هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 09:26 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عزرائيل حضر.. محمد رمضان يعود للدراما الرمضانية بـ«عشماوي» علي MBC ”قعد في البيت”.. عمرو الليثي يروي كواليس أزمة فؤاد المهندس بعد دفاعه عن السادات آية عبدالله تحيي حفلًا غنائيًا في دار الأوبرا.. السبت عمرو يوسف يكشف تفاصيل مسلسل ”180”.. ما علاقته برجال الدفاع المدني؟ غدًا السبت.. بدء تسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة بتنسيق القبول بالجامعات حتى هذا الموعد قومي المرأة ينظم تدريبًا للطلاب على لعبة الادخار للتوعية بالثقافة المالية طالبة عين شمس تحصد المركز الأول عالميًا في المسابقة الدولية لجسر اللغة الصينية الرئيس السيسي يُعزي شعب وحكومة النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس نقيب البيطريين: تفشي السالمونيلا عالميًا يضع الطبيب البيطري في صدارة منظومة الوقاية نائب وزير الصحة ومحافظ أسوان يبحثان سبل دعم الملف السكاني وتعزيز جهود تنمية الأسرة نقابة الأسنان تقرر إلغاء قيد المتخلفين عن الاشتراكات.. ومهلة لتوفيق الأوضاع السفير المصري في موسكو يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

ناس TV

أستاذ بجامعة الأزهر: الصراع بين الحق والباطل قائم لا ينقطع منذ زمن الأنبياء

أكد الأستاذ الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بـجامعة الأزهر، أن الجزء الثامن من القرآن الكريم يبدأ بقوله تعالى: "ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتي.. " موضحًا أن هذه الآيات تكشف تعنت المشركين وإلحاحهم المتكرر في طلب الآيات.

وقال خلال تقديم برنامج "نورانيات قرآنية" المذاع على قناة "صدى البلد" إن الله تبارك وتعالى بعلمه الأزلي يعلم أن هؤلاء لو جاءتهم كل الآيات ما آمنوا، ولو أنزل عليهم ما اقترحوا وما طلبوا ما تحقق منهم الإيمان، لأن المشكلة لم تكن في قلة الدليل، وإنما في غياب الاستعداد للتصديق، فالله عز وجل أعلم بعباده.

وأشار إلى أن الآيات تبين كذلك أن الصراع بين الحق والباطل قائم لا ينقطع، وأن كل نبي من أنبياء الله كان له أعداء، مؤكدًا أن وجود أعداء للأنبياء يدل على أن طريق الدعوة محفوف بالتحديات، ومن ثم فإن تعرض الدعاة أو العلماء للهجوم ليس أمرًا مستغربًا في سياق هذا الصراع الممتد.

فيما أكد الدكتور مجدي عبدالغفار، الأستاذ بكلية أصول الدين بـجامعة الأزهر، أن الجميع سيقفون بين يدي الله يوم القيامة، متسائلًا: ماذا سيقول كل إنسان لربه حين يقف بين يديه؟ موضحًا أن ذلك اليوم تنتهي فيه كل العلاقات الدنيوية، ولا يبقى إلا ما كان بين العبد وربه من عمل.

وقال إن القرآن الكريم يصور مشهد الحشر تصويرًا دقيقًا، حيث يتبرأ بعض الناس من بعض، ويتبادل أولياء الإنس والجن الاتهامات، مستشهدًا بقوله تعالى: {ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض}، مشيرًا إلى أن هذه الآيات تكشف حقيقة العلاقات القائمة على الفساد والإضرار.

وأضاف أن الذين يعبثون بأمن بيوت المسلمين، ويوقعون الضرر بالبنين والبنات، ويتعلقون بأمور تؤذي الأسر وتفسدها، سيقفون يوم القيامة أمام الله للحساب، وسيتحمل كلٌّ مسؤولية ما قدمت يداه، لأن الذي سيحشرهم جميعًا هو الله سبحانه وتعالى.

وأوضح أن الآيات الكريمة تعرض ما يُعرف بمشاهد يوم القيامة، وهي مواقف ينبغي للمؤمن أن يتدبرها اليوم قبل أن يكون شاهدًا عليها غدًا، مؤكدًا أن من يقرأ هذه المشاهد بعين الاعتبار والاستعداد، فليُعِدّ العدة لذلك اليوم، وليتعظ قبل أن يأتي وقت لا ينفع فيه إلا العمل الصالح.

موضوعات متعلقة