هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 11:04 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

خارجي وداخلي

كسوف حلقى للشمس فى ظاهرة فلكية نادرة 17 فبراير

تشهد الكرة الأرضية، كسوفا حلقيا للشمس في نهاية شهر شعبان، يتفق توقيت وسطه مع اقتران شهر رمضان لعام 1447هـ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق17 فبراير 2026م، يرى الكسوف ككسوف حلقى فى القارة القطبية الجنوبية).

ويمكن رؤيته ككسوف جزئى فى جنوب أفريقيا فى موزمبيق - جنوب أمريكا الجنوبية فى شيلى والأرجنتين - المحيط الهادئ - المحيط الأطلسى - والمحيط الهندى - والقارة القطبية الجنوبية).

تفاصيل الكسوف
ويغطي هذا الكسوف الحلقي مساحة عرضها 615.2 كم وسوف يستغرق الكسوف في صورته ككسوف حلقي مدة قدرها دقيقتان و19.6 ثانية.

عند ذروة الكسوف الحلقي يغطي قرص القمر حوالي % 96.3 % من كامل قرص الشمس.

وسوف يستغرق الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها أربع ساعات وإحدى وثلاثين دقيقة تقريباً.

الجدير بالذكر أن هذا الكسوف لا يمكن رؤيته في مصر، وسيحدث الكسوف الحلقي التالي للشمس في 6 فبراير 2027م.

والكسوف الحلقي نوع من أنواع الكسوف الشمسي يحدث عادة حينما يكون القمر، أثناء دورته الشهرية حول الأرض، في طور المحاق في نهاية الشهر القمري، وقبل ولادة الهلال الجديد مباشرة حيث يقع القمر بين الأرض والشمس على خط الإقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريبا منه، وفي تواجده على إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة، أو قريبا منهما. وفي هذه الحالات تتغير المسافة بين القمر والأرض ما بين 405 ألف كم و 363 ألف كم ونتيجة هذا التغير في البعد يتغير حجم القمر ظاهرياً بالنسبة لنا فحين يكون قريباً يكون حجمه كبيراً فيغطى كامل قرص الشمس فيحدث الكسوف الكلي، وحين يكون بعيداً ويصادف وجوده بين الأرض والشمس يصغر حجمه فيكون أصغر من قرص الشمس، لذلك لا يغطيه كاملاً بل يكون لحظة ذروة الكسوف ضوء الشمس يحيط بظل القمر فتظهر لنا حلقة من نور الشمس فيسمى كسوف حلق.

ظاهرة الكسوف الشمسى
وتفيد ظاهرة الكسوف الشمسي في التأكد من بدايات الأشهر الهجرية (القمرية) إذ يحدث الكسوف الشمسي في وضع الاقتران أو الاجتماع أي أن حدوث الكسوف الشمسي يشير بقرب ولادة الهلال الجديد ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد.