إنجي كيوان : طبيعة شخصيتي في «وننسى اللي كان» تفرض صراعات أخلاقية ونفسية
قالت الفنانة إنجي كيوان، إنها تقدم في مسلسل "وننسى اللي كان"، دور "هبه الباروني" وهي مديرة أعمال لفنانة شهيرة تُصنَّف ضمن فئة "الميجا ستار" وهو ما يضع الشخصية في دائرة ضغوط مستمرة وصراعات متشابكة، مؤكدة على أن الشخصية تختلف تماماً عن أي دور قدمته سابقاً، سواء على مستوى التكوين النفسي أو ردود الأفعال، وهو ما جعلها تخوض نقاشات مطولة مع صُنّاع العمل لفهم التحولات التي تمر بها الشخصية عبر الأحداث، لكون "الصراع النفسي" كان محور تركيزها الأساسي في بناء الأداء.
وعن تخوفها من رد فعل الجمهور، اعترفت كيوان في تصريحات صحفية، بأنها كانت قلقة من أن يُساء فهم الشخصية أو تُصنّف على أنها "شريرة"، إلا أن طبيعة الدور تفرض صراعات أخلاقية ونفسية مختلفة، وهو ما يجعل التحدي أكبر، لكنه في الوقت نفسه يمنح الشخصية عمقًا وواقعية.
وأوضحت "كيوان" أنها استعانت بخبراتها الشخصية ومعارفها في المجال الفني الذي تدور حوله الأحداث، أثناء التحضير للدور، مشيرة إلى أنها تمتلك مديرة أعمال وتعرف عددًا من الأشخاص العاملين في هذا المجال، ما أتاح لها فرصة مراقبة طريقة تفكيرهم، وكيفية إدارتهم لعلاقاتهم مع الفنانين، وآليات بناء الثقة، والدوافع التي تحكم قراراتهم المهنية، مشيرة إلى أنها حرصت على نقل هذه التفاصيل الدقيقة إلى الشخصية التي تقدمها، سواء في أسلوب الحوار أو طريقة اتخاذ القرار أو إدارة الأزمات.
مُسلسل "وننسى اللي كان" من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد الخبيري، وبطولة ياسمين عبد العزيز، وكريم فهمي، وخالد سرحان، وشيرين رضا، ومحمد لطفي، ومحمود ياسين جونيور، ولينا صوفيا، ومنه فضالي.
وتدور الأحداث نجمة التلفزيون والسينما جليلة رسلان، التي تجسدها ياسمين عبد العزيز، وهي فنانة تعيش بريق الشهرة والنجومية وفي الوقت ذاته تعاني جحيماً لا يُطاق من بين أشخاص عده منهم منافسيها وجهات غير معلومة وطليقها وإخوتها، ولا تجد في النهاية من يقف بجوارها سوي حارسها الخاص "بدر السباعي" الذي يجسده كريم فهمي، الذي يدفعها للمقاومة وإستكمال رحلة الحياة.
وياسمين عبد العزيز في المسلسل، تقدم شخصية امرأة قوية الحضور، محسوبة الخطوات، صنعت نفسها بنفسها ونجحت في الوصول إلى الصف الأول، لكنها تحمل خلف صورتها العامة حساسية إنسانية عميقة، وماضياً لا يزال يطالب بثمنه.
وبين ما تحاول إخفاءه وما لم يعد ممكنًا إخفاؤه، تدخل جليلة معركة داخلية صامتة تهدد استقرار عالمها المهني والإنساني، ومع تصاعد التهديدات الغامضة التي تطاردها، يدخل إلى حياتها بدر السباعي، وهو حارس شخصي ومقاتل اختار العزلة والانضباط بدل الأضواء، ويخوض صراعاً داخلياً، فاقترابه من جليلة يضعه أمام اختبار يعيد تعريفه لنفسه وحدوده.



















