80% متوسط إشغالات الفنادق في المدن السياحية المصرية خلال عيد الفطر
كشفت مؤشرات حجوزات الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال إجازات عيد الفطر المبارك، وفقا لنسب إشغالات الفنادق والمنتجعات بالمدن السياحية المصرية، أن نسب إشغالات معظم الفنادق خلال هذه الفترة تتراوح ما بين 80% إلى 90%، فيما تتجاوز نسب إشغالات فنادق العين السخنة نسبة الـ 95%.
كما كشفت المؤشرات عن تراجع واضح في الحركة السياحية الوافدة لمصر من العديد من دول الخليج، ولاسيما من الإمارات والكويت والسعودية وقطر والبحرين؛ بسبب تداعيات الهجمات الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
كما كشفت المؤشرات أن هناك إقبالا جيدا أيضا من المواطنين على السفر خلال إجازات عيد الفطر للمدن السياحية بالبحر الأحمر، ولاسيما شرم الشيخ والغردقة والعين السخنة، خاصةً أن العديد من فنادق تلك المدن قدمت عروضا سعرية مميزة لجذب المصريين لزيارتها خلال تلك الإجازات.
وتترقب وكالات السياحة الأجنبية مستقبل الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران حتى تحدد إمكانية تسيير رحلات جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
ويجري القطاع السياحي المصري الحكومي والخاص اتصالات مباشرة مع وكلاء السياحة الخارجية لطمأنتهم بخصوص حجوزاتهم إلى مصر خلال الفترة الحالية، وللتأكيد على أن المقصد السياحي المصري بعيد جغرافيا عن مسارات الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مؤكدين أن هناك رسائل إيجابية يرسلها أيضا السياح الأجانب الذين يزورون مصر حاليا حول أمن وأمان المقصد المصري من خلال الفيديوهات التي يبثونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إقبال كبير على المدن السياحية الشاطئية
وكشف الدكتور أحمد الديري، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن إجازات عيد الفطر المبارك لهذا العام شهدت إقبالا كبيرا من المصريين على السفر إلى المدن السياحية الشاطئية، لافتا إلى أنه عقب انتهاء شهر رمضان الكريم استغلت شريحة من المواطنين فترة الإجازة القصيرة للسفر بضعة أيام إلى المدن الشاطئية، ولاسيما القريبة مثل العين السخنة والإسكندرية والساحل الشمالي، لافتا إلى أن اعتدال درجات الحرارة حاليا يُعد أحد الوسائل المحفزة على السفر.
وأضاف الديري أن نسب الإشغال بفنادق العين السخنة خلال إجازات عيد الفطر المبارك تصل إلى أكثر من 95%، فيما تتجاوز معدلات الإشغال الفندقي بالإسكندرية والساحل الشمالي حاجز الـ85%، موضحا أن أكثر من 90% من نزلاء الفنادق بتلك المدن خلال تلك الفترة من المواطنين المصريين.
وأشار عضو اتحاد الغرف السياحية إلى أن هناك إقبالا جيدا أيضا من المواطنين على السفر خلال عيد الفطر لمدن البحر الأحمر السياحية، ولاسيما شرم الشيخ والغردقة، خاصةً أن العديد من فنادق تلك المدن قدمت عروضا سعرية مميزة لجذب المصريين لزيارتها خلال تلك الإجازات.
وأشار عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية إلى أن الحركة السياحية الوافدة لمصر حاليا من الدول العربية تأثرت سلبا بظروف الحرب وتعليق حركة الطيران من بعض دول الخليج، لافتا إلى أن القطاع السياحي المصري يأمل في انتهاء هذا الصراع العسكري في أقرب وقت حتى تعود الحركة السياحية الوافدة لمصر لمعدلاتها الطبيعية.
رحلات مرسى علم
بدوره، قال الدكتور عاطف عبداللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم، إن مدينة مرسى علم استقبلت هذا الأسبوع نحو 168 رحلة جوية من القارة الأوروبية، لافتا إلى أن تلك الرحلات جعلت نسب الإشغال بفنادق المدينة تتراوح ما بين 80 إلى 85%، مشيرا إلى أن تلك النسب جيدة حاليا بالقياس بالحركة السياحية التي تستقبلها المدينة في مثل هذه الفترة من كل عام.
