هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 06:38 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الشرقية يكرم الدكتورة هبة الضريبي لدورها في تطوير الخدمات الصحية بمستشفى ههيا الرئيس السيسي يدعو مجلس النواب للانعقاد أول أكتوبر لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني رئيس الوزراء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث محاور الجلسة المخصصة للقطاع مدبولي: محورا الثقافة والخطاب الديني ركيزتان جوهريتان في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية يفتتحان مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر بلقاء وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي الرئيس السيسي يدعو مجلس الشيوخ للانعقاد أول أكتوبر برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج الأسد.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج السرطان.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026

ملفات

النائبة آمال عبدالحميد تطالب الهيئة العامة للبترول بضوابط صارمة في تنازلات المستكشف الأجنبي

​طالبت النائبة آمال عبد الحميد، عضو مجلس النواب، الهيئة العامة للبترول بتقديم إيضاحات رسمية حول الضوابط التي تتبعها الهيئة في التعاقدات مع "المستكشف الأجنبي"، وتحديداً في حالات الاستحواذ أو التنازل عن الأصول لشركات أخرى.

وتساءلت النائبة، خلال كلمتها بالجلسة العامة بمجلس النواب اليوم اثناء مناقشة عدد من الاتفاقيات الدولية بشأن التنقيب عن البترول ببعض المناطق من حيث المبدأ، عن مدى وجود "اشتراطات قانونية" تُلزم الشركات بالحصول على موافقة مسبقة من الهيئة قبل نقل ملكية الأصول أو التنازل عنها.
​
​واستشهدت النائبة بوقائع محددة، مشيرة إلى قيام شركة "فينترشال ديا" (Wintershall Dea) في سبتمبر 2024 بنقل وبيع أصولها في مجالي استكشاف وإنتاج النفط والغاز إلى شركة "هاربور إنيرجي" البريطانية، مع استثناء عقود الاستكشاف الروسية وإغلاق مقارها الرئيسية في كاسل وهامبورج.

​وشددت "عبد الحميد" على ضرورة الحصول على كافة البيانات الخاصة بالشركات المتعاقد معها في هذه الاتفاقيات، لافتةً إلى وجود ملاحظات وتحفظات مدونة مسبقاً تتعلق بنقص في بعض الوثائق والأوراق الرسمية الخاصة بهذه التعاقدات.
​
​وفي سياق متصل، فتحت النائبة ملف "التعاقدات الداخلية" لشركات توفير العمالة اللازمة لمشروعات الاستكشاف، مستفسرة عن المعايير التي تضعها الهيئة عند اختيار تلك الشركات، خاصة في الحالات التي يتم فيها إرساء العطاءات بناءً على "أقل الأسعار".

وطالبت النائبة بموافات مجلس النواب برد كتابي رسمي يتضمن كافة التفاصيل، لتمكينها من ممارسة دورها الرقابي والمتابعة الدقيقة لهذا الملف الحيوي.
​
​واختتمت النائبة آمال عبد الحميد كلمتها بالتأكيد على موافقتها "من حيث المبدأ" على التوسع في الفرص الاستكشافية وجذب التعاقدات الجديدة لدعم قطاع الطاقة، إلا أنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة إرساء آليات وضوابط صارمة تضمن الحفاظ على حقوق الدولة واستدامة الأصول الوطنية.