هي وهما
السبت 30 مايو 2026 04:53 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القاهرة وبكين تحتفيان بـ 70 عاما من الشراكة الاستراتيجية خبير آثار يكشف عن وثيقة تؤكد أهمية ميناء عيذاب المصرى لخدمة الحج والتجارة فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يكثف تواجده الميداني خلال إجازة عيد الأضحى «إذما» يحقق مليون و900 ألف جنيه بثالث أيام العيد تحرك عاجل بشأن تحديات صناعة المستلزمات الطبية.. ومطالب بخطة عاجلة لتوطين الخامات برلماني: استمرار الدولة في تبني سياسات مالية متوازنة يدعم تحفيز النمو الاقتصادي برلمانية تطالب بخطة حاسمة لمواجهة الغش الإلكتروني في الثانوية العامة برلمانية: نعتز بالدور المصري في دعم الأمن والسلم الدوليين لا نجاح بالغش.. برلماني يطالب بردع حاسم لمواجهة تسريب امتحانات الثانوية العامة يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور.. النائبة إيرين سعيد تدافع عن 3 نجمات وتهاجم إعلانات التجميل مدير الصحة العالمية يصل إلى بؤرة تفشي إيبولا بشرق الكونغو الديمقراطية تسنيم: بحارة إيرانيون تلقوا تهديدات أمريكية بإطلاق النار والحصار البحري مستمر

ملفات

أمين حزب الحرية المصري: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تُعزز تحالف الاستقرار العربي

أكد المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان، تمثل خطوة إستراتيجية بالغة الأهمية في توقيت دقيق تمر به المنطقة، وتعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة والرياض، ووحدة الرؤية تجاه القضايا المصيرية التي تواجه العالم العربي.

وأوضح رشيدي أن التنسيق المصري السعودي لم يعد مجرد تعاون سياسي تقليدي، بل أصبح تحالفًا قائمًا على شراكة شاملة تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيرًا إلى أن البلدين يمثلان ركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن توافق رؤاهما يسهم بشكل مباشر في حماية الأمن القومي العربي ومواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.

وأضاف أمين حزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود القوى العربية الكبرى، وفي مقدمتها مصر والسعودية، لمواجهة الأزمات الممتدة في المنطقة، سواء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أو تأمين الملاحة في البحر الأحمر، أو التعامل مع التداعيات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن وحدة الموقف بين البلدين تعزز من قدرة الدول العربية على صياغة حلول مستقلة بعيدًا عن أي ضغوط خارجية.

وأشار رشيدي إلى أن العلاقات المصرية السعودية شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة في حجم الاستثمارات المتبادلة والمشروعات المشتركة، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة بين القيادتين والشعبين، ويدعم خطط التنمية المستدامة في البلدين، ويسهم في بناء نموذج ناجح للتكامل العربي القائم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة.

واختتم المهندس محمد رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التنسيق رفيع المستوى بين القاهرة والرياض يبعث برسالة طمأنة إلى شعوب المنطقة، مفادها أن الدول العربية الكبرى قادرة على حماية مقدراتها والحفاظ على استقرارها، وأن الشراكة المصرية السعودية ستظل صمام أمان لاستقرار الشرق الأوسط ونقطة ارتكاز أساسية في أي معادلة إقليمية قادمة.

موضوعات متعلقة