هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 02:16 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الإسعاف: إعادة تأهيل أكثر من 500 مركبة وتوفير 3 مليارات جنيه للخزانة العامة ”التضامن” تختتم برنامج بناء قدرات ميسرات الحضانات بالوادي الجديد برواتب تصل لـ30 ألف.. فرص عمل متنوعة بشركة للنظافة والصيانة غدًا الفرصة الأخيرة.. خطوات تسجيل الرغبات على موقع التنسيق لطلاب المرحلة الأولى الأرصاد الجوية تكشف حالة الطقس المتوقعة حتى نهاية الأسبوع البنك الأهلي المصري يتيح فتح الحسابات والمحافظ الإلكترونية مجانًا بمناسبة اليوم العالمي للشباب بنك الإمارات دبي الوطني يتيح تقسيط مشتريات «نون» حتى 12 شهرًا بدون فوائد «ترامب»: «الحرب ستنتهى قريبًا جدًا».. ونقابات بريطانيا تطالب بوقف دعم واشنطن رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع كبرى المؤسسات التركية إطلاق برامج للتوأمة أميركا تتعهد بتقديم مساعدات للرئيس الكولومبي الجديد بمليار دولار البيئة تبحث سبل التعاون في مجال العمل المناخي والتكيف والتخفيف مصر ترحب بإعلان ”سانشي للتواصل الثقافي” وتدعو للتوسع في استخدام التقنيات الحديثة

الاقتصاد

بنك QNB يتوقع خفض الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتين خلال 2026

توقع بنك قطر الوطني QNB أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تخفيف سياسته النقدية بشكل تدريجي، وأن يُجري تخفيضين إضافيين لسعر الفائدة هذا العام ليصل إلى 3.25%، مرجحا محدودية تأثير التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار السلع الأساسية رغم تعقيدها على التوقعات الاقتصادية الكلية لعام 2026.

وأشار بنك قطر الوطني QNB في تقريره الأسبوعي، إلى عدم عرقلة هذه التوترات للاتجاه الأوسع لانخفاض التضخم في الاقتصاد الأمريكي، حيث ينتظر أن يكون تأثير الإمداد على التضخم محدوداً، وأن تشهد ظروف سوق العمل تباطؤاً تدريجياً.

وأوضح أن هذه العوامل مجتمعةً تدعم توقعات البنك، بأن يواصل الاحتياطي الفيدرالي تخفيف سياسته النقدية بشكل تدريجي، وأن يُجري تخفيضين إضافيين لسعر الفائدة هذا العام ليصل إلى 3.25%.

ولفت التقرير، إلى نظرته الإيجابية للاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة في مطلع عام 2026، فقد كان من المتوقع أن تُسهم الموجة القوية من الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، والتحسن في ديناميات الإنتاجية، والعودة التدريجية لتضخم أسعار المساكن إلى المستويات الطبيعية، في خلق بيئة مثالية للاقتصاد الأمريكي، مضيفا: “وفي مثل هذا السيناريو، سيظل النمو الاقتصادي قوياً مع استمرار التضخم في الانخفاض”.

وأشار إلى أن هذه العوامل المتضافرة ستكون مدعومة بمواصلة بنك الاحتياطي الفيدرالي لدورة التيسير النقدي التي بدأها في سبتمبر 2024، مما سيؤدي إلى خفض السياسة النقدية تدريجياً إلى مستويات أكثر تيسيراً.

وذكر التقرير أنه مع ذلك، واجهت هذه النظرة المتفائلة تحديات في مطلع العام، إذ أثارت سلسلة من التطورات السلبية تساؤلات حول التوقعات المرتبطة بالاقتصاد الكلي، مؤكدا أن هذه التطورات تشمل تجدد التوترات المرتبطة بالسياسة التجارية، وزيادة التقلبات في السياسة الخارجية الأمريكية، والاضطرابات الكبيرة في أسواق السلع العالمية في أعقاب الصدمة الجيوسياسية.

وأضاف التقرير: “وقد أدت هذه العوامل، بالإضافة إلى قيود العرض، لا سيما في أسواق الطاقة، إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الهيدروكربونية. ونتيجة لذلك، بدأت الأسواق المالية تتبنى افتراضات اقتصادية كلية أكثر تحفظاً بشأن الاقتصاد الأمريكي”، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المستثمرين ركزوا على وجه الخصوص، بشكل متزايد على احتمال أن تؤدي الصدمات السلبية الجديدة إلى بيئة “ركود تضخمي”، مما قد يمنع بنك الاحتياطي الفيدرالي من إجراء أي تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة، أو حتى يدفعه إلى رفعها هذا العام.

ورأى التقرير، أن هذه المخاوف مبالغ فيها، فبينما أدت التطورات الأخيرة إلى تعقيد المشهد الاقتصادي الكلي، من غير المرجح أن تُغير بشكل جذري مسار سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي على المدى المتوسط.

موضوعات متعلقة