هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 11:35 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجالية المصرية بروسيا تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو تعاون بين التعليم العالي ومحافظة البحر الأحمر لتنفيذ مشروع الهوية البصرية لمدينة الغردقة نائب وزير الصحة تواصل جولتها الميدانية بسوهاج لتطوير خدمات الرعاية الأولية وزيرا الري والزراعة يبحثان مع وفد هندي تعزيز التعاون في الأمن الغذائي تحديد 4 مواجهات في دور الـ32 بكأس العالم.. المغرب يصطدم بهولندا مدرب كاب فيردي: لدينا حلول لتعويض الغيابات ضد السعودية خبير سياسي: ما يحدث بين أمريكا وإيران «تهدئة مسلحة».. والحرب لم تنتهِ بعد خبير يحذر: المحتالون يستغلون الذكاء الاصطناعي للإيقاع بمشجعي البطولات العالمية عالم بالأوقاف: الهجرة النبوية علمتنا الأخذ بالأسباب والتوكل على الله موعد مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 بكأس العالم 2026 تقارير: توتنهام يدخل سباق التعاقد مع عمر مرموش مدرب كوت ديفوار: لا ننظر إلى المنافس... هدفنا مواصلة المشوار في المونديال

خارجي وداخلي

يونيسف: الأطفال في جنوب لبنان يواجهون كارثة إنسانية

قال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، إن ما يشهده الجنوب اللبناني من مواجهات يمثل تحديا كبيرا للغاية أمام قدرات المنظمة لتقديم الدعم والرعاية، مشيرا إلى أن التصعيد الراهن هو امتداد لما حدث خلال السنتين الماضيتين من إجبار للأطفال على النزوح وقتلهم.

وأضاف خلال تصريحات لـ «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد أجبر أكثر من 370 ألف طفل على النزوح القسري، مشيرا إلى معاناتهم الآن من «كارثة إنسانية» على جميع الأصعدة تشمل صدمات نفسية، ونقصا حادا في الغذاء والأمن، وغياب الملاجئ الكافية.

وأشار إلى أن نحو 150 ألف شخص باتوا معزولين في لبنان عقب تدمير إسرائيل للجسور، داعيا إلى تأمين طرق إمداد آمنة والعمل على خفض التصعيد للتمكن من التحرك ميدانيا، خاصة وأنهم يحتاجون لدعم فوري.

وأوضح أن الجنوب اللبناني اليوم بات «منطقة حرب نشطة» يستحيل الوصول إليها، لافتا إلى أن الأطفال المعزولين يفتقدون للأمن الجسدي والنفسي والغذاء، لا سيما بعدما رأوا قتل وفقدان أهلهم بأعينهم.

وشدد على أن التحديات كثيرة والأولوية تكمن في تقديم المساعدة وتأمين ملجأ آمن للأطفال بعيدا عن العنف، لا سيما أن الأطفال النازحون الذين لم ينزحوا مرة واحدة بل تكرر نزوح بعضهم لأكثر من خمس أو ست مرات متتالية.

وأضاف أن كثيرا من الأطفال الذين تعرضوا للإصابات كانوا في خضم النيران داخل منازلهم، مشيرا إلى إنقاذ بعضهم من تحت الركام، ومن الشوارع بعدما وجدوا أنفسهم فجأة جرحى أو قتلى وهم في أسرتهم، وبعضها إصابات حرجة قد تلازم الأطفال طوال حياتهم ككوابيس.

وأضاف خلال تصريحات لـ «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد أجبر أكثر من 370 ألف طفل على النزوح القسري، مشيرا إلى معاناتهم الآن من «كارثة إنسانية» على جميع الأصعدة تشمل صدمات نفسية، ونقصا حادا في الغذاء والأمن، وغياب الملاجئ الكافية.

وأشار إلى أن نحو 150 ألف شخص باتوا معزولين في لبنان عقب تدمير إسرائيل للجسور، داعيا إلى تأمين طرق إمداد آمنة والعمل على خفض التصعيد للتمكن من التحرك ميدانيا، خاصة وأنهم يحتاجون لدعم فوري.

وأوضح أن الجنوب اللبناني اليوم بات «منطقة حرب نشطة» يستحيل الوصول إليها، لافتا إلى أن الأطفال المعزولين يفتقدون للأمن الجسدي والنفسي والغذاء، لا سيما بعدما رأوا قتل وفقدان أهلهم بأعينهم.

وشدد على أن التحديات كثيرة والأولوية تكمن في تقديم المساعدة وتأمين ملجأ آمن للأطفال بعيدا عن العنف، لا سيما أن الأطفال النازحون الذين لم ينزحوا مرة واحدة بل تكرر نزوح بعضهم لأكثر من خمس أو ست مرات متتالية.

وأضاف أن كثيرا من الأطفال الذين تعرضوا للإصابات كانوا في خضم النيران داخل منازلهم، مشيرا إلى إنقاذ بعضهم من تحت الركام، ومن الشوارع بعدما وجدوا أنفسهم فجأة جرحى أو قتلى وهم في أسرتهم، وبعضها إصابات حرجة قد تلازم الأطفال طوال حياتهم ككوابيس.