هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 07:56 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

وزير الصحة يستقبل سفير التشيك لبحث توطين تصنيع أسرة المستشفيات والصناعات الطبية البحيرة.. سلامة الغذاء تنفذ حملتين رقابيتين بإيتاي البارود ودمنهور وتضبط أغذية مخالفة محافظ كفرالشيخ يوجه بتوفير الرعاية الطبية لرئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال إزالة تعديات بالحامول السياحة والمصايف بالإسكندرية: 20% إشغال بشواطئ القطاع الشرقي.. و10% بالقطاع الغربي محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف أعمال تطهير وصيانة شبكة الصرف الصحي بمركز قلين 18 و19 يونيو.. أكاديمية الفنون تقدم العرض الكوميدي OVERDOSE مواهب على مسرح نهاد صليحة أمين درة: سعيد بالنجاح الكبير لـ«ممكن» وردود فعل الجمهور فاقت التوقعات اليوم.. انطلاق الأسبوع الرابع من فعاليات شارع الفن بوسط القاهرة صناع فيلم ”القصص” يكشفون كواليس العمل مع منى الشاذلي.. الليلة صابر الرباعي يكشف عن موعد اعتزاله الغناء.. مفاجأه النائب هاني حليم يطالب بضمانات لحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار بعد تحويل الدعم إلى نقدي خالد النبوي يستعد لتصوير ”طاهر المصري” الأسبوع المقبل

خارجي وداخلي

الأم المثالية بدمياط 2026.. كفاح سيدة كتبت ملحمة صبر انتهت بتفوق الأبناء

رحلة كفاح بدأت بمسؤولية مبكرة، وانتهت بنجاح الأبناء، جسدتها الأم مريم عوضين سعد مرعي، ابنة قرية الغوابين التابعة لمركز فارسكور، و التي فازت بلقب الأم المثالية لمحافظة دمياط، عام 2026 والتي تعد نموذجًا ملهمًا في الصبر والكفاح، بعدما تمكنت من تربية أبنائها وتحقيق مستقبل مشرف لهم رغم ظروفها القاسية، بدأت بوفاة زوجها إثر إصابته بسرطان الدم، تاركًا لها طفلين محمد وهو الأكبر وعلا الصغيرة وكانت وقت وفاة والدها رضيعة، لتتحمل الأم بمفردها مسؤولية الأسرة وتواصل مسيرتها بإصرار حتى أصبح نجلها طبيب أسنان، والتحقت ابنتها بكلية التمريض.

نشأت الأم في أسرة بسيطة وكانت الكبرى بين ستة أشقاء، ما جعلها تتحمل المسؤولية منذ الصغر، دون أن يؤثر ذلك على تفوقها الدراسي، حيث حصلت على ليسانس الآداب والتربية قسم اللغة الإنجليزية. وبعد زواجها عام 2001، لم تدم حياة الاستقرار طويلًا، إذ اكتشفت إصابة زوجها بالمرض بعد عامين من الزواج، لتبدأ رحلة علاج طويلة انتهت بوفاته، لكنها رفضت الاستسلام أو الزواج مرة أخرى، وقررت تكريس حياتها لأبنائها، رغم محدودية دخلها الذي لم يتجاوز 280 جنيهًا في ذلك الوقت.

لم يقتصر دورها على أسرتها فقط، بل امتد إلى المجتمع، حيث ساهمت في محو أمية عدد من أهالي قريتها، وشاركت في تحفيظ القرآن الكريم، ما جعلها نموذجًا للعطاء والإخلاص، وتم تكريمها وتعيينها بإحدى الجهات تقديرًا لجهودها، كما واصلت وفاءها لعائلة زوجها، حيث لا تزال ترعى والده حتى اليوم، مؤكدة أن قصتها ليست مجرد معاناة، بل رسالة تؤكد أن الصبر والعمل قادران على صناعة الأمل وتحقيق النجاح.

موضوعات متعلقة