هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 06:23 صـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني المجلس القومي للطفولة والأمومة يقود جهودًا وطنية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة.. نائب الوزير يتفقد المنشآت الصحية بمطروح ويطمئن على انتظام العمل النائب محمد حمزة: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت الثقة وأكدت جاهزية مؤسساتها أسعار الخُضر والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 سعر الذهب اليوم الجمعة 31-7-2026 في مصر وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس كينيا تعزيز الشراكة والقضايا الإقليمية صحة القليوبية تنظم قافلة طبية مجانية بقرية طحلة في بنها ”ثقافة شمال سيناء” تواصل تنفيذ برامجها الصيفية لتنمية المواهب بالعريش مستشفى العريش العام يجري 40 عملية جراحية خلال يوم واحد.. ووفد وزاري يتابع منظومة الرعاية الأساسية بسيناء لليوم الثالث.. ارتفاع الأمواج يغلق 3 شواطئ مفتوحة بمرسى مطروح وتحذيرات للمصطافين

المشاهير

محمد أنور: لجان السوشيال ميديا تروج لـ 4 أو 5 مسلسلات

شدد الفنان محمد أنور، على غياب المقاييس لأي شيء في الفترة الحالية، مؤكدا أننا نعيش في زمن انعدمت فيه المقاييس، سواء فيما يتعلق بالنجومية أو الشهرة، أو حتى في معايير النجاح.

وقال خلال برنامج «حبر سري» المذاع عبر «القاهرة والناس» إن عملا قد لا يكون الأفضل من حيث الجودة، ومع ذلك يحقق نجاحا كبيرًا «يكسر الدنيا»، في حين أن أعمالا أخرى عظيمة ومصروف عليها مبالغ كبيرة لا تحقق نفس الصدى.

وأكد أن «اللجان تتسبب في إنجاح المسلسل بشكل كبير جدًا السوشيال ميديا»، مؤكدا أن الشارع المصري ليس له أي علاقة بالسوشيال ميديا.

ونوه إلى أن هناك مسلسلات لا تُذكر على منصات التواصل الاجتماعي على الإطلاق؛ لكنها تحقق نجاحا ساحقا في الشارع، مشيرا إلى أن السوشيال ميديا تروج لأربعة أو خمسة مسلسلات، بينما يتابع الناس في مناطق مثل إمبابة والمطرية مسلسلات أخرى لا يُسمع عنها على مواقع التواصل ويبدون انبهارهم بها.

ولفت إلى أن الشعب المصري 120 مليون نسمة، معربا عن استغرابه من الذين يصدرون أحكاما بأن مسلسلا معينا «الأفضل» في رمضان، أو يهاجمون آراء الآخرين واتهامهم بعدم الفهم.

وعبر عن رفضه المصادرة على رأي الآخرين أو فرض عمل واحد كأفضل عمل، موضحا أن عدد المتحدثين على الإنترنت قد لا يتجاوز المليون شخص، بينما هناك 119 مليونا يشاهدون بصمت دون إبداء آراء.

واختتم مشددا أن «الحرب» على الإنترنت غير موجودة لدى المتفرج العادي في الشارع».