وأضاف أن هناك طلبا جيدا على القدوم إلى مرسى علم خلال الفترة الحالية، وأيضا خلال إجازات عيد الفصح "الأيستر" الشهر المقبل، موضحا أن العديد من تلك الطلبات غير مؤكدة، وذلك نظرا للتوترات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بسبب الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وأشار الدكتور عاطف عبداللطيف إلى أن الحركة السياحية الوافدة لمصر بشكل عام جيدة حاليا، رغم وجود تباطؤ في الحجوزات الجديدة، وذلك بسبب ظروف الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، لافتا إلى أن نسب إلغاء الحجوزات القادمة إلى مدن البحر الأحمر السياحية في الوقت الحالي لا تتعدى الـ5%، وأن السياح المتواجدين بمصر حاليا يقضون إجازاتهم بكل حرية وبشكل طبيعي.
وأوضح أن القطاع السياحي المصري الحكومي والخاص يجري اتصالات مباشرة مع وكلاء السياحة الخارجية لطمأنتهم بخصوص حجوزاتهم إلى مصر خلال الفترة الحالية، وللتأكيد على أن المقصد السياحي المصري بعيد جغرافيا عن مسارات الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، موضحا أن هناك رسائل إيجابية يرسلها أيضا السياح الأجانب الذين يزورون مصر حاليا حول أمن وأمان المقصد المصري من خلال الفيديوهات التي يبثونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الاتصالات التي يتم إجراؤها مع شركات السياحة الأجنبية، سواء بشكل رسمي أو ودي، يكون لها أثر إيجابي، إلا أن هناك تخوفات لا تزال تسيطر على تلك الشركات من إمكانية توسع رقعة الحرب وصعوبة عودة سائحيهم إلى بلدانهم حال ساءت الأمور بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما دفع البعض منهم إلى إلغاء حجوزاته المقررة لمصر خلال الشهر الحالي.
وأوضح نائب رئيس جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم أن حجوزات السياح الأوروبيين، ولاسيما القادمين من السوق الإسباني خلال عيد الفصح "الأيستر"، لا تزال قائمة، خاصة أن غالبيتها حجوزات مؤكدة تم دفع ثمنها مسبقا، موضحا أن غالبية السياح الإسبان سيقضون تلك الإجازات بالمدن الثقافية والأثرية كالقاهرة والأقصر وأسوان.
فيما كشف أسامة السيسي، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن هناك حالة ترقب من كل وكالات السياحة العالمية لمستقبل الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران قبل إبرام تعاقدات جديدة لقدوم سائحيها إلى منطقة الشرق الأوسط، موضحا أنه في حال انتهاء تلك الحرب في أقرب وقت، فإن معدلات النمو المرتفعة في الحركة السياحية الوافدة لمصر ستستمر وفقا لما كانت عليه العام الماضي، ولاسيما أن هناك طلبا كبيرا على زيارة مصر من العديد من دول العالم حاليا.
وأضاف عضو اتحاد الغرف السياحية أن استمرار الحرب الدائرة حاليا لفترة طويلة سيجعل العديد من الدول تلغي رحلاتها المقررة إلى دول الشرق الأوسط أو تقلصها إلى الحد الأدنى، موضحا أن شركات التأمين العالمية ترفض التأمين على الرحلات السياحية المتوجهة إلى المناطق التي توجد بها حروب أو مخاطر.
وأشار إلى أن المقصد السياحي المصري، بالرغم من أنه بعيد جغرافيا عن مناطق الصراع، إلا أن التأثيرات السلبية لتداعيات الحرب ستلقي بظلالها عليه خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه يأمل انتهاء هذه التداعيات في أقرب وقت ممكن حتى لا تؤثر على الحركة السياحية الوافدة لمصر.


















