هي وهما
الخميس 1 أكتوبر 2026 12:31 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس اللجنة تشريعية بمجلس النواب يستعرض تقرير اللجنة بتأجيل العمل بقانون الإجراءات الجنائية لمدة عام نائب بحزب العدل يرفض تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية: كان بصيص أمل لخروج المحبوسين احتياطيا النائب ضياء الدين داوود: قانون الإجراءات الجنائية الجديد لم يكن وليد مناقشات سريعة.. والبرلمان أمام مسئولية كبيرة النائب هشام الحصري: الهدف من تطبيق القوانين خدمة المجتمع ويجب أن تكون قابلة للتنفيذ على أرض الواقع النائب إبراهيم المصري يطالب بضرورة توفير التدريب الكافٍ للكوادر البشرية المعنية بتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الأرصاد: انخفاضات جديدة في الحرارة وأمطار تستمر 5 أو 6 أيام.. والعظمى غدا على القاهرة 30 درجة إيرين سعيد تطالب برحيل حكومة مدبولي بعد إعلان عدم جاهزيتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية النائب أحمد العطيفي: نستهدف تشريعات تضمن قدرتها على تحقيق الغاية التي صدرت من أجلها برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية ضرورة لاستكمال الجاهزية وحماية حقوق المواطنين مصطفى بكري يناشد رئيس الجمهورية الإفراج عن المحبوسين احتياطيا غير المتورطين في قضايا إرهاب رئيس برلمانية حزب النور: «نحن مرعوبون على بلدنا بسبب الوضع الإقليمي لكن هناك استرخاء إجرائي من الحكومة» وزير الري يطالب بالاحتكام لقواعد القانون الدولي في إدارة الأنهار المشتركة لتجنب الضرر

ناس TV

عادل حمودة: “الحجر الصحي” أداة ضغط صينية على تايوان دون الوصول إلى الحصار الشامل

قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حموده، إن مفهوم “الحجر الصحي” الذي قد تلجأ إليه الصين ضد تايوان يتشابه في جوهره مع الحصار، لكنه يختلف عنه في الوسيلة والأهداف المباشرة، موضحًا أن الحجر الصحي لا يعني إغلاق الجزيرة كليًا، بقدر ما يستهدف استعراض سيادة بكين على تايوان وفرض واقع سياسي جديد دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.

مفهوم “الحجر الصحي”

وأضاف حموده، خلال برنامجه واجه الحقيقة على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن هذا الإجراء من شأنه تعطيل حركة التجارة والحياة اليومية في تايوان، وإرباك الولايات المتحدة وحلفائها، من دون منحهم ذريعة مباشرة للتصعيد العسكري.

وأكد أن غاية بكين تتمثل في إرغام الحكومات على الامتثال لشروطها، وترسيخ مطلب السيادة على تايوان باعتباره أمرًا واقعًا لا يقبل الجدل أو التفاوض.

وأوضح أن السيناريو المحتمل للحجر الصحي قد يبدأ بإلزام السفن والناقلات البحرية بتقديم أوراق مسبقة للسلطات الصينية، على أن تخضع السفن المخالفة للتفتيش والاستجواب، وربما الاحتجاز.

وأشار إلى أن الإجراءات قد تشمل جميع موانئ تايوان أو تستهدف منفذًا بحريًا بعينه، مثل ميناء كاو هسيونج، أكبر موانئ جنوب الجزيرة، بما يعزز القدرة على الضغط الاقتصادي دون إعلان حصار رسمي.

وأكد حموده، نقلًا عن تقديرات نشرتها Time، أن الصين قد تعتمد في تنفيذ هذا السيناريو على نحو 600 زورق من شرطة الموانئ، مدعومة بنحو 3000 قارب صيد مسلح، مع وجود مجموعات هجومية في الخلفية تحسبًا لأي تطور ميداني.

ولفت إلى أن بكين قد تعتبر أي محاولة أميركية لكسر الحجر الصحي عملًا عدائيًا مباشرًا.
وأشار إلى ما قاله توماس شوجرد، الضابط السابق في البحرية الأميركية وخبير مركز الأمن الأميركي الجديد، بشأن صعوبة اختراق أي حصار بحري دون مستوى مرتفع من المخاطر، موضحًا أن امتلاك الولايات المتحدة خبرة قتالية واسعة منذ عام 2001 لا يعني بالضرورة تفوقًا حاسمًا في صراع عالي الكثافة.

وأوضح أن طبيعة العمليات التي خاضها الجيش الأميركي خلال العقود الماضية تختلف جذريًا عن سيناريوهات المواجهة الكبرى بين قوى عظمى، مستشهدًا بتجارب تاريخية في الحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث لم تمنح الخبرات الاستعمارية السابقة بعض الجيوش أفضلية حقيقية في حروب تقليدية واسعة النطاق.

واختتم حموده مؤكدًا أن المشهد ينطوي على “أخذ ورد” في تقدير موازين القوى، وأن الخبرة القتالية قد توفر بعض عناصر التفوق، لكنها لا تحسم بالضرورة نتائج صراع معقد من طراز المواجهات الكبرى بين القوى الدولية.

موضوعات متعلقة