هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 11:35 مـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يؤجل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد موعد وصول مدرب الأهلي الجديد إلى القاهرة ريال مدريد يكشق حقيقة ضم اللاعب إنزو فرنانديز النائب محمد مصطفى كشر: ما تحقق منذ 3 يوليو يؤكد نجاح الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارا وتنمية رضا فرحات: بيان 3 يوليو وضع خريطة الطريق التي أعادت بناء مؤسسات الدولة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس حزب الإصلاح والنهضة: بيان 3 يوليو جاء استجابة لحراك شعبي واسع للحفاظ على الدولة الوطنية النائب حسام خليل: 3 يوليو محطة فارقة في مسار الدولة وتعزيز الاستقرار الوطني حسام حسن يحذر دفاع المنتخب الوطني قبل مواجهة أستراليا الليلة ضبط قائد سيارة حاول التلاعب باللوحات لتفادي المخالفات بالمنوفية ضبط حلاق بتهمة التحرش بسيدة داخل مترو الأنفاق بالجيزة

المشاهير

تزامنا مع عيد الحب.. فيلم Wuthering Heights يحصد 11 مليون دولار في أول أيام عرضه

استقبلت السينمات العالمية والمصرية، بالتزامن مع احتفالات عيد الحب، أحدث الأفلام الرومانسية Wuthering Heights، للمخرجة إميرالد فينيل وبطولة مارجوت روبي.

ويروي فيلم مرتفعات وذرينج، قصة الحب الكلاسيكية بين كاثي، التي تجسدها مارجوت روبي، وهي سيدة مجتمع من القرن التاسع عشر، وهيثكليف، الذي يجسده جاكوب إلوردي، وهو شاب وسيم منبوذ من الطبقة الدنيا.

الفيلم معالجة سينمائية حديثة لرواية إميلي برونتي الرومانسية القوطية الكلاسيكية، وقد بلغت ميزانية صناعة الفيلم 80 مليون دولار.

ويعد الفيلم اختيارًا مناسبًا في عيد الحب، فهو مبني على قصة حب رومانسية شهيرة، قُدمت أكثر من مرة على الشاشة، وتأتي حاليًا بمعالجة جديدة من قبل المخرجة إميرالد فينيل، فضلا عن أنه مصنف للكبار فقط، وتدور أحداثه في 136 دقيقة.

وتعتبر رواية إميلي برونتي مرتفعات وذرينج، التي صدرت عام 1847، واحدة من الروايات التي حظيت باهتمام واسع على مدار أكثر من 175 عامًا من الجمهور.

ونالت خلال تلك السنوات، اهتمام صناع الأفلام الذين انجذبوا إليها منذ ظهور السينما، وكانت أول نسخة سينمائية في فيلم بريطاني صامت عام 1920، ثم قدمت في العديد من الأفلام والسلاسل التلفزيونية، مثل فيلم لجولييت بينوش ورالف فاينز عام 1992، ونسخة أخرى من بطولة جيمس هاوسون وكايا سكوديلاريو عام 2011.

وفيما لا يزال الفيلم يخطو خطواته الأولى نحو الإيرادات في شباك التذاكر، إذ حصد 11 مليون دولار عالميًا في أول أيام عرضه، ومن المتوقع أن يصل إلى 50 مليون دولار في الأسبوع الافتتاحي.

وعلى مستوى التقييمات، فهو لا يزال محل تقييم يتراوح بين المنخفض والمتوسط، 6.4 على منصة IMDb بإجمالي تصويت 9 آلاف صوت، و63% على Rotten Tomatoes، و3.5/5 على Letterboxd.

ومنح ناقد صحيفة الجارديان الفيلم نجمتين فقط، ووصفه بيتر برادشو: "فيلم شبه إيروتيكي، حزين بشكل مصطنع، أشبه بليلة صاخبة من المشاعر الزائفة، وكأنه جلسة تصوير أزياء من 20 صفحة مليئة بالسخافة، مع صدريات ممزقة ولمسة جريئة من ممارسات السادية والمازوخية".

موضوعات متعلقة