هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 09:46 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي مؤسس مبادرة ”المصري أصلي”: هدفنا تأهيل الشباب والمرأة مهنيًا وتقديم تدريبات على الحرف اليدوية آلاف الخريجين بلا تكليف| نقيب أطباء الأسنان يطلق تحذير عاجل على الهواء رئيس الاستطلاع الأسبق: تأمين البحر الأحمر مسؤولية الدول المتشاطئة.. ورفض عسكرة الممر المائي ضرورة السفيرة سها جندي: الجندي المصري صناعة وطنية 100% وعقيدته الفريدة تجعله خارج المقارنات وزير الري السابق: مصر تتعامل مع تحديات المياه باستراتيجية شاملة واستباقية نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية غرفة الصناعات الغذائية: رفع الفائدة يهدد بزيادة أسعار السلع الغذائية من الدولار في العقود الآجلة عند 65 جنيهًا إلى تأثير رفع الفائدة على الاستثمار.. خبير يوضح هبوط حاد في الأسعار.. شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الشراء بأكثر من 50% لماذا تراجع الجنيه المصري؟ خبير اقتصادي يوضح الأسباب والتوقعات من الرابح والخاسر من قرار رفع الفائدة في مصر؟ خبير اقتصادي يجيب

المشاهير

محمد أنور: لجان السوشيال ميديا تروج لـ 4 أو 5 مسلسلات

شدد الفنان محمد أنور، على غياب المقاييس لأي شيء في الفترة الحالية، مؤكدا أننا نعيش في زمن انعدمت فيه المقاييس، سواء فيما يتعلق بالنجومية أو الشهرة، أو حتى في معايير النجاح.

وقال خلال برنامج «حبر سري» المذاع عبر «القاهرة والناس» إن عملا قد لا يكون الأفضل من حيث الجودة، ومع ذلك يحقق نجاحا كبيرًا «يكسر الدنيا»، في حين أن أعمالا أخرى عظيمة ومصروف عليها مبالغ كبيرة لا تحقق نفس الصدى.

وأكد أن «اللجان تتسبب في إنجاح المسلسل بشكل كبير جدًا السوشيال ميديا»، مؤكدا أن الشارع المصري ليس له أي علاقة بالسوشيال ميديا.

ونوه إلى أن هناك مسلسلات لا تُذكر على منصات التواصل الاجتماعي على الإطلاق؛ لكنها تحقق نجاحا ساحقا في الشارع، مشيرا إلى أن السوشيال ميديا تروج لأربعة أو خمسة مسلسلات، بينما يتابع الناس في مناطق مثل إمبابة والمطرية مسلسلات أخرى لا يُسمع عنها على مواقع التواصل ويبدون انبهارهم بها.

ولفت إلى أن الشعب المصري 120 مليون نسمة، معربا عن استغرابه من الذين يصدرون أحكاما بأن مسلسلا معينا «الأفضل» في رمضان، أو يهاجمون آراء الآخرين واتهامهم بعدم الفهم.

وعبر عن رفضه المصادرة على رأي الآخرين أو فرض عمل واحد كأفضل عمل، موضحا أن عدد المتحدثين على الإنترنت قد لا يتجاوز المليون شخص، بينما هناك 119 مليونا يشاهدون بصمت دون إبداء آراء.

واختتم مشددا أن «الحرب» على الإنترنت غير موجودة لدى المتفرج العادي في الشارع».