هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:09 صـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

خارجي وداخلي

يونيسف: الأطفال في جنوب لبنان يواجهون كارثة إنسانية

قال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، إن ما يشهده الجنوب اللبناني من مواجهات يمثل تحديا كبيرا للغاية أمام قدرات المنظمة لتقديم الدعم والرعاية، مشيرا إلى أن التصعيد الراهن هو امتداد لما حدث خلال السنتين الماضيتين من إجبار للأطفال على النزوح وقتلهم.

وأضاف خلال تصريحات لـ «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد أجبر أكثر من 370 ألف طفل على النزوح القسري، مشيرا إلى معاناتهم الآن من «كارثة إنسانية» على جميع الأصعدة تشمل صدمات نفسية، ونقصا حادا في الغذاء والأمن، وغياب الملاجئ الكافية.

وأشار إلى أن نحو 150 ألف شخص باتوا معزولين في لبنان عقب تدمير إسرائيل للجسور، داعيا إلى تأمين طرق إمداد آمنة والعمل على خفض التصعيد للتمكن من التحرك ميدانيا، خاصة وأنهم يحتاجون لدعم فوري.

وأوضح أن الجنوب اللبناني اليوم بات «منطقة حرب نشطة» يستحيل الوصول إليها، لافتا إلى أن الأطفال المعزولين يفتقدون للأمن الجسدي والنفسي والغذاء، لا سيما بعدما رأوا قتل وفقدان أهلهم بأعينهم.

وشدد على أن التحديات كثيرة والأولوية تكمن في تقديم المساعدة وتأمين ملجأ آمن للأطفال بعيدا عن العنف، لا سيما أن الأطفال النازحون الذين لم ينزحوا مرة واحدة بل تكرر نزوح بعضهم لأكثر من خمس أو ست مرات متتالية.

وأضاف أن كثيرا من الأطفال الذين تعرضوا للإصابات كانوا في خضم النيران داخل منازلهم، مشيرا إلى إنقاذ بعضهم من تحت الركام، ومن الشوارع بعدما وجدوا أنفسهم فجأة جرحى أو قتلى وهم في أسرتهم، وبعضها إصابات حرجة قد تلازم الأطفال طوال حياتهم ككوابيس.

وأضاف خلال تصريحات لـ «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد أجبر أكثر من 370 ألف طفل على النزوح القسري، مشيرا إلى معاناتهم الآن من «كارثة إنسانية» على جميع الأصعدة تشمل صدمات نفسية، ونقصا حادا في الغذاء والأمن، وغياب الملاجئ الكافية.

وأشار إلى أن نحو 150 ألف شخص باتوا معزولين في لبنان عقب تدمير إسرائيل للجسور، داعيا إلى تأمين طرق إمداد آمنة والعمل على خفض التصعيد للتمكن من التحرك ميدانيا، خاصة وأنهم يحتاجون لدعم فوري.

وأوضح أن الجنوب اللبناني اليوم بات «منطقة حرب نشطة» يستحيل الوصول إليها، لافتا إلى أن الأطفال المعزولين يفتقدون للأمن الجسدي والنفسي والغذاء، لا سيما بعدما رأوا قتل وفقدان أهلهم بأعينهم.

وشدد على أن التحديات كثيرة والأولوية تكمن في تقديم المساعدة وتأمين ملجأ آمن للأطفال بعيدا عن العنف، لا سيما أن الأطفال النازحون الذين لم ينزحوا مرة واحدة بل تكرر نزوح بعضهم لأكثر من خمس أو ست مرات متتالية.

وأضاف أن كثيرا من الأطفال الذين تعرضوا للإصابات كانوا في خضم النيران داخل منازلهم، مشيرا إلى إنقاذ بعضهم من تحت الركام، ومن الشوارع بعدما وجدوا أنفسهم فجأة جرحى أو قتلى وهم في أسرتهم، وبعضها إصابات حرجة قد تلازم الأطفال طوال حياتهم ككوابيس.