هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:27 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية جامعة الأزهر: زيادة رسوم الدراسات العليا مُقرة منذ يناير وتُطبق على المستجدين فقط وزارة العمل تطلق مبادرة ”فوق الـ40” لدعم وتوظيف أصحاب الخبرات السيسي يؤكد تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات

ملفات

نقابة العلوم الصحية تشكل لجنة طوارئ للدفاع عن حقوق مفتشي الأغذية

عقد أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، اجتماعا موسعا، مع أكثر من 60 مفتش ومراقب أغذية من وزارة الصحة، بمقر نقابة العلوم الصحية بمحافظة الجيزة، وذلك بحضور هيثم السبع، رئيس لجنة المراقبين الصحيين بالنقابة العامة، ومصطفى خليل عضو مجلس إدارة النقابة العامة، نقيب جنوب سيناء، وعدد من أعضاء مجلس إدارة النقابة العامة، ونقابة الجيزة.

وأكد النقيب العام، خلال الاجتماع، أن حفاظ مفتشي الأغذية على عملهم واختصاصاتهم، حق أصيل لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف، لما يمثله هذا الدور من أهمية قصوى لحماية صحة المواطنين.

وأوضح النقيب العام، أن النقابة ستخاطب الجهات الرسمية المختصة في الدولة، لعرض أبعاد الأزمة كاملة، ممثلة في تعمد سحب وتقليص اختصاصاتهم، التي حددها لهم القانون، وبطاقات الوصف الوظيفي من قبل الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والتي يمارسونها فعليا على مدار 80 عاما مضت، كما شدد على ضرورة أن تقدم وزارة الصحة ما هو جديد في هذا الملف، حفاظا على الاستقرار الوظيفي للعاملين.

وأشار الدبيكي إلى أن وزارة الصحة، انتقت خلال السنوات العشر الأخيرة مفتشي الأغذية بعناية فائقة، وتم تدريبهم على أعمال التفتيش الحديثة، بمعاونة جهات دولية متخصصة، وكان آخر هذه التدريبات في نهاية ديسمبر ٢٠٢٥، حيث لم تبخل الدولة بالمال أو الجهد في بناء هذه الكوادر البشرية المتخصصة.

ورغم ذلك تم ترك هذه المنظومة بإمكاناتها اللوجيستية ومواردها البشرية، دون أي تشغيل فعلي أو استغلال حقيقي.

كما لم يتم الاستفادة من هذه الكفاءات أو تقديمها لدعم المنظومة الجديدة لسلامة الغذاء، بما يعد إهدارا واضحا للمال العام.

كما أشار البيان إلى أن القطاع الوقائي، لم يصدر حتى الآن أي منشور تنظيمي يحدد آلية العمل خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يضيف عبئا إضافيا على الدولة المصرية، ويجسد صورة مكتملة لإهدار المال العام.

وفي الوقت ذاته يتم التعاقد داخل الهيئة القومية لسلامة الغذاء، مع موظفين جدد للقيام بأعمال مفتشي الأغذية، في خطوة تمثل ازدواجية في الاختصاصات، ومضاعفة للأعباء المالية على كاهل الدولة المصرية.

وأكدت النقابة العامة للعلوم الصحية دعمها الكامل لتطوير منظومة سلامة الغذاء في مصر، من خلال التطبيق السليم للقانون رقم (1) لسنة 2017 والخاص بإنشاء الهيئة، وتحديدا المادة الرابعة منه، إلى جانب استمرار العمل بكافة القوانين المنظمة لتداول الغذاء، والتي لم يتم إلغاؤها من المشرع لإدراكه التام لأهمية استقرار السوق المحلي للغذاء، باعتباره أحد ركائز الأمن القومي المصري.

ويأتي في مقدمة هذه التشريعات الداعمة، القانون رقم (48) لسنة 1941، المعدل بالقانون رقم (281) لسنة 1994 بشأن مكافحة الغش والتدليس في الأغذية، وقرار وزير الصحة رقم (386) لسنة 1959 الخاص بالإجراءات الوقائية لمكافحة التسمم الغذائي، بالإضافة إلى القوانين المنظمة لتداول الأغذية داخل المستشفيات والسجون والمدارس والجامعات.

وتساءلت النقابة عن كيف يمكن حماية تلك القطاعات الحيوية، في حال غياب الدور الأصيل لمفتشي أغذية وزارة الصحة.

وشكلت النقابة العامة للعلوم الصحية لجنة طوارئ، وستكون في حالة انعقاد دائم حتى يصل هذا الملف لأعلى مستوى، وحله جذريا، حيث يحافظ على صحة المواطنين ويضمن الأمان الوظيفي لأكثر من 1400 مفتش أغذية يمثلون ثروة بشرية وطنية يتم تهميشها عمليا دون مبرر.

موضوعات متعلقة