل بدء العام الدراسي الجديد مصر تدين استهداف سفينة تجارية يمنية بالبحر الأحمر ”معلومات الوزراء” يسلط الضوء على النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط نقيب المعلمين: توجيهات الرئيس بإطلاق منصة وطنية لأفكار الشباب تفتح الطريق أمام الابتكار وزير الخارجية الإيراني: واشنطن ترتكب أخطاء بسبب ضعفها الاستخباراتي أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان في غزة وسط القيود الإسرائيلية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في ذكري ميلاده.. محطات بحياة الشيخ محمد السيد ضيف أحد أعلام دولة التلاوة

ناس TV

تطور لافت في الخطاب الأمني.. سرد تفصيلي يكشف خفايا العمليات الإرهابية

أشاد الكاتب الصحفي وجدي زين الدين بالبيان الأخير الصادر عن وزارة الداخلية، والذي تناول واقعة القبض على أحد العناصر الإرهابية الخطرة، معتبرًا أن هذا البيان يمثل تحولًا نوعيًا في طريقة عرض المعلومات الأمنية للرأي العام.

وخلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج الحياة اليوم المُذاع عبر قناة قناة الحياة، أوضح زين الدين أن البيان لم يكتفِ بالإعلان عن نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، بل قدّم سردًا متكاملًا لتاريخه الإجرامي، متضمنًا تفاصيل دقيقة حول تحركاته وارتباطاته، إلى جانب استعراض عدد من العمليات الإرهابية التي تورط فيها.

وأشار إلى أن من بين هذه الجرائم البارزة اغتيال العميد عادل رجائي، والهجوم على معهد الأورام، إضافة إلى استهداف قوات الأمن المركزي في طنطا، فضلًا عن تورطه في عمليات إرهابية أخرى بمحافظة المنوفية، وهو ما يعكس حجم الخطورة التي كان يمثلها هذا العنصر على الأمن القومي.

ولفت زين الدين إلى أن اللافت في صياغة البيان هو بدايته بكلمة “استكمالًا”، في إشارة واضحة إلى نهج جديد يعتمد على تقديم رواية متكاملة ومتصلة، تضع المواطن أمام صورة شاملة للأحداث، بدلًا من الاكتفاء بمعلومات مقتضبة كما كان يحدث في السابق.

وأكد أن هذا التطور يأتي في إطار ما وصفه بـ”معركة الوعي”، التي تسعى من خلالها الدولة إلى كشف حقيقة التنظيمات المتطرفة وأساليبها، ليس فقط عبر المواجهة الأمنية، بل أيضًا من خلال التوعية وتقديم المعلومات بشفافية للرأي العام.

وأكد أن هذا الأسلوب الجديد في البيانات يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويُسهم في رفع مستوى الإدراك المجتمعي بخطورة الفكر المتطرف، معتبرًا أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة نحو بناء وعي حقيقي قادر على مواجهة التحديات الأمنية والفكرية في آن واحد.

موضوعات متعلقة