برلماني: الموقف المصري ثابت والانتهاكات الإسرائيلية في غزة هدفها الالتفاف على اتفاق السلام
ثمّن الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب، الموقف المصري الداعم للشعب والقضية الفلسطينية، وإعلان مصر وثماني دول عربية وإسلامية إدانتهم الشديدة للانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، على خلفية استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بالقطاع، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من ألف فلسطيني، مؤكدا أن هذا الموقف يأتي في إطار رفض المجتمع الدولي للممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح النائب حسام خليل، أن مصر تقود جهودًا مضاعفة لوقف الحرب في غزة بشكل نهائي بالتنسيق الولايات المتحدة الأمريكية والدول الداعمة للسلام بالمنطقة، استكمالاً للنجاح المصري في التوصل لاتفاقات وقف إطلاق النار وتوقيع الاتفاق في أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ، وكذلك الجهود المبذولة لحشد الدعم العالمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، والتأكيد باستمرار على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
أضاف النائب حسام خليل، أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، يأتي في إطار محاولات الاحتلال الالتفاف على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتعطيل الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق رغم حصول إسرائيل على رفاة آخر جندي مقتول في قطاع غزة، وهو ما يعد تحديا واضحا للمجتمع الدولي.
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية تمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تأجيج التوترات وتقويض الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة وترسيخ الاستقرار بالمنطقة، بما يتنافى تمامًا مع مساعي وجهود الأطراف الإقليمية والدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٨٠٣، وتهديدًا للمسار السياسي الذي تدعو إليه مصر والوسطاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية.
وشدد النائب حسام خليل، على ضرورة دعم الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ومساعي التهدئة في قطاع غزة وكامل الأراضي الفلسطينية، وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة الداعمة للحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة دون وصاية، وكذلك ضمان دخول الكميات اللازمة من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة بأسرع وقت ممكن في ظل الحالة المتردية التي يعيشها أهالي القطاع.







