مصر ترسم مستقبلها الصناعي.. توطين السيارات الكهربائية ومراكز الصلب العملاقة
تواصل مصر تعزيز مكانتها كأحد المراكز الصناعية الإقليمية في مجال السيارات والصناعات المعدنية، من خلال مشروعات استراتيجية بالشراكة مع شركات عالمية، تستهدف توطين صناعة مكونات السيارات وإنتاج السيارات الكهربائية محليًا.
وتهدف هذه المشروعات إلى زيادة الإنتاجية، وتوفير آلاف فرص العمل، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، فضلًا عن تقليل فاتورة الاستيراد وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
ومن ضمن تلك المشروعات مشروع "شين فينج ستيل" الصينية لإنشاء مجمع صناعي متكامل لإنتاج ألواح السيارات بعرض 2250 مم، وألواح الصلب الصناعية المتخصصة للسيارات.
يعتمد المشروع على خام الحديد المحلي لتوطين صناعة مكونات السيارات وتقليل فاتورة الاستيراد، ويشمل خطوط درفلة على الساخن والبارد لإنتاج صلب السيارات وصفائح السيارات والأجهزة المنزلية، مع وحدات معالجة متقدمة لتغطية احتياجات قطاع السيارات والبنية التحتية.
ويوفر المشروع نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة وأكثر من 85 ألف فرصة غير مباشرة، إضافة إلى نقل التكنولوجيا ورفع كفاءة الكوادر المصرية.
إضافة إلى ذلك، يوجد مشروع "سين كارز" البلغارية لتصنيع السيارات الكهربائية بأنواع مختلفة مثل (ركوب، نقل بضائع، مركبات نقل جماعي) بالتعاون مع مصنع أو كيان محلي.
وتخطط الشركة، بالاتفاق مع وزارة الصناعة، لإنشاء مركز تكنولوجي للبحث والتطوير لتدريب المهندسين والعمال المصريين، والاستفادة من المصانع المحلية القائمة ومكونات السيارات المتوفرة لدعم الإنتاج المحلي والتصدير.
يهدف المشروع إلى زيادة الإنتاجية، وخفض التكلفة، وتعميق الصناعة المحلية، مع الالتزام بالمعايير المحددة في البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات.
تعزز تلك المشروعات مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي إقليمي، ويفتح المجال للتوسع في الأسواق الخارجية.



















