هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:56 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ملفات

القومي للإعاقة: بعض التطبيقات التكنولوجية غير مُجهزة لذوي الهمم

أكدت الدكتورة ياسمين مطر، خبير الإعاقة بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الإتاحة تُعد حقاً أصيلاً وأحد الركائز الأساسية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم الكامل في المجتمع، مشددة على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الإعاقة ذاتها، وإنما في غياب سبل الإتاحة داخل المجتمع.

جاء ذلك خلال مشاركتها المائدة المستديرة “اللقاء التعريفي بمنهج ديزي ..التحديات والمأمول" والتي انعقدت بقاعة الندوات المتخصصة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تناولت مفهوم الإتاحة بمختلف أبعادها.

وقد أوضحت خبير الإعاقة، أن الإتاحة لا تقتصر على جانب واحد، بل تشمل الإتاحة العامة، والإتاحة التكنولوجية، والإتاحة المعرفية، ولكل منها دور محوري في ضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المعلومات والخدمات والعملية التعليمية دون عوائق.

وأشارت د. ياسمين مطر إلى أهمية فهم طبيعة كل إعاقة والتحديات المرتبطة بها كخطوة أساسية لتحقيق الإتاحة الحقيقية، مستعرضة أنواع الإعاقات المختلفة.

وتطرقت إلى التحديات التي يواجهها ذوي الإعاقة السمعية وكذا الفروق بين الوسائل السمعية المختلفة، موضحة أن مستخدم السماعة الطبية يسمع بدرجات متفاوتة من حيث حدة وجودة الصوت، بينما تعمل زراعة القوقعة بآلية مختلفة تماماً، تُمكّن الشخص من السمع بصورة مغايرة، وهو ما تم توضيحه من خلال عرض مرئي يشرح كيفية برمجة الجهاز وتأثير ذلك على تمييز الأصوات المختلفة، سواء أصوات البشر أو الموسيقى.

وشددت على أن الإتاحة التكنولوجية تُعد ضرورة وليست رفاهية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التطبيقات الرقمية في مختلف مناحي الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الإتاحة لاتقتصر على أهميتها فحسب بلا بمدى الوعي بها وحرص المجتمع على ضمان وصول المعرفة إلى جميع فئاته دون تمييز.

موضوعات متعلقة