هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 01:12 صـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«معكم» يعرض حفل الموسيقار عمر خيرت بقاعة ألبرت هول العريقة في لندن نتنياهو: لا مكان لحل الدولتين في أي حكومة أسعى لتشكيلها لاحقا وزيرة التنمية المحلية تتابع تداعيات غرق صندل بميناء السد العالي وتوجه بإجراءات عاجلة لحماية بحيرة ناصر وزير النقل يوجه برفع كفاءة الخدمات وتوسيع الاعتماد على الدفع الإلكتروني بالمونوريل بطولة أشرف عبدالباقي.. أحمد عبدالوهاب يعلن عرض مسرحية «الساحل الشرير» محمد صلاح يبدأ برنامجًا علاجيًا مكثفًا استعدادًا لمواجهة أستراليا في دور الـ32 سقوط سيارة نقل محملة بالطوب على ”سوزوكي” أعلى دائري الوراق حملات أمن المنافذ تسفر عن ضبط قضايا تهريب وتنفيذ 210 أحكام قضائية سكك حديد مصر: لا إصابات في حادث خروج عربات قطار 919 عن القضبان بكفر الزيات حنان سليمان تكشف لأول مرة أسباب عدم زواجها بعد رحيل زوجها منذ 22 عامًا المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور

خارجي وداخلي

محافظ القليوبية وسفير السويد يتفقدان مبادرة «الفصل الأخضر» بالقناطر الخيرية

استقبل أيمن عطية، محافظ القليوبية، السيد داج يولين - دانفيلت، سفير مملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية، وذلك خلال زيارة ميدانية لمدرسة القناطر الخيرية الحديثة الرسمية للغات، لتفقد مبادرة «الفصل الأخضر» والاطلاع على التجربة الرائدة لزراعة أسطح المدارس، في إطار التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم والجانب السويدي، بهدف تطوير البيئة التعليمية وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية.

وخلال الجولة، تفقد المحافظ والسفير الفصل الأخضر المقام أعلى سطح المدرسة، والذي تم تصميمه وفق معايير هندسية وبيئية دقيقة، ليضم أنواعًا مختارة من نباتات الزينة والصبار قليلة الاستهلاك للمياه، بما يضمن الحفاظ على السلامة الإنشائية للمبنى. وتهدف المبادرة إلى إتاحة بيئة تعليمية مفتوحة ومحفزة للطلاب، تسهم في رفع كفاءتهم الاستيعابية، وتحسين حالتهم النفسية والذهنية، وتنمية روح الانتماء للمنشآت التعليمية.

ومن جانبه، أعرب السفير السويدي داج يولين - دانفيلت عن تقديره للتجربة المصرية في دمج البعد البيئي بالعملية التعليمية، مؤكدًا أن مشروع «الفصل الأخضر» يمثل نموذجًا متقدمًا لتشجيع التفكير الإبداعي لدى الطلاب، وليس مجرد تشجير للمباني. وأشار إلى أن التعلم داخل بيئة صحية وجميلة يُعزز الوعي البيئي لدى النشء، ويُرسخ ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.