هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 10:25 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

ملفات

أمين حزب الحرية المصري: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تُعزز تحالف الاستقرار العربي

أكد المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان، تمثل خطوة إستراتيجية بالغة الأهمية في توقيت دقيق تمر به المنطقة، وتعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة والرياض، ووحدة الرؤية تجاه القضايا المصيرية التي تواجه العالم العربي.

وأوضح رشيدي أن التنسيق المصري السعودي لم يعد مجرد تعاون سياسي تقليدي، بل أصبح تحالفًا قائمًا على شراكة شاملة تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيرًا إلى أن البلدين يمثلان ركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن توافق رؤاهما يسهم بشكل مباشر في حماية الأمن القومي العربي ومواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.

وأضاف أمين حزب الحرية المصري بالإسماعيلية أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود القوى العربية الكبرى، وفي مقدمتها مصر والسعودية، لمواجهة الأزمات الممتدة في المنطقة، سواء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أو تأمين الملاحة في البحر الأحمر، أو التعامل مع التداعيات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن وحدة الموقف بين البلدين تعزز من قدرة الدول العربية على صياغة حلول مستقلة بعيدًا عن أي ضغوط خارجية.

وأشار رشيدي إلى أن العلاقات المصرية السعودية شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة في حجم الاستثمارات المتبادلة والمشروعات المشتركة، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة بين القيادتين والشعبين، ويدعم خطط التنمية المستدامة في البلدين، ويسهم في بناء نموذج ناجح للتكامل العربي القائم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة.

واختتم المهندس محمد رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التنسيق رفيع المستوى بين القاهرة والرياض يبعث برسالة طمأنة إلى شعوب المنطقة، مفادها أن الدول العربية الكبرى قادرة على حماية مقدراتها والحفاظ على استقرارها، وأن الشراكة المصرية السعودية ستظل صمام أمان لاستقرار الشرق الأوسط ونقطة ارتكاز أساسية في أي معادلة إقليمية قادمة.

موضوعات متعلقة