هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 09:14 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

المشاهير

الحلقة 14 من مسلسل إفراج.. حاتم صلاح يدبر مكيدة لـ عمرو سعد

شهدت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل "إفراج"، الذي يخوض به الفنان عمرو سعد، السباق الرمضاني لعام 2026، أحداثًا مشوقة، بينها إعدام عوف -أحمد عبدالحميد، وقيام شداد - حاتم صلاح - بتدبير مكيدة جديدة لـ عباس الريس- عمرو سعد.

وبدأت الحلقة بمواجهة بين عباس ونجل عمه شداد، تتعلق بصور المستندات التي وجدها الأول، مشيرًا إلى أنها تعني وجود حقوق له ولأشقائه عند عمهم عليان - عبد العزيز مخيون، وأنه استولى على ميراثهم طوال السنوات الماضية، ويصف الأمر بالمصيبة.

ويطلب شداد من عباس أن يسأل والدته، ويحاول إقناعه بأن الشراكة ربما تم فضها قبل وفاة والده، خاصة وأنه لم يكن لديه طموح وباع نصيبه.

ويواجه عباس والدته ويسألها ماذا تخفي عنه؟ فتضطرب وتشعر بالخوف، وتحاول معرفة ماذا قال له عمه عليان، وتفقدها الصدمة الوعي وتقع مغشيًا عليها.

ويزور شداد المستشفى التي تتواجد فيها والدة عباس، ويدفع نفقات العلاج، ويعترض الأخير، فيقنعه الأول بسداد الدين فيما بعد، ويزعم أن الأوراق التي وجدها كانت صورية، وأن والده عليان كان يأخذ فقط صفقات باسم شقيقه لإبعاد الأمر عن شريكه الآخر.

ويتلقى عباس، أثناء وجوده في المستشفى وفي حضور شداد، خبرًا من زميله في العمل بالموافقة على عودته من جديد وحصوله على ترقياته ودرجاته الوظيفية كاملة، كأن شيئًا لم يكن، كما يحصل على تعويض قيمته 100 ألف جنيه.

وتزور كراميلا - تارا عماد - والدة عباس في المستشفى وتهديها باقة ورد، وتحدثها الأم عن صفات عباس قبل سنوات وكيف كان شخصًا حنونًا ويحب الضحك والفرفشة، وتتذكر حب زوجته الراحلة له، ابتهال - ناهد السباعي، فيتألم من كلماتها فتعتذر، ويترحم على زوجته وابنتيه مؤكدًا أن الإنسان لا يملك من الدنيا شيئًا، وما عنده هي عطايا من ربنا وأمانات تُرد، يحزن البني آدم على فقدانها ولكن دون اعتراض، وأنهن غادرن الدنيا لكن مكانهن باقٍ في قلبه.

ويرتدي عوف بدلة الإعدام الحمراء ويستيقظ فزعًا من كابوس، بعد رفض الاستئناف وتأكيد حكم الإعدام، ويُفتح باب الزنزانة ويطلب العسكري منه أن يستعد للتنفيذ، كاشفًا أن عباس رفض أكثر من مرة الحضور لزيارته، وبخطوات ثقيلة يتحرك نحو حبل المشنقة، مرددًا: "قولوا لعباس يسامحني أمانة عليكم".

ويجدد عباس شقته، وينتهي يونس - عمر السعيد - من تجهيزها في وقت قياسي، وبهذه المناسبة تهديه كراميلا ملابس جديدة وأطباقًا وأكوابًا ومجًّا يحمل صورته، وباقة من الورود، وتتمكن من إدخال السعادة على قلبه بلحظات رومانسية تنتهي بالتقاط سيلفي بعد غضبه من سيرة عوف.

ويتسلم عباس جثمان عوف ومتعلقاته الشخصية بعد إعدامه، وعند النظر فيها يجد خطابًا من عوف، يقسم فيه الأخير أنه لم يقتل زوجته ابتهال وابنتيه.

ويدبر شداد مكيدة جديدة لعباس، ويضع دولارات في صندوق قديم داخل بيته بمساعدة يونس زوج شقيقته.

ومسلسل "إفراج" مستوحى من قصة حقيقية، إخراج أحمد خالد موسى، بطولة عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، جهاد حسام الدين، أحمد عبدالحميد، الطفل آسر، عمر السعيد، محسن منصور، عبد العزيز مخيون.

موضوعات متعلقة