هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:59 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

خارجي وداخلي

وثائقي بشهادة 6 وزراء خارجية سابقين يبرز تاريخ العمل الدبلوماسي المصري

تحتفل وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يوم ١٥ مارس من كل عام بيوم الدبلوماسية المصرية، في مناسبة تحرص الوزارة من خلالها على استحضار الأدوار الوطنية المخلصة التي اضطلعت بها هذه المؤسسة العريقة عبر مختلف المراحل الحاسمة في تاريخ مصر، وعلى مدار ما يقرب من مائتي عام.

وفي إطار احتفالات الوزارة بيوم الدبلوماسية المصرية، أطلقت وزارة الخارجية سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تستعرض المسيرة المهنية والوطنية لنخبة من أعلام ورموز الدبلوماسية المصرية، الذين تركوا بصمات بارزة في تاريخ العمل الدبلوماسي المصري، وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

ويتضمن الفيلم الوثائقي الأول شهادات لستة من وزراء الخارجية السابقين حول يوم الدبلوماسية المصرية، والدور الوطني البارز الذي اضطلعت به هذه المؤسسة العريقة عبر مراحل مختلفة من تاريخ مصر.

قال د.بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج والتعاون الدولى، أن يوم الدبلوماسية المصرية هو يوم عزيز علي قلب كل مصرى، لإنه ذكرى إنهاء الحماية البريطانية علي مصر، وحصول مصر علي استقلالها فى ١٥ مارس ١٩٢٢، ونحتفل هذا العام لأول مرة فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر تواجه هذا الكم الهائل من المخاطر والتحديات من كل الاتجاهات الجغرافية، ولكن الدولة المصرية بقوة مؤسساتها الوطنية وقيادتها الحكيمة وعلي رأسها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي هى قادرة وعلي مشتوى المسئولية فى مواجهة التحديات وابمخاطر والدفاع بكل قوة عن المصالح المصرية وعن الأمن القومى المصرى.

وذكر السفير نبيل فهمى وزير الخارجية سابقا، أن الاحتفال بيوم الدبلوماسية المصرية يذكرنا دائما بمراحل كفاح مختلفة وتحديات كبرى ومسئوليات كبرى وممارسات قيمة وعطاء الدبلوماسية المصرية فى إطار مصلحة البلد.

فيما أوضح السفير محمد كامل عمرو وزير الخارجية سابقا، أن الدبلوماسية المصرية هى مسيرة حياتية كاملة، مشيرا الي أن الخارجية المصرية العريقة فى محيطها الإقليمي والدولى حيث تعتبر من أولويات النظم الدبلوماسية فى العالم، فالخارجية تورث خبرتها للأجيال الدبلوماسية الجديدة.

وقال أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية ووزير الخارجية سابقا، أن الآلاف من الدبلوماسيين المصريين يدافعون عن مصالح الوطن، وترسخ الثوابت التالية: الواجب، الشرف، الوطن.

وقال عمرو موسي وزير الخارجية سابقا فى يوم الدبلوماسية المصرية نحيي قوى وطنية ذات دور فى الحاضر ودور فى التاريخ المصرى سواء فى الماضى أو فى حاضره أو مستقبله.ظ فى الحفاظ علي حقوق مصر والمصريين.

ووجه السفير سامح شكرى وزير الخارجية سابقا، التهنئة للدبلوماسيين المصريين فى يوم الدبلوماسية المصرية، داعيهم لاستمرار الجهد لتمثيل الدولة وإعلاء صوت مصر فى الخارج بالشكل اللائق بمؤسسة عريقة مثل وزارة الخارجية.

وأعرب السفير محمد العرابي وزير الخارجية سابقا، عن إمتنانه لإنتماؤه لجهاز الدبلوماسية المصرى، فالدبلوماسية المصىية عريقة ولها جذور ممتدة منذ قدماء المصريين وحتى العصر الحديث.

وتهدف هذه المبادرة إلى توثيق التاريخ الدبلوماسي المصري وتكريم رموزه، وتسليط الضوء على ما قدموه من عطاء وإسهامات في خدمة الوطن، بما يعكس استمرارية مدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة، ويبرز دورها المحوري في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

كما تعكس هذه المبادرة حرص الدولة المصرية، في ظل قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تطوير أدوات العمل الدبلوماسي وتعزيز الحضور المصري الفاعل على الساحة الدولية، بما يتماشى مع ثقل مصر التاريخي ومكانتها الاستراتيجية ودورها الرائد في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

موضوعات متعلقة