هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:33 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

خارجي وداخلي

الأم المثالية بدمياط 2026.. كفاح سيدة كتبت ملحمة صبر انتهت بتفوق الأبناء

رحلة كفاح بدأت بمسؤولية مبكرة، وانتهت بنجاح الأبناء، جسدتها الأم مريم عوضين سعد مرعي، ابنة قرية الغوابين التابعة لمركز فارسكور، و التي فازت بلقب الأم المثالية لمحافظة دمياط، عام 2026 والتي تعد نموذجًا ملهمًا في الصبر والكفاح، بعدما تمكنت من تربية أبنائها وتحقيق مستقبل مشرف لهم رغم ظروفها القاسية، بدأت بوفاة زوجها إثر إصابته بسرطان الدم، تاركًا لها طفلين محمد وهو الأكبر وعلا الصغيرة وكانت وقت وفاة والدها رضيعة، لتتحمل الأم بمفردها مسؤولية الأسرة وتواصل مسيرتها بإصرار حتى أصبح نجلها طبيب أسنان، والتحقت ابنتها بكلية التمريض.

نشأت الأم في أسرة بسيطة وكانت الكبرى بين ستة أشقاء، ما جعلها تتحمل المسؤولية منذ الصغر، دون أن يؤثر ذلك على تفوقها الدراسي، حيث حصلت على ليسانس الآداب والتربية قسم اللغة الإنجليزية. وبعد زواجها عام 2001، لم تدم حياة الاستقرار طويلًا، إذ اكتشفت إصابة زوجها بالمرض بعد عامين من الزواج، لتبدأ رحلة علاج طويلة انتهت بوفاته، لكنها رفضت الاستسلام أو الزواج مرة أخرى، وقررت تكريس حياتها لأبنائها، رغم محدودية دخلها الذي لم يتجاوز 280 جنيهًا في ذلك الوقت.

لم يقتصر دورها على أسرتها فقط، بل امتد إلى المجتمع، حيث ساهمت في محو أمية عدد من أهالي قريتها، وشاركت في تحفيظ القرآن الكريم، ما جعلها نموذجًا للعطاء والإخلاص، وتم تكريمها وتعيينها بإحدى الجهات تقديرًا لجهودها، كما واصلت وفاءها لعائلة زوجها، حيث لا تزال ترعى والده حتى اليوم، مؤكدة أن قصتها ليست مجرد معاناة، بل رسالة تؤكد أن الصبر والعمل قادران على صناعة الأمل وتحقيق النجاح.

موضوعات متعلقة