أستاذ علاقات دولية: الضربات الأمريكية على إيران مُستمرة.. والتفاوض مرهون بالقوة على الأرض
قال فرانك مسمار، أستاذ العلاقات الدولية: «يجب أن نفرق بين المنظومة العسكرية والمنظومة السياسية في الولايات المتحدة؛ فالمنظومة العسكرية واضحة ولديها أهداف محددة، بينما المنظومة السياسية تتعامل مع الداخل الأمريكي والخارج والاتحاد الأوروبي وإيران».
وأضاف مسمار، خلال اتصال عبر برنامج «كلمة أخيرة» من تكساس، أن الولايات المتحدة لم تقل إنها ستتوقف عن العمليات العسكرية، لكنها أكدت أنها لن تستهدف البنية التحتية المدنية بالكامل، موضحًا أن الضربات ستستمر، لكن مع مراعاة عدم شلل الحياة اليومية داخل إيران، مثل الكهرباء والمياه والمصارف والمستشفيات.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن «القول بأن أمريكا لا تلتزم بالهدنة الإعلامية غير صحيح؛ فمثلًا، ضربة أصفهان أمس لا تُعد مخالفة، وهناك أربع محطات طاقة معروفة في إيران تم استهدافها، إحداها كبيرة والبقية صغيرة».
وعن التفاوض الأمريكي الإيراني، أشار مسمار إلى أن «من يتفاوض يجب أن يكون قويًا على الأرض، ويعرف مع من يتفاوض، وما هي شروط التفاوض. الولايات المتحدة وضعت ستة شروط، إذا قبلتها إيران، سينتهي النظام الإيراني كما نعرفه، بينما تطالب إيران بالسيطرة على مضيق هرمز».
وأضاف: «مع مراعاة أن 85% من الدول العربية المتأثرة بالضربات الأمريكية أكثر من إسرائيل، يجب أن نأخذ في الحسبان تأثير هذه الضربات على علاقات إيران الإقليمية، وهو ما يربك أي عملية تفاوض محتملة».






